EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2013

عتوقة

عتوقة

عتوقة

هو الصادق ساسي، الشهير بعتوقة، الحارس الأسطورة لمنتخب تونس والنادي الإفريقي. صال وجال على ملاعب تونس وإفريقيا على مدى سبعة عشر عاما بالتمام وبعد اعتزاله بثلاثين سنة تقريبا مازال اسمه متداول وصوته مسموع ويحلم حراس المرمى بتحقيق القليل جدا مما حققه.

الدولة تونس

تاريخ الميلاد 15 نوفمبر, 1945

هو الصادق ساسي، الشهير بعتوقة، الحارس الأسطورة لمنتخب تونس والنادي الإفريقي. صال وجال على ملاعب تونس وإفريقيا على مدى سبعة عشر عاما بالتمام وبعد اعتزاله بثلاثين سنة تقريبا مازال اسمه متداول وصوته مسموع ويحلم حراس المرمى بتحقيق القليل جدا مما حققه.

ولد عتوقة في 15 نوفمبر 1945 في رحبة الغنم قرب ضاحية باب الجديد بالعاصمة التونسية. توفي والده وهو في سن الثامنة ووجد نفسه وحيدا يصارع الحياة وينهل من ينبوع الكرة. سرعان ما اكتشف كرة القدم فعشقها وجعل منها حياته وأهله ومتنفسه.

انطلق من ""البطاحي"" (الأنهج الفسيحة والحارات) في السيجومي والمركاض ورحبة الغنم (معقل الزعيم حالياأمضى عام 1958 أول مواسمه مع النادي الإفريقي، وبسرعة لفت انتباه ""فابيو"" المدرب التاريخي ذي الأصول الإيطالية وبسرعة صعد في سلم النجاح، ليجد نفسه ينافس ""الزرقة"" الحارس الذي كان عتوقة يعتبره مثله الأعلى ونجمه المفضل.

لعب عتوقة أول مباراة رسمية له في موسم 1962-1963 ضد النجم الساحلي وانهزم فيها بالعاصمة (0-1)، ومنذ ذلك التاريخ أصبح يتناوب على حراسة مرمى الإفريقي مع الزرقة حتى عاد هذا الأخير إلى الجزائر، موطنه الأصلي، فانطلقت ملحمة عتوقة مع المرمى.

وبسرعة أعجب بقدراته مدرب المنتخب التونسي آنذاك، الفرنسي أندريه جيرار، الذي عول عليه وهو في سن الـ17 في مباراة صعبة جدا ضد غانا في أكرا (1963) ومن أكرا انطلقت الملحمة الأفريقية لعتوقة.

لم يترك عتوقة الفرصة لحارس أخر ليأخذ مكانه، أو حتى لينافسه فبعد عامين من التداول على مرمى المنتخب مع حارس النجم كانون احتكر عتوقة منذ 1965 هذا المركز وأصبح رمز التضحية والنجاح في تونس وخارجها، مما أهله لحراسة مرمى منتخب أفريقيا في كأس العالم المصغرة عام 1972 بالبرازيل.

فاز عتوقة مع النادي الإفريقي بأول بطولة تونسية في موسم 1963-1964 وهو موسم لم تقبل فيه شباكه سوى 10 أهداف فقط ولم يهزم إلا في مباراتين.

وازدادت ثقة عتوقة بنفسه وزادته الشهرة إصرارا على العمل والتطور، واعترف كل من عاصره أنه كان لاعب كرة قدم محترف بمعنى الكلمة في عصر لم يكن أحد يعرف للاحتراف معنى، ثم وواصل التألق وحصد الألقاب التي بلغت في النهاية ثمانية بطولات دوري وثلاثة كؤوس.

أما على المستوى الدولي فلم ينجح عتوقة في حصد الألقاب التي بحث عنها رغم حرصه الشديد على ذلك، فمستوى المنتخب ككل كان آنذاك أضعف من عديد المنتخبات الأفريقية والأوروبية التي واجهها في تصفيات الكؤوس الإفريقية وكأس فلسطين وألعاب البحر الأبيض المتوسط والألعاب الأولمبية وكأس العالم.

لكن الحارس العملاق عوض عن غياب الألقاب بنحت مسيرة ذهبية في تصفيات كأس العالم 1978 بقيادته منتخب تونس إلى التأهل إلى الأرجنتين، بعد مباريات لن تمحي من الذاكرة التونسية ومواجهات تاريخية ضد نيجيريا والمغرب ومصر.

يوم 11 كانون الأول/ديسمبر 1977، حقق عتوقة، صاحب 32 ربيعا مع منتخب تونس حلم أجيال: التأهل إلى كأس العالم لكن الحلم الذي راوده طيلة عقدين بالمشاركة فيه لم يحصل.

كان أداء عتوقة خلال التحضيرات للمونديال سيئا وفاجأ المدرب عبد المجيد الشتالي كل العالم وعول في الأرجنتين على مختار النايلي، الحارس الشاب ومعوض عتوقة في النادي الإفريقي، بينما تابع عتوقة تألق زملائه في ملاعب روزاريو وقرطبة من على دكة الاحتياط.

كانت صدمة لعتوقة ولعشاقه، لكن العمر فعل فعله وكان لابد للملحمة من نهاية، وأنهى عتوقة مسيرته في موسم 1978- 1979 ولعب في 27 أيار/مايو 1979 آخر ""دربي"" له ضد الترجي.

حارس مرمى منتخب أفريقيا في كأس العالم المصغرة عام 1972 بالبرازيل

فاز عتوقة مع النادي الإفريقي بأول بطولة تونسية في موسم 1963-1964 وهو موسم لم تقبل فيه شباكه سوى 10 أهداف فقط ولم يهزم إلا في مباراتين

وأحرز مع الأفريقي ثمانية بطولات دوري وثلاثة كؤوس

قاد منتخب بلاده للتأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخ تونس وذلك عام 1978