EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2011

حب يحيى ولميس محاط بكراهية الجميع

يتورَّط يحيى من جديد في علاقة عاطفية محفوفة بالمشكلات؛ حيث يصارح لميس بحبه، وترد عليه بالإيجاب، في الوقت الذي يُجابَه فيه يحيى برفض وكره باقي أفراد عائلة لميس.

يتورَّط يحيى من جديد في علاقة عاطفية محفوفة بالمشكلات؛ حيث يصارح لميس بحبه، وترد عليه بالإيجاب، في الوقت الذي يُجابَه فيه يحيى برفض وكره باقي أفراد عائلة لميس.

وتتفاقم أزمة الكراهية بين يحيى وعمر أخي لميس بعد طرده للأخير من شركة والده. ومما زاد قدرة يحيى على اتخاذ مثل هذه القرار، توكيلُ السيد كمال إياه في اتخاذ القرارات الإدارية بالشركة، ليُعتبر المالك الأكبر للأسهم.

موقف يحيى يدفع السيد عبود إلى التشكُّك في أمره، خاصةً مع رفضه وساطته لعودة عمر.

ومما زاد الموقف احتدامًا، اعتقاد الجميع أن يحيى هو السبب في دخول رفيف المستشفى؛ فبعد محاولتها التوسُّط لزوجها عند يحيى، وتعرُّضها للخذلان على يده؛ نزلت من مكتبه في حالة نفسية سيئة فاصطدمت بسيارة ثم نُقلت إلى المستشفى.

وبذلك تتكاثر شواهد أن علاقة لميس بيحيى كإعلان حرب داخل منزل السيد عبود.