EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2012

من بهدل كأس العرب؟

عيد ميلاد مصطفى الأغا

مصطفى الآغا

يجب أن نكون شفافين ( حتى لو كنا قاسيين في كلامنا ) حتى نضع النقاط على الحروف مرة وإلى الأبد ... فمن حيث المبدأ لا أعتقد ان عربيا ضد أقامة بطولة كأس العرب شريطة أن تكون في توقيت مناسب

  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2012

من بهدل كأس العرب؟

(يكتبها : مصطفى الآغا twitter@mustafa_agha) يجب أن نكون شفافين ( حتى لو كنا قاسيين في كلامنا ) حتى نضع النقاط على الحروف مرة وإلى الأبد ... فمن حيث المبدأ لا أعتقد ان عربيا ضد أقامة بطولة كأس العرب شريطة أن تكون في توقيت مناسب وبالمنتخبات الأولى وأن تكون محترمة من قبل العرب انفسهم لا أن يتعاملوا معها كأنها بطولة ( لقيطة هجينة مكروهة ) لأن الحساسيات العربية العربية هي التي جعلتنا نشاهد تسع بطولات في 49 سنة أي بمعدل بطولة كل خمس سنوات ونصف علما أن آخر بطولة كانت منذ عشر سنوات ؟؟؟

ولكن للاسف فبعد صيام عشر سنوات أفطرنا على بطولة غريبة عجيبة من حيث التوقيت أولا .. فهي تزامنت سياسيا مع أحداث عربية عاصفة تجبر الجميع على عدم التركيز على هذه البطولة وتزامنت رياضيا مع بطولة أمم أوروبا وشتان مابين البطولتين ولم نفهم سببا لهذا التزامن سوى إجبار المشاهدين ( هذا لو وجدوا ) على المقارنة بين البطولتين ... ثم شاركت الدولة المستضيفة بمنتخبها الثاني ( مهما سمعنا من تبريرات وأنها فرصة لمن ينتظرون دورهم ) وبهذا لم يكن هناك أي مجال لأنتقاد الآخرين رغم أن البحرين ولبنان والعراق والكويت شاركوا تقريبا بالأساسيين ... والغريب ان مصر مثلا كانت تلعب في تصفيات أمم أفريقيا مع إفريقيا الوسطى بنفس توقيت البطولة العربية ما أجبرها على المشاركة بالمنتخب الأولمبي فلماذا حشر البطولة في هذا التوقيت الحار والرطب والغريب ؟

وحتى أكون أمينا في كلامي فإن رئيس الإتحاد العربي لكرة القدم الأمير نواف بن فيصل الذي غاب عن منافسات البطولة قال على حسابه على حسابه على تويتر  إن البطولة العربية تعرضت للنقد والإنتقاص منها قبل أن تبدأ ووصفها بأنها ناجحة تنظيميا ( رغم أن النصف نهائي حضره أقل من مئة شخص والنهائي حوالي الألف ) وقال إن البطولة تعرضت للتحطيم والأندية ( السعودية ) أرسلت لاعبيها على مضض وسط تشكيك إعلامي وانتقد منتقدي المنتخب السعودي بقسوة قائلا " على كل حال هو منتخبكم ونتاج رياضتنا وانديتنا واعلامنا الرياضي فان فلح ففلاح للجميع وان اخفق فنحن نتحمل كما يحب ان يرى الجميع !!!!"

للاسف أنني شخصيا هوجمت عبر تويتر وعبر المواقع وحتى في المنتديات لأننا شاركنا في تغطية هذه البطولة وكأنّ المطلوب منا تجاهلها نهائيا لصالح تغطية معسكرات الأندية في أوروبا ؟؟؟

بطولة كأس العرب تبهدلت كثيرا هذه المرة ويجب أن نعرف لماذا طالما أننا مطالبين بدعمها ونتساءل هل كانت عودتها ( الإجبارية ) للحياة عن طريق خنقها وموتها بتوقيت اساء لها وأضرّ بها أكثر مما نفعها ؟؟؟