EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2011

جوليا الأمريكية تلوح بقطع المعونة.. والمصرية "تفيدة" تهدد بضرب مصالح واشنطن.. في "سليم ودستة حريم"

تفيدة تعبِّر عن رفضها للمعونة الأمريكية

تفيدة تعبِّر عن رفضها للمعونة الأمريكية

الأمريكية جوليا تهدد بقطع المعونة الأمريكية خلال خلافها مع المصرية تفيدة التي تذكر جوليا بالمصالح التي حصلت عليها واشنطن من وراء تلك المعونة

شهد منزل حسن عسيري حالة من التلاسن السياسي بين زوجته الأمريكية "جوليا" والمصرية "تفيدة" في مسلسل "سليم ودستة حريم" -الذي تعرضه MBC1- حيث عايرت جوليا (أليسود فورد) ضرتها "تفيدة" (عبير أحمد) بالمعونة التي تقدمها بلدها لمصر كل عام، والتي تقدر بنحو ملياري دولار سنويا.

مسلسل "سليم ودستة حريم" يعرض يوميًّا على MBC1 في تمام الساعة 05:30 بتوقيت جرينتش، 08:30 مساءً بتوقيت السعودية. وهو من بطولة حسن عسيري، ومنى شداد، وعبير أحمد، ودارين حمزة، والأمريكية ولفوورد، وسحر خليل، وحبيب الحبيب، وآخرين.

بداية الشجار جاءت بعدما استفزّت جوليا الأمريكية، ضرّتها المصرية، وعايرتها بـ"المنحة" التي تقدمها الولايات المتحدة  لمصر، في إشارةٍ منها إلى أن الأمريكان هم أسياد العالم.

المصرية تفيدة لم تسكت على استفزازات جوليا، وأوضحت لها أن أمريكا حصلت على الكثير من المصالح والفوائد مقابل هذه المعونات التي تقدمها لمصر. بل إن تفيدة هددت برد المعونة الأمريكية مقابل منع تلك المصالح التي تحصل عليها الولايات المتحدة جراء هذه المعونة.

الرد المصري على لسان تفيدة أثار غضب الأمريكية "جوليا" التي تركتها، وخرجت من شقتها على الفور، ترى هل تستسلم جوليا، وكيف تخطط تفيدة للسيطرة على قلب زوجها، وما هي مواقف بقية زوجات "سليم" .. انتظروا المزيد في الحلقات القادمة من المسلسل.

يشار إلى أن مسلسل " سليم ودستة حريم" تدور أحداثه حول رجل سعودي في منتصف العمر، يعيش وسط 12 أنثى، بينهن 4 زوجات من جنسيات مختلفة: السعودية واللبنانية والمصرية والأمريكية، وبناته منهن اللاتي تنقسم كل منهن بين جنسية الوالد وجنسية الأم بشكل ينتج عنه كثير من المواقف المضحكة، التي لا تخلو من دروس مستفادة.

ومع بدء الأحداث تشهد حلقات المسلسل مواقف طريفة وساخنة في وقت واحد، لا سيما في ضوء اشتداد الصراع بين زوجات وبنات "سليم" من جهة، وارتفاع وتيرة الإسقاطات التي تستهدف قضايا متنوعة من جهة أخرى، كاختزال النفوذ الأمريكي في إحدى زوجات العسيري، وهي الأمريكية التي ضمها إلى "دستة" النساء في منزله.