EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2009

أنجلينا جولي تعلن الحرب على جنيفر أنستون!

بينما تحاول كل واحدة من الاثنتين إعلان مدى تسامحها مع الأخرى أمام الكاميرات.. يبدو لـ "سكوب" أن الأمر مختلفا تماما. جنيفر أنيستون وأنجيلينا جولي رغم محاولتهما الدائمة في الانطلاق على التوازي جنبا إلى جنب، إلا أن المواقف دائما ما تذكرهما بأنهما تقاطعا في رجل واحد هو براد بيت.

  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2009

أنجلينا جولي تعلن الحرب على جنيفر أنستون!

بينما تحاول كل واحدة من الاثنتين إعلان مدى تسامحها مع الأخرى أمام الكاميرات.. يبدو لـ "سكوب" أن الأمر مختلفا تماما. جنيفر أنيستون وأنجيلينا جولي رغم محاولتهما الدائمة في الانطلاق على التوازي جنبا إلى جنب، إلا أن المواقف دائما ما تذكرهما بأنهما تقاطعا في رجل واحد هو براد بيت.

فبعد أن أعلنت جنيفر أنيستون الزوجة السابقة لبراد بيت أن حياتها مع الأخير كانت من أغرب التجارب التي مرت بها وأكثرها تعقيدا. قررت أنجلينا جولي الزوجة الحالية لبراد بيت التفاوض مع الشركة المنتجة لأفلام جيمس من أجل بطولة الجزء الأخير من الفيلم بدلا من جنيفر أنيستون.

وكانت كاميرا "سكووب" قد أعلنت في الحلقة السابقة أن النجمة الأمريكية جينفر أنستون تنتظر القرار الأخير للشركة المنتجة لأفلام جيمس بوند، فيما يتعلق بالفيلم والوقوف أمام الممثل دانيال كرينج، وأنها خضعت للاختبارات الأولية من أجل الفوز بالبطولة، والتي كانت نتائجها إيجابية، كما صرح مصدرا من الشركة. ولكن يبدو أن دخول أنجلينا جولي في دائرة الاختيار قد يقلب الموازين قريبا.

ومن المعروف أن فتاة بوند يجب أن تتمتع بالذكاء والجمال ومواصفات جسدية معينة تأتي في مرتبة أهم من التمثيل أحيانا.. ومع احتدام المنافسة بين النجمتين جوليا وجينفر لم يعد مهما لدى الجمهور أن تثبت كل واحدة منهما جدارتها بالدور، فالاثنتان يتمتعان بجماهيرية كبيرة، ولكن تطور الموقف قد يحتم على الطرفين الانتصار في مساحة أخرى بعيدا عن التمثيل.. مساحة تثبت أن المرأة هي المرأة حتى وإن كانت نجمة بحجم أنجلينا جولي أو جينفر أنيستون!