EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2012

خواطر متفرقة

sport article

sport article

الكاتب يتطرق لأهم الأخبار على الساحة الرياضية

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2012

خواطر متفرقة

(ضياء الدين علي) ** توفرت للمؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن منتجع ريال مدريد في رأس الخيمة كل أسباب النجاح من الجانبين التنظيمي والدعائي، حيث كان لحضور صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الإمارة ومباركته للمشروع، صدى كبير على صعيد الشريك الإسباني وممثلي الإعلام الدولي الذين غصت بهم الخيمة العملاقة التي شيدت خصيصاً لاحتضان المؤتمر على الجزيرة الموعودة .

 

الخاطر الذي حضر ولم يغب عن المخيلة طوال وقت المؤتمر، أن منطقة الشرق الأوسط، والخليج خاصة، تعاظم شأنها على خريطة الرياضة العالمية، ولعل جزيرة المليار كمشروع تكون محطة مهمة من خلال افتتاحها الرسمي في 2015 قبل 7 سنوات من استضافة قطر لمونديال ،2022 فحضور مليون سائح ورياضي اعتباراً من ذلك العام سيجعل المنطقة حديث العالم أكثر وأكثر، ويكفي أن كل المتحدثين في المؤتمر توقفوا عند الموقع الاستراتيجي للإمارات في منطقة الشرق الأوسط وكيف أنها تبعد بمسافة واحدة عن دول الشرق الأقصى في آسيا، والقارة الأوروبية، وتتوافر بها كل التسهيلات والخدمات المعاونة للاستثمارات والتنمية والسياحة .

 

** نعم ليس هناك مجال للمفاضلة عند لجنة الحكام بين مباراة وأخرى، ولكن من باب الحساسية والأهمية التي ستكون عليها المباريات المؤثرة في صراع الهبوط، يقتضي الأمر أن يتم التفكير في من سيديرها أولاً بغض النظر عن الاعتبارات المعمول بها سابقاً بالنسبة للمباريات التي تجمع بين الفرق الأخرى والتي ربما تكون نتائجها في نطاق مراكز المقدمة والوسط في قائمة الترتيب .

 

الأخطاء لن تغيب تماماً، لكن على الأقل نؤمن أقل قدر منها في تلك المباريات التي ستحسم مصير الهابطين إلى دوري الهواة .

 

** من ضمن علامات النضوج على صعيد الانتخابات المقبلة لمجالس إدارات الاتحادات الرياضية، أن بعض المرشحين بدأوا يعتمدون على استغلال نقاط الضعف لدى منافسيهم، سواء من خلال السلبيات التي شهدتها إدارتهم للعبة في الدورة الماضية، أو من خلال الثغرات التي اشتملت عليها خططهم في البرامج الانتخابية، وهذا في تقديري يمثل نصف المشهد والمعادلة، أما النصف الآخر والذي يخص الأندية أعضاء الجمعيات العمومية، فالمسألة - للأسف - مازالت مرهونة بالعلاقات والحسابات والتربيطات والمصالح المسبقة، بما يعني أن الخطط والبرامج ومعالجة ثغرات وسلبيات المرحلة الماضية لن يكون لها دور كبير في التصويت، ولذا يمكن القول إن النضوج شمل نصف طرف المعادلة فقط حتى الآن .

 

 

صحيفة الخليج الإماراتية