EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2011

يحيى يستعد لمعركة أخرى مع عمر ويعلنها ساحة حرب

أعلن يحيى الحرب على عمر، فبعد تخطيطه للإيقاع بلميس تنقلب نتائج خطته؛ حيث تقرر هي الانفصال عنه، وتواجه بحقيقة شعورها بعدد من العبارات القاسية،

أعلن يحيى الحرب على عمر، فبعد تخطيطه للإيقاع بلميس تنقلب نتائج خطته؛ حيث تقرر هي الانفصال عنه، وتواجه بحقيقة شعورها بعدد من العبارات القاسية، وتقول له: "أنت أردت أن تجرح "رفيفلكنك جرحتني أنا".

وعلى الرغم من أن الخطة الأولى ليحيى لم تنجح إلا أنها بالفعل أثرت على علاقة عمر برفيف؛ حيث تملكت الشكوك عمر، الذي بدأ يحقق مع رفيف ويسألها عن كل التفاصيل، ما أثر على الثقة المتبادلة بينهما.

لم يثن جرح لميس يحيى عن تنفيذ مخططه؛ حيث يقوم بتأسيس شركة باسم صديقه صالح، ويشتري عددا ضخما من أسهم شركة والد لميس، ما يرفع من سعر أسهم الشركة، ثم يعرضها للبيع بشكل مفاجئ، فينخفض سعرها انخفاضا كبيرا، في رغبة منه لإلحاق الخسائر بالشركة.

كما يتضح خلال الأحداث أن قصة حب يحيى ورفيف ليست الأكثر تعقيدا، ففخرية أخت يحيى هي الأخرى تدخل في قصة حب محاطة بالفشل مع صالح، فبعد أن قررت الانفصال عن زوجها، عادت له من جديد لتخدمه في مرضه، إلا أن معاملته الطيبة لها تحول دون رغبتها في الانفصال عنه.