EN

مصطفى الأغا

ليس سهلا أن تكتب عن نفسك وعن حياتك للآخرين، خاصة أنني لست أطلب وظيفة أو عمل هنا.

في دمشق وتحديدا يوم 6/6 من عام ...19 ولدت كطفل خامس لعائلة بات تعدادها فيما بعد 11 شقيقا وشقيقة.

عائلة متوسطة الحال شقي ربانها وتعب حتى تمكن من تعليمهم جميعا.

الخلفية العائلية أثرت حتما على مسيرتي وتعليمي، فالتنافس على العلامات أمر واقع بين الأشقاء لهذا كنت من المتفوقين حتى بدون مراقبة الوالد أو الوالدة، ويبدو أنني منذ صغري كنت شغوفا بالقراءة قليل الشغب كثير السكون.. فكانت الكتب صديقتي أكثر من زملاء الحارة... ولا أنكر أنني بدأت القراءة بالمجلات وقصص الألغاز وآرسين لوبين وآغاثا كريستي قبل أن أنتقل لقراءة الأدب الروسي الواقعي وأنا في سن مبكرة.

في سن الخامسة عشرة كنت أول طالب في مدارس سوريا يتمكن من تصميم مجلة (حائطة باللغة الإنجليزية حملت اسم sunrise)... وكان واضحا أنني أحب الأدب فدرست الفرع الأدبي وكنت من المتفوقين على صعيد الدولة، وانتسبت مباشرة لجامعة دمشق طالبا في قسم اللغة الإنجليزية رغم عشقي للحقوق آنذاك.

وخلال السنة الدراسية الأولى تعرفت على المعلق العملاق والصحفي الكبير ورئيس دائرة الرياضة في الإذاعة والتلفزوين في سوريا عدنان بوظو... ومعه تغيرت حياتي... كنت أعمل معه في صحيفة الاتحاد السورية محررا لصفحة المنوعات، وهناك بدأت بكتابة المقالات، وكان أول مقال يحمل اسم ( كلاكيت وثاني كل سبت وثالث طاسة سخنة وطاسة باردةوبنفس الوقت بدأت العمل في التقارير التلفزيونية في برنامج (محطات رياضيةثم مارست التعليق على مباريات كرة القدم والسلة، وكنت أول من قدم برنامجا مباشرا باللغة الإنجليزية على القناة الثانية حمل عنوان sports Magazine، وقدمت برنامج الأحد الرياضي مع زميلي ياسر علي ديب، وبرنامج ما يطلبه الرياضيون، وشاركت في تغطية دورة المتوسط العاشرة باللاذقية عام 1987، وكنت أيضا في لجنتها الإعلامية، وعلقت منفردا على مباريات مسابقتي كرة القدم والسلة في مدينة حلب، ويومها حققت سوريا إنجازها الأكبر كرويا بتتويجها بالذهبية على حساب فرنسا، وكانت المباراة الوحيدة التي لم أعلق عليها.. وحتى هذه الساعة لم أعرف السبب.

شاركت في تغطية العشرات وربما مئات البطولات المحلية والعربية والقارية مثل دورة الألعاب الأسيوية في بكين 1990، وفي هيروشيما 1994، والألعاب الأولمبية والدورات الرياضية العربية وكؤوس العالم العسكرية بكرات القدم والسلة، وراسلت الكثير من الصحف العربية؛ والبداية مع البيان الإماراتية، ثم الشرق الأوسط السعودية، والرياضة والشباب الإماراتية، ثم الشبيبة العمانية، وأكتب في الشرق الأوسط والاتحاد الإماراتية والرياضية السعودية، وكووورة وبس العمانية، واستاد الدوحة القطرية، والمنارة الإماراتية، وسبق أن كتبت في اليوم والنادي وعكاظ السعودية والحياة اللندنية والرياضية السورية كل هذا بالتوازي مع مهمتي كمدرس بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة دمشق مع الدراسات العليا في بريطانيا قبل وبعد الالتحاق بقناة MBC، وهناك تغيرت حياتي على الصعيدين المهني والشخصي وقدمت مع المحطة برامج رياضية وغير رياضية منها المجلة الرياضية، والطريق إلى فرنسا، ومقهى الرياضة، وشاركت في تغطية كؤوس الخليج وكؤوس العالم، وقدمنا على مدى موسمين دوري أبطال أوروبا، وقدمنا الدوري الإنجليزي على MBC2.

كما قدمت برامج مثل عيدكم مبارك يا عرب مع الزميلة نشوى الرويني، وطرائف وابتسامات مع الفنانة أمل عرفة، ووايب آوت مع الفنان تامر عبدالمنعم، وقدمت برنامجا إذاعيا صحبة الزميل ماهر بردويل كان اسمه الطريق إلى كأس العالم.

شخصيا كنت متزوجا من الفنانة سلمى المصري، وحاليا متزوج من المذيعة الرائعة مي سليمان الخطيب، ولي منها كرم، وناتالي .