EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2012

قرار شجاع.. "وهزة"!

sport article

sport article

الكاتب يتطرق لأهم الأحداث الرياضية

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2012

قرار شجاع.. "وهزة"!

(عادل عصام الدين) توقع عبد الله العذل أن تعض الأندية السعودية أصابع الندم بعد رحيل الأمير نواف بن فيصل عن الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وبالأمس، وصف جوزيف بلاتر استقالة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بأنها هزة رياضية لكرة القدم السعودية. وأضاف بعد استقباله رئيس الإدارة المؤقتة للاتحاد السعودي أن الاستقالة عمل حضاري وقرار شجاع.

ولا أريد أن أضيف شيئا حول «شخصية» الأمير نواف بن فيصل، وسبق أن كتبت الكثير حول مقدرته وأدائه، لكنني أركز في هذه السطور حول «أصابع الندم» التي أشار إليها عبد الله العذل، وهو القريب والأدرى بالمصالح والمشاكل المالية، لأنني أعتقد أن المقصود هو الجانب المالي، إضافة إلى الجوانب القيادية للأمير نواف بن فيصل، وما أعرفه أن نواف بن فيصل كان يدفع الملايين من جيبه الخاص لاتحاد اللعبة، لأن الميزانية المخصصة للاتحاد ليست كافية بل لا تغطي مصاريف الأجهزة الفنية والإدارية.

ونخطئ حين نعتقد أن المشاكل المالية تخص الأندية فقط، فالاتحاد السعودي ذاته يعاني كثيرا، ووضعه مع الأسف لا يختلف عن أحوال الأندية «ماديا»، وكأنه يعتمد على الدعم والتبرعات الشخصية مثله مثل الأندية، رغم أن ميزانية اتحاد كرة القدم أعلى بكثير من الميزانيات المخصصة للاتحادات الأخرى بما فيها اتحادات «الكرة» كالسلة والطائرة واليد.

بعيدا عن «الدش.. والإنشاء.. والحكي الفاضي» قدم الزميل فهد العيسى في عدد يوم الخميس من «الشرق الأوسط» درسا إعلاميا، رغم أن العنوان الرئيسي كان: «أين ذهبت دروس برشلونة في قضية مؤجلات الدوري السعودي؟».

أورد العيسى بالتفصيل كيف تعامل برشلونة، وهو أعظم فرق كرة القدم في العالم في الوقت الراهن، مع الارتباك الذي أحدثه بركان آيسلندا، واضطر الفريق لركوب الحافلة لمدة يومين. وكتب العيسى عن الخيارات الـ3 التي أوضحها نادي برشلونة قبل اتخاذ قراره النهائي.

وما تناوله فهد العيسى جاء في وقت مناسب، بعد أن كثر الحديث حول المؤجلات، و«حجوزات الطيران». وكنت قد تناولت شخصيا هذه المسألة، وطالبت بإيجاد حلول جذرية عاجلة، حتى لو تمت الاستعانة بـ«الطائرة الخاصة» إن كانت أنديتنا ترى أنها أكبر من أن تستقل الحافلة.. ولا يهمها برشلونة أو غيره من الأندية الأوروبية الكبيرة!

وأختم بالقول إن التأجيل في مثل هذه الحالات عيب.. عيب.

 

 

صحيفة الشرق الأوسط