EN
  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2012

بصراحة الشباب لو الرأس شايب

sport article

sport article

الكاتب يتحدث عن فوز فريق نادي الشباب ببطولة دوري زين

  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2012

بصراحة الشباب لو الرأس شايب

(عبد العزيز بن علي الدغيثر) بصراحة لم يكن مستغربا فوز فريق نادي الشباب ببطولة دوري زين لهذا الموسم؛ فقد تنبأنا مبكراً بفوزه أو على الأقل الوصافة، وقد كان الحكم مبنياً على أسس ومعطيات، فمن يلاحظ الشباب، والعمل الذي قام به منذ نهاية الموسم الماضي، وهو يعمل بصمت وهدوء من خلال تعاقداته الفنية وتصفية عناصر الفريق الأول، وفي اعتقادي أن فريقاً يستغني في منتصف الموسم عن لاعبين بمستوى عبده عطيف، حتى ولو كان لديه إصابة وعبد العزيز السعران؛ فبالتأكيد أن الفريق قيمته، وقيمة عناصره الفنية عالية جدا كيف لا وهو من استغنى عن المحترف الأجنبي ياتارا؟

إن ما حدث من تميز لهذا الفريق ناتج لعمل احترافي يصحبه سرية غير عادية وصمت إعلامي لم يخرج إلا في النهاية، ولو أنه شهد اندفاعا أرى من وجهة نظري أنه غير مبرر.

الشباب بكل جدارة واستحقاق يزيح أندية العاصمة، ويرميها إلى عالم مجهول، ولم يجد من يساريه، ويجاريه سوى النادي الأهلي؛ الذي لم يقل عنه في القيمة الفنية، والعمل الاحترافي الذي يجب أن يحترم في النهاية أقدم تهنئتي الشخصية لجميع من ارتبط اسمه بخالد بداية بالأمير خالد بن سلطان والأمير خالد بن سعد والأستاذ خالد البلطان والصديق العزيز خالد المعمر، وأعتقد أن من لم يحمل اسم خالد لن يكون موجودا في الخارطة الإدارية الشبابية.

هل أكد البلطان كلام المدلج؟

من يلاحظ ما أدلى به الأستاذ خالد البلطان، بعد فوز فريقه ببطولة الدوري، ومن خلال جميع القنوات، عندما أكد أنه لن يدفع ريالاً واحداً لأي إعلامي حتى، ولو كتب عنه مليون سنة. ماذا يقصد أبو الوليد؟ وهل أكد في تصريحه أن ما أكده الدكتور حافظ المدلج، من أن هناك إعلاميين يعملون ببطاقات الشحن والسؤال الكبير: إذا كان هناك من شن حملة على الدكتور المدلج، بل جند نفسه، وتزعم مجموعة ووضع نفسه محاميا، وهدد باللجوء للمحاكم أين هو الآن من تصريح رئيس نادي الشباب؟

أم أنه أسد على الدكتور ونعامة على البلطان، وهل أكد تصريح خالد البلطان؛ الذي لم يهاجم من قبل بعض الإعلاميين الذين هاجموا المدلج، وهل أصبحت العلاقة الشخصية تحتم التنازل عن المبادئ؟ أتمنى أن يخرج هؤلاء الإعلاميون، ويؤكدوا أو يفندوا ما ذكره أبو الوليد، ولكن في الأخير ومن وجهة نظري الشخصية أنه لا يوجد دخان بدون نار.

السعودية تنادي ولا تجد مجيبا:

حتى هذه اللحظة وأنا أكتب سطور هذا المقال أكرر، وأقول بأن الخطوط السعودية ومنسوبيها والمعنيين بالحجز يطالبون، ويناشدون الأمانة العامة في الاتحاد السعودي لكرة القدم والأمين العام بالذات أن يحددوا الوقت المناسب للجلوس، ووضع أجندة معينة لحل أي مشكلة تكون طارئة، خاصة أن في الآونة الأخيرة، حيث كثرت مشاكل الأندية؛ التي تتم تأجيل لقاءاتها لأسباب عرضية أو للأحوال الجوية، ويقوم منسوبوها برمي مشاكلهم على الخطوط السعودية؛ التي لا نقبل به أبداً وبما أننا الناقل الوطني، ومن واجبنا أن نكون عونا وعنصراً مساعداً على حل جميع الإشكاليات، وبتنسيق مع أحد المسؤولين في الحجز الموحد فقد طالبت، من خلال عدة برامج واليوم أكرر أن الكرة اليوم في مرمى الأمين العام لكرة القدم ومساعديه، فأبواب الخطوط مفتوحة ولا عليهم إلا تحديد الموعد والمكان ليتم الاجتماع والخروج بما يساعد على تلاشي جميع المعوقات وتذليل كل الصعوبات فالخطوط السعودية تساعد وتسعى لإسعاد الجميع ولا ترضى في نفس الوقت أن يلصق بها إخفاقات الآخرين.

نقاط للتأمل

- أكرر تهنئتي لنادي الشباب على حصوله على البطولة ومعروفة دائماً من يزرع يحصد أولاً وأتمنى أن تحذو جميع الأندية حذو نادي الشباب في العمل الاحترافي على المستوى الفني والإداري.

- أهنئ النادي الأهلي على ما قدمه من مستوى هذا الموسم وحصوله على الوصافة وتأهله للمرة الثانية على التوالي لدوري أبطال آسيا وعدم حصوله على بطولة الدوري لا يقلل أبداً من العمل الجبار الذي تم إنجازه.

- جاءت قرعة كأس الملك قوية وستشهد مواجهات بين «النصر والشباب» و»الهلال والاتحاد» وسيثبت من خلال هذه اللقاءات الفريق الذي يستحق البقاء في المنافسة وكسر عظم الآخر.

- جاء انتقال اللاعب أسامة هوساوي للدوري الأوروبي، كخطوة أولى لاحتراف اللاعب السعودي الذي يجب أن يكون لدينا 50% من اللاعبين خارج البلاد.

- بقلب صادق وبكل أمانة كنت أتمنى من القناة الرياضية العزيزة الناقلة لدوري زين والتي نقلت من ملعب عبدالله بن جلوي المناظر غير الحضارية والتي تدل على الفساد وسوء التنفيذ في الملاعب أنها قررت قطع البث والاعتذار لأسباب فنية وعدم نقل تلك المناظر التي عكست انطباعاً غير جيد عند الآخرين.

- من شككوا بنزاهة النصر وأنه قد يسلم المباراة القادسية أقل ما يفعلونه الآن أن يعتذروا ولكن أنا متأكد أنهم لن يفعلوا وأنا أجهل لماذا ولا أعلم لماذا فقط يجيدون التشكيك بنزاهة الآخرين دون أن يعتذروا ولو كانوا مخطئين؟! باختصار شديد (الاعتذار ثقافة راقية أوشكت على الانقراض).

- سامي الجابر نجح كلاعب ونجح ببراعة كإداري وأتوقع أن ينجح كمدرب فذلك ليس بغريب فالأساطير يبدعون وينجحون بكل التحديات وسامي أحد هؤلاء الأساطير.

صحيفة الجزيرة السعودية