EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2013

ما هو الصوت الذي استبدله السوريون بـ "فيروز"

دريد سنعود بعد قليل

احصائية جديدة جالت معظم المدن والقرى السورية للتعرف على الصوت الذي لا ينام السوريون قبل الاستماع إليه

احصائية جديدة جالت معظم المدن والقرى السورية للتعرف على الصوت الذي لا ينام السوريون قبل الاستماع إليه.. المفاجأة كانت أن الفنان بدأ الغناء حديثا وتحديدا منذ نحو عامين فقط، إلا أن شعبيته شملت معظم سوريا.

الفنان الجديد برأي غالبية السوريين يجلس خلف المدفعية أو الطائرة الحربية ويبدأ بالعزف على طريقته، حتى يصل صوته إلى بيوت السوريين.

وهو الصوت الذي اعتاد على سماعه السوريين يوميا منذ نحو عامين، والذي يقلق منام نجيب في "سنعود بعد قليل" فيستيقظ ثم يستعيذ بالله من هذه الأصوات .. حتى تدور في باله نكتة السوريين الجديدة "ليلة هادئة في العاصمة دمشق لدرجة أن أصوات القصف لم تهدئهي نكتة فعلا.. ولكنها لا تضحكه أبدا وإنما توقظه من نومه خائفا أكثر من مرة ليس على حياته، بل على وطنه الذي يشعر بأنه يفلت من بين يديه.

قلق نجيب من أصوات القصف يثير التعليقات في مواقع فيسبوك وتويتر حول أصوات القصف والاشتباكات في المسلسل، والتي تتمنى بغالبها الخير والسلامة لسوريا وأهلها، بينما أصحاب الشأن وهم بعض السوريين فيأخذون هذا الموضوع بصورة مختلفة تماما، وربما غريبة جدا على من هم غير سوريين.

فشاب سوري يدعى أسعد خورشيد يكتب على الفيسبوك ، "لا أعتقد أني سأتأخر على عملي غدا، بعد أن استبدلت المنبه بصوت المدفعيةوآخر يكنى بمحمد السوري يروي قصة سمعها من إحدى الصحفيين الغربيين الذين جاؤوا لتغطية الأحداث في سوريا، أن أكثر ما لفت انتباهه، هو افتقاد السوريين لصوت الرصاص والقصف قبل النوم، وكأنه تحول لعادة أو إدمان جديد وغريب من نوعه.

هذه القصة يؤكدها ناشط في إحدى قرى إدلب هي كفرنبل، وينقل حديث أطفال في القرية لا يتعدون العاشرة سمعوا أصوات مدفعية تقصف قريتهم، فعلق أحدهم "الواضح أنه طيار مبتدئ".. كناية عن ضعف الطيار بالقصف.

المسلسل لا يبعد السوريين كثيرا عن أجواء يومياتهم في ظل الحرب، وربما يوثقها أكثر.. ولكن سؤالا محيرا فعلا يطرحه البعض على مواقع فيسبوك وتويتر هل يعتبر بعض السوريين أن يومهم ناقص دون أصوات الرصاص والقصف .. الجواب ولو كان مؤلما فهو نعم. أما العام القادم فربما وهي أمنية ألا يفوز هذا الفنان بالجائزة التي نالها عامين على التوالي.