EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2013

هاني رمزي

رغم صغر السن رمزي فقد لفت الأنظار بشدة وانضم إلى الفريق الأول بالنادي الأهلي وكان عمره لا يتجاوز الـ 18 عاما ونظرا للتألق والنجومية التي وصل إليها هاني في هذه السن الصغيرة فقد ضمه الكابتن محمود الجوهري إلى منتخب مصر، وكان الفريق يستعد لتصفيات كأس العالم التي نجح فيها منتخب مصر في الوصول إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه.

الدولة مصر

تاريخ الميلاد 10 مارس, 1969

الجوائز

  • تواجد في قائمة أفضل لاعبي إفريقيا خلال 50 عاما

من أقواله

  • أقول لك لو أنى كنت مع لاعبى المنتخب الوطنى لكنت سجدت معهم، لأن عندنا فى المسيحية هناك سجود، والأمر ليس حصريا فى الديانة الإسلامية.

رغم صغر السن رمزي فقد لفت الأنظار بشدة وانضم إلى الفريق الأول بالنادي الأهلي وكان عمره لا يتجاوز الـ 18 عاما ونظرا للتألق والنجومية التي وصل إليها هاني في هذه السن الصغيرة فقد ضمه الكابتن محمود الجوهري إلى منتخب مصر، وكان الفريق يستعد لتصفيات كأس العالم التي نجح فيها منتخب مصر في الوصول إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه.

كان كأس العالم في إيطاليا هو مفتاح النجاح والشهرة لهاني رمزي الذي كان عمره وقتها 20 عاما وبالفعل جذب هاني أنظار السماسرة وسعي خلفه نيوشاتل السويسري ليصبح أصغر محترف مصري.

في عام 1990 نجح هاني في أن يكون نجم فريقه السويسري نيوشاتل رغم صغر سنه وأطلق عليه السويسريون لقب الصخرة لما يتمتع به اللاعب من صلابة وقوة في مركز الليبرو.

في صيف 1994 انتقل رمزي إلى الدوري الألماني، وتحديدا إلي نادي فيردر بريمن أحد الأندية الكبري في ألمانيا مقابل مليون ونصف المليون دولار لمدة ثلاث سنوات ليكون أغلى لاعب مصري بالإضافة لكونه الأول في الدوري الألماني.

بعد الحصول على كاس الأمم الأفريقية عام 1998 وبتوصية من مدرب كايزر سلاوترن السابق ومدرب منتخب اليونان الحالى أوتو ريهاجل انتقل رمزي مع صديقه سمير كمونة من فيردر بريمن إلى كايزر سلاوترن وكان الفريق وقتها يحمل لقب بطل الدوري الألماني ورغم أن مركز اللاعب هو قلب الدفاع إلا أن هاني أحرز مع كايزر سلاوترن 8 أهداف ليصبح المدافع الهداف.

في أبريل عام 2003 اصيب هاني بقطع في الرباط الصليبى جعله خارج التشكيلة الأساسية لأكثر من عاميين حتى قارب عقده مع كايزر سلاوترن على الانتها،  مما جعلة يفكر في قبول عرض نادى الوحدة الإماراتي وقد تداولت الصحف العربية بعض الأخبار حول وجهة هاني رمزي القادمة حتى أشيع انة تقدم بطلب للعودة إلى نادية القديم الأهلى إلا أن هذا العرض قوبل بالرفض من مدرب الفريق مانويل جوزيه مبرراً رفضة بعدم حاجة الفريق الآن إلى شراء لاعبيين.

في 19 أكتوبر 2005 تعاقد رمزي رسميا مع فريق ساربروكن الألماني لمدة 18 شهر ولكن لأسباب غير معروفة قرر هاني رمزي أن يتولى مهنة مدرب عام لفريق أنبى المصري وكانت أول مبارة لة مع الفريق مع النادى الأهلى المصري في نهائى كاس السوبر المصري.

خلال إصابة هانى رمزي حصل على شهادات تدريبية من ألمانيا وقد لعب هانى رمزى دورا صغيرا مع أشبال نادى كايزر سلاوترن ولكنه سرعان ما ترك هذة الوظيفة ليحتل منصب مدرب عام ليعمل تحت قيادة المدرب الألماني راينر تسوبيل ولكن بسبب تدهور نتائج الفريق قررت إدارة النادى في أبريل 2007 استبدال تسوبيل برمزى حتى نهاية الموسم مهما كانت النتائج.

مع بداية الموسم الجديد 2007 / 2008 تعاقد فريق انبى مع مدرب بترول أسيوط السابق أنور سلامة وبهذا عاد هانى رمزى إلى منصبة الاصلى كمدرب عام.

من سبتمبر 2008 تولى هانى رمزى منصب المدرب العام للمنتخب المصري لكرة القدم تحت 20 سنه وهي بدايه جيده له في عالم التدريب الدولي تحت قيادة المدرب التشيكى ميروسلاف سكوب.

بعدها قاد تدريب المنتخب المصري الأولمبي، ونجح في قيادة الفريق إلى دورة الألعاب الأولمبية للمرة الأولى منذ المشاركة الأخيرة في برشلونة عام 1992، ونجح في الوصول إلى الدور الثاني من المنافسات قبل أن تودع مصر المسابقة أمام اليابان.

كانت آخر تجاربه مع وادي دجلة وقاد الفريق للفوز بالمرتبة الثانية في كأس مصر بعد الخسارة أمام الزمالك في المباراة النهائية.