EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2012

ربع نهائي «يورو».. قوة ومتعة

sport article

sport article

في عطلة نهاية الأسبوع (عندنا وعندهم) أربعة أيام متتالية من دور الثمانية في يورو 2012 وهي على التوالي التشيك والبرتغال، ألمانيا واليونان، إسبانيا وفرنسا، إنجلترا وإيطاليا.

  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2012

ربع نهائي «يورو».. قوة ومتعة

(نبيل نقشبندي) في عطلة نهاية الأسبوع (عندنا وعندهم) أربعة أيام متتالية من دور الثمانية في يورو 2012 وهي على التوالي التشيك والبرتغال، ألمانيا واليونان، إسبانيا وفرنسا، إنجلترا وإيطاليا.مباريات في غاية التكافؤ والتنافس ووقت نشر هذا المقال سيكون أحد منتخبي التشيك أو البرتغال تأهل للدور نصف النهائي وأتوقع أن يكون منتخب البرتغال لنضوج أغلب لاعبيه وقدرة مدربه على إدارة المباريات.

ولكن حديثنا اليوم عن مباراة إسبانيا وفرنسا التي تعتبر إعادة لمباراة الفريقين في الدور نفسه ربع النهائي لنهائيات كأس العالم 2006م.

وربما تكون نفس الفترة من شهر يونيو قبل ستة أعوام بالتمام. تلك المباراة تشرفت بالتعليق عليها مع القناة المالكة لحقوق كأس العالم (راديو وتلفزيون العرب). طاقم تحكيم إيطالي لتلك المباراة، إسبانيا تدخل المباراة وهي متصدرة المجموعة الثامنة (كانت تضم السعودية وأوكرانيا وتونس) بينما فرنسا بشق الأنفس تتأهل من مجموعتها السابعة.

لويس أراقونيس العجوز كان مدرب إسبانيا وكان ريمون دومينيك غير المحبوب مدرب فرنسا. المباراة تقدمت فيها إسبانيا بهدف من ركلة جزاء والمنتخب الفرنسي فاز بالثلاثة.

الفارق كان استعجال لاعبي الفريق الإسباني للفوز مع قوة المحاور الفرنسية (ميكيليللي وباتريك فييرا) ورباعي دفاع خبير في فرنسا بقيادة ليليان تورام.

ولا ننسى دور ريبري الكبير وقيادة زين الدين زيدان والوصول للمباراة النهائية، هل سيكون ديل بوسكي أفضل من سلفه ويصبر على النتيجة أم يكون لوران بلان قارئا أفضل من سلفه دومينيك.

ألمانيا القوية أمام الطموح اليوناني المشروع، لقاء إما صعبا للغاية، وإما أن تتأهل ألمانيا بسهولة.

المنتخب الإيطالي مع برانديللي وفضائح الكالشيو، هل ستكون لإيطاليا كلمة قوية في اليورو الحالي في مواجهة الإنجليز. رأيي لا يزال عند مقالتي الأسبوع الماضي بأن لاعبي إيطاليا تزيدهم الفضائح قوة وإصرارا على الفوز وسنتابع ما سيحدث.

رحم الله الفقيدين

خلال عام فجع المجتمع السعودي بوفاة اثنين من قادة البلاد في مجالات مهمة وهما الأميران سلطان بن عبد العزيز ونايف بن عبد العزيز (رحمهما الله).

خسارة فادحة للمملكة، ولكنها بأمر - الله عز وجل - الذي ندعوه من قلوبنا أن يتغمد الفقيدين برحمته وأن يجزيهما خير الجزاء على ما قدماه للإسلام والمسلمين.