EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2012

من حق القلم طموحات الهلاليين والحقيقة المرّة!!

sport article

مقالات رياضية

أخفق الهلال في تحقيق طموح وآمال جماهيره الكبيرة بالفوز بلقب دوري أبطال آسيا والتأهل لكأس العالم للأندية في ظروف أفضل من تلك التي يعيشها اليوم، كان وضعه مثاليا مع المدير الفني جريتس والأجانب الأربعة لكنه لم يوفق، وفي النسخة القائمة اليوم يعيش "الأزرق" وضعا فنيا لا يمكن لعاقل أن يرشحه لأكثر مما وصل إليه في السابق، فالمشاكل استشرت في جسد الفريق

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2012

من حق القلم طموحات الهلاليين والحقيقة المرّة!!

(عبدالله الفرج) أخفق الهلال في تحقيق طموح وآمال جماهيره الكبيرة بالفوز بلقب دوري أبطال آسيا والتأهل لكأس العالم للأندية في ظروف أفضل من تلك التي يعيشها اليوم، كان وضعه مثاليا مع المدير الفني جريتس والأجانب الأربعة لكنه لم يوفق، وفي النسخة القائمة اليوم يعيش "الأزرق" وضعا فنيا لا يمكن لعاقل أن يرشحه لأكثر مما وصل إليه في السابق، فالمشاكل استشرت في جسد الفريق، وأبرز لاعبيه العابد والفريدي والعتيبي دخلوا في زوابع جعلتهم غرباء عن الخارطة، بل عشنا لأول مرة معاناة إدارة هلالية تواجه صعوبات في تجديد عقد نجم يعلن صراحة عدم قبوله بعرض ناديه، ودخوله الفترة الحرة التي تمنحه أحقية الانتقال المباشر رغم أهميته الكبيرة، الفريدي الدولي الموهوب قدم أداء مميزا ضد الرائد في آخر مباراة دورية، وأظهر فواصل من المتعة لكنه في المباراة الآسيوية الحاسمة ظل أسير المقاعد الخارجية لقناعات المدرب الفرنسي كومبواريه، وإن كانت الحالة العامة لا تشير لتغير جذري في حال تواجد هذا اللاعب منذ البداية في ظل استسلام الفريق المبكر، وطريقة اللعب المفتوحة والأخطاء التي تتكرر في الدفاعات الهلالية.ربما من النادر أن نقرأ خبرا عن أن لاعبا هلاليا رفض أن يكون ضمن قائمة البدلاء في مباراة ما؛ لتكون بداية خلاف مع الجهاز الفني الذي اختار معاقبته بالاعتماد على عناصر شابة في مركز حراسة المرمى الحساس.

الهلال خاض الآسيوية بعناصر لا تؤهله للفوز باللقب القاري، نتاج لاعبيه الأجانب الأربعة فنيا متواضعة، فعلى الأقل وبالنظر لتاريخه القريب كان الهلال يستقطب لاعبين معظمهم مميزون، خلاف ما حدث مع هلال اليوم؛ إذ لا يوجد لاعب يتفق عليه الجميع سوى المهاجم ويسلي لوبيز؛ إضافة لذلك مثله لاعبون محليون يفتقدون للخبرة، هم عناصر جيدة وينتظرهم مستقبل مشرق؛ لكن الوقت لم يحن بعد للاعتماد عليهم في قيادة "الأزرق" لتحقيق أهم منجز يبحث عنه ويصارع من أجله سنوات طويلة. فلماذا اضطر "الزعيم" للاستعانة بأدوات غير جاهزة لمواجهة كبرى فرق القارة ومن المسؤول عن ذلك؟!

عدت لآخر إخفاق هلالي آسيوي الموسم الماضي، وكيف هو الحال اليوم فلم أجد أن السلبيات التي أقصته من البطولة عولجت، أو تم تدارك معظمها، بل إن الأوضاع استمرت هبوطا حتى تحققت الهزيمة المذلة.

لقد كانت خسارة قاسية بين أنصار الهلال ومحبيه، بل هو أقسى خروج هلالي في تاريخ مشاركاته في البطولات الآسيوية أفسدت فرحة الرياضيين السعوديين بتأهل الاتحاد والأهلي للدور قبل النهائي من الدوري الآسيوي.

صحيفة الرياض السعودية