EN
  • تاريخ النشر:

أماندا سيفريد: أعيش حبا شبيها بـ"دير جون"

كشفت أماندا سيفريد -بطلة فيلم "دير جون" الذي حقق أعلى إيرادات في الفترة الحالية بشباك التذاكر في الولايات المتحدة- أن الطراز الرومانسي القديم من الحب الذي قدمه الفيلم جعلها تختبر مشاعر تعيشها بالفعل؛ لذا كان تجسيدها سهلا جدا بالنسبة لها، مشيرة إلى أنها استمتعت بالأداء، كما أرضتها القصة على المستوى الشخصي، كاشفة أيضا عن أنها مولعة بقصص الحب منذ صباها، معتبرة أن ذلك سبب إجادتها دورها في الفيلم.

  • تاريخ النشر:

أماندا سيفريد: أعيش حبا شبيها بـ"دير جون"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 23 أبريل, 2010

كشفت أماندا سيفريد -بطلة فيلم "دير جون" الذي حقق أعلى إيرادات في الفترة الحالية بشباك التذاكر في الولايات المتحدة- أن الطراز الرومانسي القديم من الحب الذي قدمه الفيلم جعلها تختبر مشاعر تعيشها بالفعل؛ لذا كان تجسيدها سهلا جدا بالنسبة لها، مشيرة إلى أنها استمتعت بالأداء، كما أرضتها القصة على المستوى الشخصي، كاشفة أيضا عن أنها مولعة بقصص الحب منذ صباها، معتبرة أن ذلك سبب إجادتها دورها في الفيلم.

وعن تفاصيل الفيلم؛ قالت أماندا ليونا في حوار ببرنامج "سكوبالخميس 22 إبريل/نيسان، 2010م- إنه يدور حول شخصين التقيا ووقعا في الحب، وأرادا أن يكونا معا، وهما لا يعبآن بظروفهما التي تريد أن تفرقهما، لكن شعورا قويا يغمرهما ويجعلهما مستعدين للانتظار المدة المفروضة عليهما.

وعن تشانينغ تيتم -شريكها في بطولة الفيلم- قالت أماندا: إنه يحب المزاح؛ معتبرة أنه من أظرف من قابلتهم في حياتها. وأضافت: كانت هناك بعض المتاعب، لكنا واجهناها في كل شيء بمتعة كبيرة.

فيما أكد تشانينغ أنهما أصدقاء ولذا لم يكن ينقصهما في الفيلم سوى الانخراط في التمثيل.

وتعليقا على كم الرومانسية في الفيلم؛ قال تشانينغ: البعض قال لنا لما لا يتراسل البطل والبطلة بالبريد الإلكتروني وعبر الجوال؛ طالما بلغا هذه الدرجة من الحب، واعتبر أية امرأة تقدم على حب جندي وتحتمل حياته وظروفه كما حدث في الفيلم- فهو دليل على قوتها؛، كاشفا عن أنه يعرف ثنائيا بنفس ظروف بطلي الفيلم، ولكنهما متفانيان على رغم الظروف الصعبة.

عرضت ريا أبي راشد "مقدمة سكوب" أخبارا سريعة عن حمل أنجلينا جولي، وولادة الإماراتية أحلام مولودتها الثالثة "لؤلؤةوعن نفي متحدث باسم المطرب محمد عبده ما أشيع عن انتقال عبده للإقامة في دبي، وعن اختيار المغني إيكن لنانسي عجرم لتشاركه النسخة العربية من أغنية "أو أفريكا" الخاصة بكأس العالم، وعن طلاق فني بين المغنية رويدا عطية ومديرة أعمالها، وعن إزالة مغني الراب فيتفسنت أوشام جسده استعدادا لدخول عالم التمثيل، وعن انضمام راسل كرو إلى قائمة النجوم المسجلة على ممشى المشاهير في هوليوود.

وفي فقرة ثانية بالبرنامج؛ رفض عادل سرحان "مخرج الفيديو كليب" الذي أصبح مخرجا سينمائيا بفيلمه الأول "أديمانتقادَ الفيلم؛ مؤكدا أنه نقل جزءا بسيطا من الواقع المؤلم الذي يعيشه الناس في هذا العالم، وأكد سرحان أن الفيلم يريد أن يقول أن الأشرف أن يموت الإنسان وهو يقول كلمة حق؛ مشيرا إلى أن فيلمه "قديم" هو الجديد الذي سيدفعه إلى الأمام، كخطوة انطلاق أولى.

فيما اعتبرت الممثلة كارمن لبس "التي شاركت بـ12 دقيقة فقط" أن مشاركتها الصغيرة تحية لكل شهيد وكل أم، مؤكدة أنها أعجبت بالفيلم؛ ولذا أحبت المشاركة به، ومشيرة إلى أنها لا تشترط في أعمالها إلا أن ترضيها فنيا.

وخصت ريا أبي راشد بالحوار الفرقة المصرية "سبايسي بيبي" التي صار أعضاؤها كبارا ولم يعودوا صغارا، وصار اسمها "سبايسي ميكس". وقالت نورهان "من أعضاء الفرقة" إنهم تجاوزوا السن الذي يجعل اسمهم "بيبيولذا اختاروا عدة أسماء، واتفقوا على اسم منهم وهو "مكسفيما قال يوسف، إنهم قدموا أغنيات عديدة بمصر وليبيا، وكشف زياد أنهم اتفقوا مع الإماراتي حسين الجسمي أن يشاركوه ديو؛ وأنهم سيخوضون عملا دراميا باسم "الخارقين" بمشاركة نجم مشهور في كل حلقة.

وأكدت سلمى أنهم لن يتفرقوا أبدا، مهما كانت إغراءات الغناء الفردي، فيما بعد.

فيما اعتبر حمادة البيلي "منتج" أن فريق سبايس بيبي سيبقى علامة في أغاني الطفل العربية.

واختتمت حلقة "سكوب" بفقرة من كواليس المسلسل السوري "لعنة الطين"؛ حيث كشف مخرجه أحمد إبراهيم الأحمد أن أحداث المسلسل تدور عن سوريا خلال الثمانينيات، فيما أوضحت الفنانة روعة ياسين أن دورها فتاة اسمها فيروز تترك أهلها من أجل الجامعة، وتتعرض لمضايقات من شخص ما، أما الفنان خالد تاجا فأشار إلى أنه يقوم بدور مسؤول يقول ما لا يفعل.

وحول هذه الشخصية التي يجسدها تاجا علق المخرج: بعض الصحف؛ قالت إنه تم رفع السقف الرقابي في هذا المسلسل لأنه يتناول شخصية هاربة بالخارج حاليا، وذلك ليس حقيقيا؛ وإن كان الصحيح فيه أننا بالفعل نقدم فساد مسؤول سابق.

وكانت ريا قد التقت المغنية الأمريكية ليونا لويس "التي تتصدر المراتب الأولى بأغانيها على اليوتيوب؛ حيث تجاوزت المليار زائر" فأكدت أنها ترغب في إنشاء ماركة ملابس أخلاقية، وماركة اكسسوارات لا تستعين بالمنتجات الحيوانية، مؤكدة أنها تسعى بالفعل لتحقيق هذا الحلم؛ ملفتة إلى أن الموضة والموسيقى يؤثران على بعضهما.