EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2014

نبيل غيلاس

اللاعب الجزائري نبيل غيلاس

اللاعب الجزائري نبيل غيلاس

لاعب كرة قدم جزائري، من مواليد 20 أبريل 1990 بفرنسا ويحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية وهو خريج من نادي كاسي كارنو الفرنسي يلعب في صفوف نادي بورتو البرتغالي كمهاجم وعنصر أساسي في تشكيلة "محاربي الصحراء"

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2014

نبيل غيلاس

الدولة الجزائر

تاريخ الميلاد 20 أبريل, 1990

الطول 183 سم

 لاعب كرة قدم جزائري، من مواليد 20 أبريل 1990 بفرنسا ويحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية وهو خريج من نادي كاسي كارنو الفرنسي يلعب في صفوف نادي بورتو البرتغالي كمهاجم وعنصر أساسي في تشكيلة "محاربي الصحراء"

"نجم الخضر"

استدعي للمنتخب الجزائري أول مرة في مباراة البينين لتصفيات كاس العالم 2014 يوم 26 مارس 2013 وهو الشقيق الأصغر للاعب كمال غيلاس.

سجل اللاعب أول أهدافه الدولية ضد بنين في تاريخ 09 يونيو 2013، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014. بعد دخوله كبديل ل سليماني في المباراة التي انتهت 3-1 لصالح المنتخب الجزائري.

يعتبر اللاعب نبيل غيلاس من أبرز المهاجمين الجزائريين الناشطين في أوروبا حاليا، وهو على رأس التشكيلة التي ذهبي إلى البرازيل للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني في مونديال 2014، وتعلق عليه رفقة زملائه الجماهير الجزائرية آمالا كبيرة من أجل تحقيق التأهل إلى الدور الثاني، وتحقيق ما عجز عنه جيل أم درمان في المونديال وهو تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصارات في المونديال.

الإنضمام لمحاربي الصحراء

بعد إخفاق المنتخب الوطني في كانجنوب إفريقيا، وعدم تسجيل الخضر في مبارتي تونس وتوجو، تحول اهتمام وحيد حاليلوزيتش إلى لاعبين جدد قصد استدعائهم لتصفيات المونديال في مارس 2013، من بينهم نبيل غيلاس لاعب موريرينيس حينها واللاعب الحالي لنادي بورتو البرتغالي، فسعيا منه لإيجاد حلول في القاطرة الأمامية لمنتخب محاربي الصحراء، استدعى البوسني حينها قائمة موسعة تضم عديد اللاعبين الناشطين في الهجوم، وهذا تداركا منه لنقص الفعالية وغياب الحس التهديفي الذي عرفه رفقاء سفيان فيغولي خلال كأس إفريقيا للأمم التي أقيمت في بلاد العم مانديلا بجنوب إفريقيا، فتواجد على رأس هذه القائمة

وباستثناء المهاجمين الذين ينشطون في البطولة المحلية كان اسم اللاعب نبيل غيلاس الذي التحق بالمنتخب رفقة إسحاق بلفوضيل على كل لسان من أجل إيجاد حلول للخضر في القاطرة الأمامية.

الشقيق الأصغر لكمال، مهاجم الخضر السابق

كما هو معلوم ينحدر الشقيقان نبيل وكمال (ولو أن نبيل لا يملك مسيرة كروية طويلة بخلاف شقيقه كمال غيلاس مهاجم الخضر السابق، كونه لا يزال في بداية المشوار) من مدينة بجاية القبائلية، وقد ولد نبيل غيلاس في 20 أفريل سنة 1990 بمدينة مرسيليا في الجنوب الفرنسي، أين تعيش أكبر جالية جزائرية في هذا البلد، فنبيل هو الشقيق الأصغر لكمال، هذا الأخير الذي يكبره بست سنوات، لكن أبرز اختلاف بين اللاعبين هو أن الشقيق الأصغر يملك بنية مورفولوجية قوية بخلاف شقيقه الأكبر.

يعشق مانشستر يونايتد وواين روني

وعن جانب حياته الشخصية كشفالفنكالقادم للمنتخب الجزائري خلال مقابلة صحفية أجراها مع إحدى الصحف البرتغالية سابقا، أنه يمني النفس بتقمص ألوان المنتخب الوطني الجزائري مثل شقيقه الأكبر، كونه بمثابة الحلم بالنسبة له اللعب لبلده الأصلي، وسيمثل ذلك بالنسبة إليه الكثير من الفخر والاعتزاز له ولوالديه ولكافة عائلته، مشيرا إلى أنه يعتبر شقيقه كمال أبرز مثال يقتدى به في مسيرته الكروية، ومن جانب آخر عندما سئل بخصوص فريقه المفضل وإن كان يناصر نادي مرسيليا باعتباره ولد في هذه المدينة الساحلية للجنوب الفرنسي، كان رده سلبيا وصريحا، حيث أكد أن فريقه المفضل هو نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، كما أن الملقب بـالغولدن بويواين روني يعد لاعبه المفضل، حيث يعتبره أفضل مهاجم في العالم بالنسبة له.

