EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2012

اللعب على الورق "مُر" مارادونا

sport article

sport article

المستجدات ما بين إدارة نادي الوصل والمدرب مارادونا

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2012

اللعب على الورق "مُر" مارادونا

(ضياء الدين علي) بخصوص المستجدات ما بين إدارة نادي الوصل والمدرب مارادونا، والآثار التي قد تترتب على الخسارة الرباعية القاسية التي تلقاها الفريق مؤخرا في ملعبه من عجمان، والتي حملت الرقم "5" في دوري المحترفين، والرقم "10" في الموسم حتى الآن (4 خسائر أخرى في كأس اتصالات، وخسارة في الكأسأتصور أن هذا التصعيد طبيعي جدا، لأنه واقعي ومبني على العروض والنتائج التي حققها المدرب.

ولعل هذا الظرف يستدعي التذكير بما سبق أن أشرت إليه في هذه الزاوية وقتما "طنطن" كثيرون، ومنهم من يدعون أنهم محللون.. "أن مارادونا صفقة ناجحة حتى لو هبط بالوصل إلى الدرجة الثانية"؛ حيث قلت "إن نجاحه سيحسمه الملعب ورضا الجمهور من عدمه، ولن تشفع له أبدا شهرته العظيمة لاعبا سابقا بدرجة أسطورة، لأن الحسبة الآن حسبة مدرب وحسب".

هل اقترب شهر العسل من نهايته بين الوصل ومارادونا؟ السؤال يفرض نفسه بقوة، وقد استدعته مؤشرات وعلامات كثيرة، من بينها الشكوى المستمرة من جانب مارادونا بخصوص عدم توفير الموارد المالية من الإدارة، وفي تقديري أنه كان يغلف به عدم نجاحه، لأن الإدارة كما لا حظنا وفرت له كل ما يريد بخلاف ما يردد، ويكفي أن الأجانب الحاليين كلهم من اختياره، وبناء على طلبه، وفي غير مرة لوح هو بالاستقالة، وكأنه يهدد بها، لكن الجديد هذه المرة أن الإدارة هي التي تفكر في الاستغناء عن خدمات الأسطورة، وهذا معناه أن العسل انتهى أو كاد وحل محله "مر مارادونا".

** "لا شكر على واجب".. رد في موضعه لكل من رد بتلقائية وتفاعل طبيعي مع ما حدث للزميل مؤمن محمود من مدرب النصر في المؤتمر الصحفي إياه، فقد استشعر ذلك الواجب كل الإعلاميين الذين كانوا في المؤتمر، لأنهم ببساطة شديدة لم يشعروا بأن زميلهم تجاوز، وكان من الوارد أن يكون أحدهم محله، كما كان هذا الواجب حاضرا من جهات عدة أذكر منها، أولا: إدارة النصر التي بادرت من خلال مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة النادي والشركة إلى الاتصال بمحررنا لكي يتجاوز عما حدث من المدرب ولا يزعل، وثانيا: من قناة أبو ظبي الرياضية التي تضامنت مع الإعلامي في الحال من خلال برنامج "جيم أوفرحيث أكد الزميل يعقوب السعدي أن زينغا تجاوز وتصرفه مرفوض، وثالثا: من الاتحاد الرياضي، حيث أكد الزميل محمد البادع ضرورة اتخاذ موقف مع مثل هذه التجاوزات من لجنة الإعلام الرياضي لدعم ابن المهنة، ومن لجنة المحترفين لإدانة المدرب، ورابعا: من لجنة الإعلام الرياضي التي لم ينتظر رئيسها عبد الله إبراهيم حتى تجتمع اللجنة لبحث الشكوى المقدمة مني بوصفي رئيسا للقسم الرياضي في "الخليجوأعلن تضامنه مع زميلنا، وإدانته لسلوك المدرب الذي ما كان سيصادف الشهرة والنجاح من دون دعم الإعلام له ولكل عناصر اللعبة.

ومع أنها مواقف طبيعية ومنطقية و"واجبة" إلا أن الشكر واجب لهم جميعا، لأن البعض لا يعرف ما هو الواجب في هذا الزمان.

 

صحيفة "الخليج" الإماراتية