EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2011

الحلقة 107: تيم يقتل صديقه ويخطط لإرغام لميس على الزواج

تيم يرسل لـ"لميس" فستان الزفاف بعدما هددها بقتل يحيى في حالة عدم موافقتها على قراره بالزواج، ولكن لميس قامت بتمزيق الفستان، وعندما علم "يحيى" عن طريق "فاتح" أن لميس مستعدة للزواج من تيم رغم كل الحقائق التي انكشفت لها عنه، قرر مقابلتها لتحذيرها من الإقدام على هذه الخطوة، وطلب منها أن تعود إلى رشدها وترفض تيم.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 107

تاريخ الحلقة 17 مايو, 2011

تيم يرسل لـ"لميس" فستان الزفاف بعدما هددها بقتل يحيى في حالة عدم موافقتها على قراره بالزواج، ولكن لميس قامت بتمزيق الفستان، وعندما علم "يحيى" عن طريق "فاتح" أن لميس مستعدة للزواج من تيم رغم كل الحقائق التي انكشفت لها عنه، قرر مقابلتها لتحذيرها من الإقدام على هذه الخطوة، وطلب منها أن تعود إلى رشدها وترفض تيم.

وعرض يحيى على لميس المساعدة، بينما كان لا يزال معتقدا أنها تسعى للزواج من تيم لأنه والد الطفل الذي تحمله، لكن لميس استمرت في عنادها ورفضت مساعدة يحيى.

من ناحية أخرى، أبدت مدام هالة ندمها الشديد على ما حدث لابنتها لميس وهي تشاهد فستان زفاف سحر، وأن هذا الفستان كان من حق لميس وأنها السبب في ضياعها والتفريق بينها وبين يحيى، ولكنها لم تكشف عن كل الحقيقة للسيدة "مفيدة".

من ناحيتها، طالبت سحر يحيى بالعودة إلى لميس، بعدما شعرت أنه ما زال يحب الأخيرة، ولاحظت اهتمامه الشديد بها، وأنه لم يستطع نسيانها خلال فترة خطبته من سحر، ولم يعقب يحيى على مطالب "سحر" التي يشعر بالذنب تجاهها، وطمأنها بأن ما تشعر به غير حقيقي، وأن لميس اتجهت بعيدا عن حياته.

يتصل "فاتح" هاتفيا "بيحيى" ويخبره بأن تيم موجود بمنزله، ويكتشف "تيم" خيانة "فاتح" أثناء الاتصال، فيطلق عليه الرصاص، فينتاب يحيى قلق شديد، فيتجه ومعه "أكرم" إلى بيت "فاتح" فيجدوه ملقى على الأرض وهو في حالة سيئة جدا، فيحملوه إلى المستشفى، ويخبرهم -بصعوبة- أن لميس موجودة في المزرعة.

يتجه يحيى مسرعا إلى المزرعة ليبحث عن لميس، وقبل وصول يحيى كان تيم يستعد للزواج منها، ويهددها بالقتل إذا رفضت، ويصل يحيى موجها مسدسه تجاه تيم ليمنع الزواج، ولكنه يلقيه بعد أن هدده تيم بقتل لميس، فيخطفها تيم ويذهب بعيدا، بعدما قام رفاقه بضرب يحيى، وقبل أن يقتلوه تأتي الشرطة ليفروا هاربين.

يبلغ يحيى عمر باختطاف لميس، ويذهبان معا إلى الشرطة التي عثرت على سيارة تيم بمنطقة الشاطئ، فيطلبان من خفر السواحل تكثيف الرقابة لإيجادها، وفي هذه الأثناء استطاعت لميس استخدام اللاسلكي لإبلاغ الشرطة، ولكن عندما جاءت كان تيم قد فطن للأمر، فمنعها من الظهور، وقال لشرطة السواحل إنهم كانوا يستغيثون لأن جهاز اللاسلكي كان به خلل.

وتمكن يحيى من معرفة اسم الباخرة التي تحمل تيم ولميس عن طريق أحد الأشخاص الذي كان متواجدا بالقرب من الساحل، وتعرف على صورة تيم وأكد أنه هو الذي كان يتعارك مع إحدى السيدات وركبا معاا سفينة تسمى "السامر" فيذهب عمر ويحيى إلى هذه السفينة مع رجال شرطة السواحل.