انطلاقة متأخرة مع نادي "سازا" المغمور

في حقيقة الأمر لم يبدأ مهاجم الخضر مشواره الكروي في سن مبكرة، حيث انتظر نبيل بلوغ ربيعه الـ14 لكي يقرر ممارسة الكرة مع النوادي المغمورة في مدينة مرسيليا، لتكون البداية مع نادي "سازا" التابع لإحدى ضواحي عاصمة الجنوب الفرنسي، ثم انتقل بعدها لنادي "كاسي كارنوالذي كان ينشط في الدرجة الرابعة الفرنسية، وهو النادي الذي وقع له نبيل أول عقد احترافي بالنسبة له  موسم 2009 – 2010

وكان أبرز إنجاز حققه مع فريقه الأول قبل ذلك الموسم هو الصعود معه إلى الدرجة العليا، حيث لعب نبيل في 23 مناسبة منها تسعة لقاءات كأساسي وسجل فيها هدفين، يذكر أن نبيل غيلاس لم يبلغ بعد في ذلك الوقت ربيعه الـ18.

حرمان فريقه من المنافسة

لم يكن نبيل غيلاس محظوظا في فريقه الأول "كاسي كارنوحيث عرف هذا الأخير عدة أزمات على المستوى الإداري، كونه دخل في دوامة من الديون المالية الثقيلة، وكان قد تلقى عدة إنذارات من طرف الهيئة الراعية لشؤون الكرة في فرنسا، قبل أن تقرر هذه الأخيرة تسليط عقوبة شديدة مباشرة مع إعلان الفريق إفلاسه أمام وسائل الإعلام الفرنسية، وكانت العقوبة التي سلطت عليه بإزالته من الخارطة الكروية الفرنسية بشكل كلي وتام، الأمر الذي كان ملزما للاعب الخضر، بالبحث عن ناد جديد، وكان هدفه  الوحيد هو إيجاد فريق ينتمي إلى إحدى الدرجتين الثانية أو الثالثة الفرنسية، غير أنه اصدم بالواقع المر، حيث كانت إجابة جميع النوادي الفرنسية سلبية وهذا لأنه لم يمر على أي مركز تكوين في صغره.

كاد يتوقف عن ممارسة كرة القدم

كان لزاما على عائلة نبيل أن تقف إلى جانب ابنها في محنته، حيث لم يتوان الأخ الأكبر كمال في الوقوف مع شقيقه الصغير، حيث وبعد تشاور جمع الأخوين، قرر نبيل الانتقال إلى البطولة البرتغالية أين يملك شقيقه كمال بعض المعارف هناك، كون لاعب الخضر السابق سبق له اللعب في الدرجة الأولى البرتغالية مع نادي فيتوريا غيماريش وتألق كثيرا مع هذا النادي، لتكون المحطة الثانية في مشوار ابن الـ20 ربيعا هي نادي فيزيلاالذي ينشط في دوري الدرجة الثالثة البرتغالي، أين نجح نبيل في خطف الأضواء هناك، بعدما قدم مستويات عالية، لفت بها أنظار عديد المناجرة والمتتبعين الذين توقعوا له نجاحا في المستقبل القريب خلال مشواره الكروي في البرتغال.

انتقاله إلى مورييرينس نقطة تحول في مشواره

بعد ظهور مشرف له مع فيزيلا انتقل نبيل في الأول من شهر جويلية 2011 إلى ناد برتغالي آخر وهو مورييرينس، وهنالك لم يتوقع أحد تألق مهاجم الخضر وبشكل سريع، حيث وجد اللاعب ملامحه في منصبه كمهاجم في هذا النادي، ولو أن بعض المصادر المقربة منه ذكرت في ذلك الوقت أن نبيل اختار وجهته الثانية في البرتغال، رغم أنها لم تكن جيدة من الناحية المالية، لكون أجرته لم تتجاوز 2000 يورو، إلا أنه كان مجبرا على قبول العرض من أجل اللعب، لتكون رغبة اللاعب الشديدة في البروز أهم حافز له في تلك المرحلة، وفي نفس الوقت لم يكن نبيل شخصيا يتوقع أن فريقه سيكون فأل خير له، خصوصا أن مصادر برتغالية ذكرت في عديد المناسبات ذلك.

