EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2012

زمن المعجزات !

صدى الملاعب مصطفي الأغا

مصطفى الأغا

بغض النظر عن تشاؤم أو تفاؤل البعض بتأهل المنتخب العماني لنهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل إلا أن المنتخب حاله حال البقية في مجموعته بإستثناء اليابان التي احرزت 7 نقاط من 3 مباريات .. فالبقية يتشاركون بنقطتين من مبارتين بإستثناء عمان من 3مباريات والأردن نقطة من مباراة أما الأردن وإستراليا فيتواجهان اليوم الثلاثاء والتعادل سيعتبر مكسبا لعمان وخسارة لطرفيه...

  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2012

زمن المعجزات !

(مصطفى الأغا ) بغض النظر عن تشاؤم أو تفاؤل البعض بتأهل المنتخب العماني لنهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل إلا أن المنتخب حاله حال البقية في مجموعته بإستثناء اليابان التي احرزت 7 نقاط من 3 مباريات .. فالبقية يتشاركون بنقطتين من مبارتين بإستثناء عمان من 3مباريات والأردن نقطة من مباراة أما الأردن وإستراليا فيتواجهان اليوم الثلاثاء والتعادل سيعتبر مكسبا لعمان وخسارة لطرفيه...

وبالتأكيد هناك حقائق في عالم كرة القدم لا يمكن التغاضي عنها مثل الفوارق في المستويات والقوة والمهارة الفطرية والتقدم الإحترافي (والعلمي والتقني الذي ينعكس على عالم الرياضة) والدوريات التي تعج بالمحترفين والمدربين والقوة الإعلامية والجماهيرية ولهذا فمن غير المنطقي أن تفوز المالديف على ألمانيا ولا سيرلانكا على البرازيل ولكن بنفس الوقت كرة القدم لعبة لا تعترف بالمنطق ولهذا تأهلت عمان مثلا على حساب السعودية في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم رغم أن كل المعايير السابقة هي لصالح الجارة الأكبر ....

وطالما حدثت الأمور مرة وطالما حدثت (معجزات) كروية في أماكن أخرى وطالما أن لاشئ يخسره المنتخب العماني لأن البعض حسم قبل حتى بدء التصفيات أن تكون بطاقات آسيا محصورة بين اليابان وإستراليا عن المجموعة الثانية وكورية الجنوبية عن الأولى فيما سيتقاتل البقية على بطاقة ونصف والنصف يبدو (شبيه المستحيل) ... 

طالما (نفض البعض يده من العرب حتى قبل أن يلعبوا)لهذا فهناك شئ جيد في هذه التوقعات المُحبطة ولكن الواقعية (على الورق) وهي أنها تخفف الضغط عن كل المشاركين العرب ومنهم عمان التي حسنا فعلا اتحادها المستقيل بالإستعداد في معسكر إنجليزي واللعب مع واحد من أصعب المنتخبات في العالم (برأيي) وهو المنتخب الآيرلندي الذي تستصعب كل منتخبات العالم اللعب ضده رغم أنه لم يحقق أي إنجاز قاري أو عالمي يمكن تذكره وحسنا جاء اختيار انجلترا لأن علي الحبسي يلعب فيها ويمكن أن يشكل هذا دافعا وحافزا وربما إلهاما لزملائه في العطاء حتى ولو في مباراة ودية ولكنها ستكون درسا للجميع بدءا بالمدرب وانتهاء بالاتحاد المستقيل مرورا بالجماهير التي مازال البعض منها متمسكا بحلم المونديال رغم النقطة فيما سلم البعض الآخر حتى قبل بدء التصفيات أن الحلم بعيد المنال ....

لن أعتد كثيرا بنتيحة مباراة أو أثنتين تبقى ودية ولكن يهمني الروح الجماعية وشكل المنتخب ونفسيات اللاعبين وطريقة تعاملهم مع الأفضل منهم ولهذا إخترعوا هذه المباريات الودية لأنها لو كانت بلا طعم ولا لون ولا رائحة.. لما لعبها أحد من أصله !!!!

 

صحيفة كورة وبس