EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2009

آثار الأزمة المالية العالمية تصل إلى مهرجان "كان"

تقليل دعوات، تقنين نفقات، تخفيض أجور.. سياسات أعلنتها الجهات المنظمة لمهرجان "كان" السينمائي هذا العام، وذلك بعدما أطلت الأزمة المالية العالمية برأسها على الإجراءات التمهيدية للمهرجان. وكانت تقارير إخبارية تناقلتها وكالات الأنباء، تفيد بأن ميزانية المهرجان -والتي تبلغ أكثر من عشرة ملايين يورو- قد تم تخفيضها فجأة وبشكل كبير من قبل وزارة الخارجية الفرنسية.

تقليل دعوات، تقنين نفقات، تخفيض أجور.. سياسات أعلنتها الجهات المنظمة لمهرجان "كان" السينمائي هذا العام، وذلك بعدما أطلت الأزمة المالية العالمية برأسها على الإجراءات التمهيدية للمهرجان. وكانت تقارير إخبارية تناقلتها وكالات الأنباء، تفيد بأن ميزانية المهرجان -والتي تبلغ أكثر من عشرة ملايين يورو- قد تم تخفيضها فجأة وبشكل كبير من قبل وزارة الخارجية الفرنسية.

وصرح رئيس المهرجان جيل جاكوب لوكالة الأنباء الفرنسية أن شركاء المهرجان من القطاع الخاص هم في مجموعهم جماعه تتعرض لأزمه في الوقت الذي تتبخر فيه الإعانات الحكومية.

وبينما ألغت لوريل حملتها الدعائية في المهرجان واجه ملهى "جيميز" صعوبة في العثور على رعاة جدد، وواجه المطهم التاريخي ميشيل أرنست أزمة مالية انعكست على قائمة طعامه في أن الكوافير الرسمي للمهرجان "جاك دوسونج" لم يستعن سوى بـ15 عاملا بدلا من 20، كما حدث عامي 2008- 2007، كما خفض ميزانيته بنسبة 20 %.