مطمع الأندية الأوروبية

شكل التألق اللافت للاعب الجزائري نبيل غيلاس قلقا لرئيس ناديه البرتغالي فيتور ماغاليش، الذي كان يخشى تضييع هداف فريقه خلال الشتاء، في ظل الاهتمام المتزايد الذي كانت توليه عدة أندية أوروبية كبيرة تجاه اللاعب الجزائري الشاب،

وقد أفادت تقارير صحفية برتغالية عديدة وقتها، أن ماغاليش قد وضع ملف اللاعب غيلاس ضمن أولوياته بعدما بلغته رغبة العديد من الأندية في الاستفادة من خدمات مهاجم فريقه، على غرار إيفرتون الإنجليزي وفيتوريا غيماريش وبنفيكا وسبورتينغ لشبونة البرتغالية، وبورتو البرتغالي، وذكرت يومية "أبولا" الرياضية الشهرية وقتها، أن رئيس نادي موريرانس مطالب بإيجاد حل لمشكل جديد وهو كيف يمكن الاحتفاظ بنبيل غيلاس؟فالأهداف التي ما فتئ يسجلها اللاعب في الموسم الأخير له مع موريرينيس أغرت بعض الأندية ما جعل اللاعب الجزائري يمضي في فريق بورتو البرتغالي.

بورتو يخطف غيلاس من مرسيليا

أرسل نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي وللمرة الثانية حينها موفدا من أجل معاينة اللاعب الجزائري الشاب نبيل غيلاس هداف فريق مورييرينس تمهيدا لضمه، وقد حظي صاحب 22 سنة باهتمام العديد من الأندية إلا أن نادي مرسيليا كان يلح على ضمه، ونجح غيلاس في توقيع 13 هدفا في ذلك الموسم مع فريقه مورريرنيس الذي تذيل ترتيب الدوري البرتغالي الممتاز، وبعد أخذ ورد كان رئيس فريقه مجبرا على بيعه رغم ارتباط غيلاس معه الفريق إلى غاية 2016، لكن العرض الذي تقدم به نادي بورتو خالف كل التوقعات، وجعل غيلاس ينتقل إلى أحسن فريق تاريخيا في البطولة البرتغالية.

مع بورتو: تألق في نهاية الموسم

عانى كثيرا اللاعب نبيل غيلاس فور وصوله إلى نادي بورتو البرتغالي، والسبب هو عدم تأقلمه مع الفريق وتألق هجوم نادي بورتو الذي كان يسجل مهاجمه الأول ثلاثية في كل مباراة، فشأنه شأن سليماني لم يتمكن غيلاس من اللعب مع توالي الإصابات من جهة والبقاء على كرسي الاحتياط من جهة أخرى، ما جعل الكثيرين يتحدثون عن مغادرة اللاعب لبورتو، لكن تمسك المدرب بنبيل غيلاس جعله يستعمله في مختلف مباريات المرحلة الثانية من البطولة خاصة كجوكير، وساهم في فوز الفريق بتسجيله أهدافا حاسمة.

رجح كفة بورتو في الدوري الأوروبي

استغل كثيرا غيلاس فرصة مشاركته كأساسي أو كـ"جوكر" في الجولات الأخيرة من الأوروبا ليغ، ففي كل مرة كان غيلاس يؤهل فريقه إلى الدور المقبل، ووصل إلى المواجهة ربع النهائية، ليخرج من المنافسة بشرف، بعدما تمكن نبيل غيلاس من التألق وتحقيق أرقام رائعة مع ناديه، سواء في الأوروبا ليغ أو في البطولة البرتغالية، وعليه فمشاركته في عديد المقابلات رجحت الكفة لغيلاس على حساب رفيق جبور الذي كان يحظى بثقة البوسني في لقاء سلوفينيا قبل أن تتغير المعطيات في نهاية ماي بسبب بقاء جبور كل تلك الفترة بعيدا عن المنافسة مع عودة غيلاس بقوة إلى مستواه المعهود.

إصابة كادت تحرمه من مونديال البرازيل

لم يكن أحد يتوقع تعرض اللاعب نبيل غيلاس إلى إصابة كادت تحرمه من المونديال، حيث لم يشارك في الجولات الأخيرة بسببها، وتنقل إلى طبيب المنتخب الجديد الفرنسي آلان سيمونإلى باريس للتعرف على مدى خطورة إصابته، وقال وحيد في الندوة الصحفية أن النتائج ستؤكد هل سيشارك غيلاس في المونديال أم لا، ليأتي الخبر السار لغيلاس الذي تأكد أن إصابته ليست خطيرة فالتحق بتربص الخضر بسيدي موسى وهو يتواجد حاليا تحت قيادة البوسني تحضيرا لكأس العالم.

"جوكر"المنتخب

يأمل اللاعب نبيل غيلاس في تقديم مونديال في المستوى، من خلال التسجيل في مرمى منتخبات بلجيكا، كويا الجنوبية وروسيا، في وقت يعتمد عليه المدرب حاليلوزيتش كجوكير بنسبة كبيرة، بالنظر لتعوده على الدخول في الشوط الثاني مع بورتو طيلة الموسم المنقضي وتسجيل الكثير من الأهداف المهمة مع "الدراغاو" البرتغالي