EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2014

مصطفى الآغا يكتب : خلصونا من هالسيرة

مصطفى الأغا

الآغا

لا أعرف لماذا يضع الإنجليز نقرهم من نقر القطريين وتحديدا من تنظيم قطر لنهائيات كأس العالم 2022 حتى صرت أعتقد أن هناك فوبيا جديدة للإنجليز اسمها الفوبيا القطرية ويبدو أن هذه الفوبيا قد تدخل أجندات المعارك الانتخابية بين العمال والمحافظين والديمقراطيين الأحرار.

  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2014

مصطفى الآغا يكتب : خلصونا من هالسيرة

(دبي-Mbc.net) لا أعرف لماذا يضع الإنجليز نقرهم من نقر القطريين وتحديدا من تنظيم قطر لنهائيات كأس العالم 2022 حتى صرت أعتقد أن هناك فوبيا جديدة للإنجليز اسمها الفوبيا القطرية ويبدو أن هذه الفوبيا قد تدخل أجندات المعارك الانتخابية بين العمال والمحافظين والديمقراطيين الأحرار.

فلا الصحافة ولا رجال السياسة ولا حتى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يبدو عندهم همّ أكبر من همّ انتزاع التنظيم من قطر وكل يوم لديهم قصة جديدة ولا يوجد أي سبب لذلك إلا ثلاثة فهي إما عقدة التكبر والغرور أو الحسد وضيقة العين أو حتى سرقة النهائيات وتنظيمها إما عندهم أو عند إحدى دول الكومنولث البريطاني وهي أستراليا.

وآخر ما خرجوا علينا به عشية عيد الفطر هو تصريح نائب رئيس الوزراء الأخ نيك كليج زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار لصحيفة الصنداي تايمز وهي رأس الحربة الإعلامية ضد قطر بأنه يجب سحب استضافة نهائيات 2014 من روسيا بعد حادثة إسقاط الطائرة الماليزية.. يا سلام؟!! وكأن الإنجليز هم من منحوا هذا الشرف وهم من يسحبونه وكأنهم هم من يقرر من يستضيف ومن لا يستضيف وكأنهم مازالوا يعيشون في أوهام إن كرة القدم اختراعهم وحق من حقوقهم ونسوا أنهم خرجوا من الدور الأول في آخر كأس للعالم ولم يحرزوا اللقب سوى مرة واحدة وعلى أرضهم وبصافرة مشكوك بها حتى اليوم.

وهو أدان نفسه بنفسه عندما قال إن سحب البطولة من روسيا سيكون عقوبة سياسية ورمزية وقوية جدا أي أنه اعترف بعضمة لسانه أن السياسة لها يد طويلة في الأمور الرياضية وهو لب القصة القطرية علما بأن أكبر شعارات الفيفا كمنظمة هو فصل الرياضة عن السياسة ولهذا يتم إيقاف نشاط أي دولة كرويا إذا تدخل سياسيوها في شؤون الاتحاد المحلي للعبة.

الجواب على السياسي البريطاني نيك كليج جاءه من سياسي مثله هو وزير الخارجية الألماني فالتر شتاينماير الذي رفض الحديث عن موضوع سحب الاستضافة من قطر وقال بالحرف إنه من حيث المبدأ يحذر من استخدام الفعاليات الرياضية الكبرى في التعامل مع أكثر الأزمات والصراعات السياسية حدة.

ويبقى السؤال الأهم ما الذي يدفع الإنجليز لكل هذه العداوة تجاه الملف القطري وبالتالي قطر نفسها؟

عندما سنعرف الإجابة على السؤال يمكن أن نعرف كيف نواجه هذه الهجمة الإنجليزية على ملف شهد العالم له بأنه الأقوى والأجدر.