EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2015

الآغا يكتب : شرط ابن مساعد للعودة

مصطفى الأغا والأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس الهلال السعودي

مصطفى الأغا والأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس الهلال السعودي

خلال الأسبوع الماضي جلست مطولاً مع الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيس الهلال المستقيل، إن كان خارج الأستوديو، أو على الهواء وفي بادرة استثنائية ولا أظنها حدثت ماضياً، حل الأمير ضيفاً عليّ في «صدى الملاعب» يومي الأربعاء والخميس، في حوار استمر لساعتين ونصف الساعة.

(دبي-mbc.,net) خلال الأسبوع الماضي جلست مطولاً مع الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيس الهلال المستقيل، إن كان خارج الأستوديو، أو على الهواء وفي بادرة استثنائية ولا أظنها حدثت ماضياً، حل الأمير ضيفاً عليّ في «صدى الملاعب» يومي الأربعاء والخميس، في حوار استمر لساعتين ونصف الساعة.

مما لا شك فيه أن الأمير عبدالرحمن مجروح، وإن كان يُكابر على جرحه فالرجل صرف من حر ماله حوالى 450 مليون ريال خلال ستة أعوام ونصف العام هي زمن وجوده على الكرسي، ومن يقول إن الأمير عبدالعزيز بن فهد أسهم بـ300 مليون منها، رد عليه الأمير عبدالرحمن بأن الأمير عبدالعزيز كان يدعمه هو شخصياً ولا يدعم الهلال، وكان بإمكانه صرف المبالغ في أي وجهة أخرى لو أراد، لكنه آثر أن يصرفها على عشقه «الأزرق»، بل قال إنه في يوم واحد استطاع تأمين 35 مليون ريال للنادي وفي المساء تم شتمه.

وما فاجأني أن الأمير عبدالرحمن كان سيستقيل قبل نهائي كأس ولي العهد وكتب الاستقالة في المسودة الخاصة به في «تويتر»، ولو نصحه من شاورهم قبل فترة من النهائي بالاستقالة لفعل، ولكنهم رأوا أنها قد تؤثر على الفريق. إذاً ليست القضية خسارة نهائي وإلا لكان استقال إثر الآسيوية وليس المحلية، وعندما سألته إن كان (جوابه نهائي) ولن يعود إلى الرئاسة أم أن العودة واردة وضع الأمير شرطين الأول قابل للتحقيق والثاني شبه مستحيل.

وأنا متأكد أن الأمير يعرف أن شرط محاربة الدولة (للسفاهات والشتائم والقذف) في «تويتر» ووسائل التواصل الاجتماعي وحتى في وسائل الإعلام لن يحدث الآن ولا في المستقبل القريب، لأنه يحتاج لسن قوانين جديدة ولكنه متأكد أن شرطه الأول لا يحتاج سوى لاجتماع أعضاء الشرف ومنحه تفويضاً بالتزكية والاجماع على العودة وهو بالتالي يوضح من دون لبس عن وجود انقسامات في البيت الهلالي، خصوصاً وأن موضوع الـ81 مليون ريال التي يجب على أي رئيس تأمينها قبل أن يدخل مقر النادي وضعت حاجزاً كبيراً أمام أي طامح بالكرسي، إلا إذا كان جاهزاً لدفع المبلغ أو وجد من يغطّيه وهو ما لم يحدث حتى الآن.

الواضح أن الأمير عبدالرحمن خرج بغصّة وكان يريد إكمال فترة رئاسته، ولكن هناك من خذلوه وهو يرفض ليس فقط ذكر أسماءهم، بل وحتى يرفض كلمة خذلوه وإن كان جلياً أنهم فعلوا. وفي الجزء الثاني من حديثه التلفزيوني معي أوضح كيف تراجع من دعموه عن دعمهم، لا بل قالوا له لو أردت أن تستقيل فهذا قرارك أي لم يتمسكوا به على رغم وعودهم الماضية بالدعم بحسب ما ذكر الأمير.

أعتقد أن عودة الأمير عبدالرحمن تعني أن البيت الهلالي عاد من جديد متوحداً خلف رجل واحد، ويعني أن الانقسامات والخلافات غابت أو تم تغييبها لصالح الكيان الهلالي، وإن لم يعد فربما سنشهد فصولاً جديدة من الخلافات الشرفية الهلالية، التي كانت في الماضي تبقى طي الكتمان ووراء الأبواب المغلقة ولكن يبدو أن ذلك الزمن قد ولى، وربما إلى حين.