EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2014

كارل مجاني

كارل مدجاني

كارل مجاني

لاعب كرة جزائري ولد في فرنسا من أصل جزائي، يلعب في مركز الدفاع. ارتبط بنادي ليفربول بعقد لمدة ثلاثة أعوام من 2003 حتى 2006، ولعب على سبيل الاعارة لنادي لوريان الفرنسي موسم 2004-2005، ثم لفريق فرنسي آخر هو "ميتز" موسم 2005-2006

الدولة الجزائر

تاريخ الميلاد 15 مايو, 1985

الطول 184 سم

من أقواله

  • فخور جدا باللعب مع الجزائر ولم أندم يوماً على تركي منتخب فرنسا
  • عندما أرى بأن لاعباً مثل إبراهيموفيتش لن يلعب المونديال أُدرك كم أنا محظوظ
  • رغم تواجدنا في مجموعة صعبة إلا أننا عازمون على تحقيق مشوار أحسن من 2010
  • الجمهور الجزائري فريد من نوعه لذلك نقدم كل ما لدينا من أجل إسعاده

لاعب كرة جزائري ولد في فرنسا من أصل جزائي، يلعب في مركز الدفاع بنادي فالنسيان الفرنسي والمنتخب الجزائري

مسيرته

ارتبط بنادي ليفربول بعقد لمدة ثلاثة أعوام من 2003 حتى 2006، ولعب على سبيل الاعارة لنادي لوريان الفرنسي موسم 2004-2005، ثم لفريق فرنسي آخر هو "ميتز" موسم 2005-2006

تعاقد معه "لوريان" لمدة عامين اعتبارا من 2006، ولعب في صفوف أجاكسيو الفرنسي معارا موسم 2007-2008 قبل ان ينتقل اليه بشكل نهائي بعقد مدته 5 سنوات من 2008-2013 سجل خلالها 7 أهداف في 149 مباراة شارك فيها

وفي يناير 2013 انضم لموناكو بعقد مدته  ثلاث سنوات ونصف السنة، ولعب في صفوف أولمبياكوس اليوناني على سبيل الاعارة موسم 2013-2014، وفي عام 2014 انتقل للعب في صفوف فالنسيان الفرنسي على سبيل الاعارة ايضا

مجاني أحد أعمدة المنتخب الجزائري، ولعب دورا مؤثراً في تأهل "محاربي الصحراء" لمونديال البرازيل بعد نجاحه في احراز هدف في شباك بوركينا فاسو بذهاب الدور المؤهل لتنتهي نتيجة اللقاء 2/3، فيما نجح المنتخب الجزائري في الفوز بهدف نظيف بلقاء الاياب لتتأهل الجزائر بأهدافها خارج الديار

صاحب 28 عاماً أوضح بأنه لا يفكر حالياً في البقاء مع فالنسيان أو مغادرته في نهاية الموسم على اعتبار أن كل تركيزه منصب الآن على مساعدة ناديه من أجل تحقيق البقاء في الدوري الفرنسي وتفادي السقوط.

أول مباراة شاهدها.. نهائي مونديال

أوضح مجاني بأن نهائي كأس العالم عام 1994 الذي لعب بالولايات المتحدة الأمريكية بين البرازيل ونظيره منتخب إيطاليا وعاد فيه الفوز لمنتخب "السامبا" بركلات الترجيح (3/2)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، كان أول لقاء كروي يشاهده في حياته، حيث كان حينها يبلغ من العمر 9 سنوات، مؤكداً بأن هذه المباراة التي تألق فيها لاعبون كبار من أمثال روماريو وروبيرتو باجيو كان لها تأثير كبير عليه وجعلته يحلم بأن يكون لاعباً في المستقبل.

