EN
  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2012

بصراحة الانتخابات زيادة هم للرياضة السعودية!!

عبد العزيز الدغيثر ضيف صدى الملاعب

عبد العزيز الدغيثر ضيف صدى الملاعب

بصراحة تحتاج الانتخابات الديمقراطية والنزيهة إلى وقت ليس بالقصيرحتى يتم استيعابها وقبولها والعمل بموجبها، أما الانتخابات الحالية في اتحادكرة القدم السعودي فلم تكن ولن تكون مكتملة النصاب لعدة أسباب، وقد يكون من أهمها عدم توزيع استمارات الترشيح في جميع مناطق المملكة، حيث تنتشر مكاتب رعاية الشباب الرئيسية والفرعية، كما لم يتضح للجميع من هو المشرف والمراقب على هذه الانتخابات.

  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2012

بصراحة الانتخابات زيادة هم للرياضة السعودية!!

(عبد العزيز بن علي الدغيثر) بصراحة تحتاج الانتخابات الديمقراطية والنزيهة إلى وقت ليس بالقصيرحتى يتم استيعابها وقبولها والعمل بموجبها، أما الانتخابات الحالية في اتحادكرة القدم السعودي فلم تكن ولن تكون مكتملة النصاب لعدة أسباب، وقد يكون من أهمها عدم توزيع استمارات الترشيح في جميع مناطق المملكة، حيث تنتشر مكاتب رعاية الشباب الرئيسية والفرعية، كما لم يتضح للجميع من هو المشرف والمراقب على هذه الانتخابات.

إذا كان رئيس هذه اللجان مؤقتا ولا يحمل الصفة الشرعية لتيسير الانتخابات، وعليه يجب أن يدرك الجميع أن هذه الانتخابات انتخابات شكلية وصورية لا أكثر ولم يأت أحد من خارج الدائرة أو من خارج الحرس القديم الجديد، وقد اتضح من فوز بعض الأسماء وتكرارها بأن الأمور مرتبة من قبل، وما على الناخبين إلا القيام بدور أُسند لهم ولا أستبعد أن يتم انتخاب نفس الأسماء لاتحاد كرة القدم لتكمل الطبخة، وهذا كله يزيد من هم الرياضة السعودية وزيادة تراجعها، فالانتخابات ليست ضالة الرياضة السعودية في ظل غياب الكوادر المؤهلة وحاملي الفكر الحديث، لقد عانت الرياضة السعودية ولازالت بسبب المجاملات والمحسوبيات وعدم وضع الأمور في نصابها الصحيح، واليوم أرى من وجهة نظري الشخصية أن الانتخابات الأخيرة ما هي إلا صورية وستكون أحد أسباب استمرار التراجع وعدم التقدم لأنه ليس المهم شغل المكان ولكن الأهم من يشغل المكان والله أعلم.

الشباب يلعب خارج الملعب

فريق الشباب هذا الموسم لا يوحي بأنه بطل دوري زين للموسم الماضي لقد اختلف كل شيء في النادي النموذجي، وقد تكون عين أصابتهم، وتدهور الشباب ليس بجديد، فمنذ نهاية دوري الموسم الماضي والشباب يشهد تراجعا غير طبيعي وارجعوا وشاهدوا ماذا قدم الشباب أمام النصر في لقاءي ربع نهائي كأس خادم الحرمين للأبطال، لقد كان أسوأ من السيئ ولا يوحي لك أنه فريق الشباب البطل، ورغم تدعيم صفوفه خاصة الوسط والهجوم إلا ان خط الظهر في الفريق لازال يعاني ويفتقر إلى القائد الدفاعي ويسمح للشبابيين أن أقول: إنهم اليوم يدفعون ثمن استقطاب أسماء منسقة في فرق أخرى والأبرز هذه الأيام بل من نهاية الموسم الماضي هو اختلاف الخطاب الإعلامي لنادي الشباب وإشغال الإدارة والإعلام بمناوشات مختلفة، حيث شهد هذا الموسم رغم بدايته القريبة تصعيداً إعلامياً غير مسبوق من قبل الشبابيين ضد عدة جهات، وهذا في الحصيلة ليس في صالح الشباب ولا الفريق الأول وعناصره التي تتأثر طبعياً بما يحدث، ورغم وجود شخصيات إدارية قيادية لها خبرتها ووزنها مثل الأستاذ خالد البلطان والأستاذ خالد المعمر إلا أن الأمور لم تعد تحت السيطرة وأصبحت لغة الخطاب الإعلامي تحمل الكثير من الالتحامات والمناوشات التي قد تصل في النهاية إلى الدوائر الحكومية والمحاكم الإعلامية، وهذا مخالف تماماً لرسالة الرياضة السامية التي يجب أن تجمع ولا تفرق بين أبناء البلد الواحد.

نقاط للتأمل

* كشف الفريق الهلالي مؤخراً فريق الشباب وخاصة عناصرخط دفاعه الذي يعاني منذ الموسم الماضي رغم تحقيق الدوري، وقد يكون للاعب البرازيلي (تفاريس) تأثير بعد رحيله.

* أربعة أيام فقط وتدخل الأندية السعودية لقاءات الإياب الآسيوي، حيث أتوقع تأهيل فريقين من الثلاثة إن لم يكونوا جميعاً وهذا ما نتمناه إن شاء الله.

* مواصلة فريق الفتح لتقديم عروضه وتميزه محلياً وعربياً ولأول مرة ظاهرة يجب الاستفادة منها.

* اقتصار توزيع بطاقات الترشيح على مكاتب وتجاهل مكاتب أخرى مخالفة صريحة، ويمكن الطعن في فوز من تم اختياره لأن فيه تلقائية غير مبررة.

* ما يحصل في النصر ابتعاد المزيد من رجالاته واستمرار الديون وعدم الوفاء بحقوق الآخرين أصبحت متزامنة مع أي إدارة إلا أن الإدارة الحالية وصلت إلى النسبة العليا في ابتعاد أعضاء الشرف والمحبين، وتحميل النادي ديونا غير مسبوقة وعدم إعطاء الناس حقوقها (يا زمن وش بقي ما ظهر).

* جميع البلدان تطور في عمل إداراتها في مختلف المجالات وخاصة ما يخص الشباب ولدينا الاهتمام فقط منهم الأربعة الكبار؟؟ ومن أكثر جماهيرية بين الأندية؟؟ عرفتوا الفرق.

* لازلت أقول: إن استمرار المدرب (ريكارد) هو مزيد من مضيعة الوقت والمال.

* لازال الحضور الجماهيري في الملاعب السعودية أقل وبكثير من المتوقع والدليل مباراة الهلال والشباب الأخيرة.

* تلقى منتخبنا للناشئين هزيمتين متتاليتين اليابان وكوريا تبريرات المدرب عمر باخشوين غير منطقية.

صحيفة الجزيرة السعودية