وقال: "أتذكر بأن أول لقاء شاهدته، كان نهائي مونديال الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1994 والذي جمع بين البرازيل وإيطاليا، والذي سمح لي بشكل استثنائي بمشاهدته، على أن ألتحق بفراش النوم في وقت لاحق، في ذلك الوقت كان عمري 9 سنوات، وتلك المقابلة كان لها تأثير كبير علي، لا يمكنني أن أنسى تماماً لاعبين تألقوا مع البرازيل من أمثال بيبيتو، روماريو وتافاريل، بالإضافة إلى روبيرتو باجيو الذي كان نجم المنتخب الإيطالي بدون منازع".

أفضل ذكرياته

عندما سئل كارل مجاني عن أفضل الأحداث التي لا يزال يحتفظ بها في ذاكرته على امتداد مسيرته الكروية، أكد مدافع ليفربول الإنجليزي السابق بأن استدعاءه إلى المنتخب الجزائري للمشاركة في كاس العالم 2010 ببلاد الراحل "نيلسون مانديلاوتتويج منتخب "الديوك" بقيادة الجزائري الأصل "زين الدين زيدان" بمونديال سنة 1998 الذي لعب ببلاد "فولتير" يعتبران أفضل ذكرياته على الإطلاق.

وأردف قائلاً: "يبدو لي أنني سأكون أنانياً بعض الشيء، لكن أفضل ذكرى بالنسبة لي هي يوم استدعائي من قبل المدرب الوطني رابح سعدان لتمثيل الجزائر في نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا عام 2010، دون أن أنسى طبعاً فوز فرنسا بلقب المونديال سنة 1998، كان عمري حينها 13 عاماً وكنت أشجع بقوة الديكة، كنت أقطن في بلدة صغيرة أين تجمعت رفقة الأصدقاء تلك الليلة، وضعوا لنا شاشة عملاقة في قاعة للأفراح تابعة للبلدية من أجل مشاهدة المباراة النهائية، تلك الصور لا يمكن أن تمحى من ذاكرتي، ومنذ تلك اللحظة، أصبح زيدان قدوتي وأتابع أخباره دائماً".

تمثيل "الأجداد" أفضل من "الديوك"

رغم أن كارل مجاني كان لاعباً أساسياً في الفئات الشابة للمنتخب الفرنسي، وفاز أيضاً مع آمال "الديكة" مرتين بلقب بطولة "تولون" الدولية الودية لمنتخبات أقل من 23 عاماً إلا أن مدافع الخضر كان صريحاً وأكد بأنه لم يندم يوما على التحاقه بالمنتخب الوطني الجزائري، مشيراً إلى أن تمثيله بلد "الأجداد" كان بمثابة فخر واعتزاز بالنسبة له.

وقال: "لم توجه لي الدعوة لتمثيل منتخب فرنسا الأول، واستفدت بعدها من قانون الفيفا الذي سمح لي بتغيير المنتخب والالتحاق بالخضر منذ أربع سنوات تقريباً، أعترف بأن مسيرتي تغيرت منذ أن كان في عمري 20 عاماً، من قبل كنت في نظر البعض أحد العناصر الواعدة في سماء كرة القدم الفرنسية، وبعدها تغيرت الأمور، فانضمامي إلى المنتخب الجزائري ليس خياراً افتراضياً، بل كان بفخر كبير، لا يوجد لدي أي ندم حيال هذا القرار الذي اتخذته، اللعب للخضر سمح لي بالاقتراب أكثر من جذوري وبلد منشأ والدي، لذلك أعتبر أن تقمص ألوان الجزائر من أعظم الأشياء في مسيرتي الكروية لحد الآن".

مدافع المنتخب الوطني أكد بأن التحاقه بصفوف "الخضر" كان في صالحه كثيراً، بما أنه سمح له باكتشاف المستوى العالي ولعب منافسات كبرى على غرار كأس العالم التي يحلم أي لاعب بالمشاركة فيها كونها غير متاحة للجميع، فالدولي السويدي "زلاتان إبراهيموفيتش" مهاجم باريس سان جيرمان الذي سيكون من أبرز النجوم الغائبين عن كأس العالم بالبرازيل الصيف المقبل خير دليل على ذلك.

وصرح قائلاً: "رغم أن التفكير السائد هو أن اللاعبين الجزائريين لا يكونون دوما وفق ما يتطلع إليه البعض، إلا أن هناك أحكاما مسبقة حول ذهنيتنا وطريقة تعاملنا وانسجامنا مع المجموعة أو النجاح في المستوى العالي، بينما بالمقابل هناك مواهب كبيرة.

مونديال 2014 ليس كـ2010

ويقول مجاني: "في مونديال 2010، كنت الأمور صعبة قليلاً بالنسبة لنا، على اعتبار أن الجزائر كانت قد عادت للمشاركة في كأس العالم بعد 24 عاماً من الغياب، كنا سعداء حقاً بالتواجد هناك، وأعتقد أننا احترمنا المنتخبات التي لعبنا ضدها فوق اللزوم، علينا أن نذهب إلى البرازيل بطموح أكبر، رغم أننا ندرك بأن مجموعتنا معقدة، في ظل تواجد منتخبات أكثرة خبرة منا، منتخب روسيا لم يعد كما كان إلا أن على رأس عارضته الفنية المدرب العظيم فابيو كابيلو، أما بلجيكا ورغم أنها لم تحقق نتائج كبير على المستوى الدولي، إلا أن لديها لاعبين كبارا وموهوبين يلعبون في أكبر الأندية الإنجليزية على وجه التحديد، أما كوريا الجنوبية فكما يعلم الجميع منتخب صعب ووصل إلى نصف نهائي مونديال عام 2002".

على خطى الجيل الذهبي

نفى صاحب 28 عاماً  أن يكون قد صادف رفقة باقي اللاعبين المغتربين أي مشاكل مع الجمهور الجزائري على اعتبار أنهم مولودون في فرنسا، مؤكداً أن لا أحد بإمكانه التشكيك في جزائريتهم وأن التلاحم الموجود بينهم وبين العناصر التي تنشط في البطولة الوطنية هو سر نجاح الخضر حالياً.

وقال: "لا على الإطلاق لم نجد أي مشكل من هذا القبيل، الشعب الجزائري ممتن جدا لما نقدمه، رغم أننا نشأنا في بيئة مختلفة، لكن لم يسبق وأن شكك أحد في جزائريتي، لقد كبرت في وسط مغاربي وعلى حب العلم الوطني.

وتابع: عندما ترانا الجماهير نبلل القميص ونلعب بالروح من أجل الألوان الوطنية سيقبلوننا كأي مواطن جزائري دون أي تمييز، ولعل مصدر قوتنا اليوم هو التلاحم الموجود بين اللاعبين الذين ينشطون في البطولة الوطنية وأولئك المحترفون في مختلف الدوريات الأوروبية، فنحن حقاً نعيش في وئام".

وأضاف: "الجيل الذهبي لـ 82 و86 كان واحداً من أفضل الأجيال في تاريخ المنتخب الوطني، على غرار ماجر، بلومي. وذلك بعد أن تأهلوا مرتين متتاليتين لكأس العالم، سيكون لشرف حقيقي أن نتبع خطاهم".

حاليلوزيتش...إضافة مثمرة

أكد مجاني أن العمل مع مدرب الجزائر "وحيد حاليلوزيتش" كان مثمراً بفضل الطريقة التي انتهجها وأن استدعاء عدد من المحترفين بالخارج أمثال سفير تايدر وسط ميدان إنتر ميلان، وياسين براهيمي صانع ألعاب غرناطة الإسباني، وفوزي غلام الظهير الأيسر لنابولي الإيطالي منح إضافة كبيرة للمنتخب الوطني

إنجازاته:

المشاركة مع الجزائر في مونديال 2010 بجنوب افريقيا

وصيف بطل كأس أمم أوروبا تحت 17 سنة مع المنتخب الفرنسي: 2002

بطل دورة تولون الدولية مع المنتخب الاوليمبي الفرنسي: عامي 2005 و2006