EN
  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2012

الاتحاد .. وإنارة نور ..!!

عيسى الجوكم

عيسى الجوكم

أعاد نور إنارة الاتحاد من جديد .. بعد أن تعرضت أعمدته لإطفاء قسري .. نتج عن عطل في السلك الإداري .. أمتد به الظلام لنتائج سيئة داخل المستطيل الأخضر .. وابتعاد عن منصات التتويج ..!! نور حالة استثنائية .. كلما شعر الآخرون انه قريب من النهاية .. أعاد بتوهجه الحكاية من الفصل الأول .. حتى بتر أولئك الذين راهنوا على افول نجمه منذ استبعاده من المنتخب ..!! شعرت في مرات عديدة .. ان الاتحاد لا يستطيع التحليق بدون أجنحة نور .. وأن العميد كلما غرق في وحل النتائج السيئة استحم «بنور» ليحول السقوط إلى انتفاضة .. فهو معادلة الفرح والحزن في عمر العميد الثمانيني..!!

  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2012

الاتحاد .. وإنارة نور ..!!

(عيسى الجوكم) أعاد نور إنارة الاتحاد من جديد .. بعد أن تعرضت أعمدته لإطفاء قسري .. نتج عن عطل في السلك الإداري .. أمتد به الظلام لنتائج سيئة داخل المستطيل الأخضر .. وابتعاد عن منصات التتويج ..!! نور حالة استثنائية .. كلما شعر الآخرون انه قريب من النهاية .. أعاد بتوهجه الحكاية من الفصل الأول .. حتى بتر أولئك الذين راهنوا على افول نجمه منذ استبعاده من المنتخب ..!! شعرت في مرات عديدة .. ان الاتحاد لا يستطيع التحليق بدون أجنحة نور .. وأن العميد كلما غرق في وحل النتائج السيئة استحم «بنور» ليحول السقوط إلى انتفاضة .. فهو معادلة الفرح والحزن في عمر العميد الثمانيني..!!

الحديث عن الاتحاد يحتاج لأحرف ناعمة حتى تقلع طائرة كلماتك  .. لأنك ستواجه الضباب والمطر المنهمر عليك بالأسئلة .. لماذا وكيف ؟ هذا إذا حسنت النية .. أما إذا كنت من ضمن القائمة السوداء .. فمهما بذلت من جهد لتعطي هذا العميد حقه .. فإن علامات الاستفهام تطاردك في كل كلمة .. وربما يتحول كل ما هو ايجابي في نظر البعض لسلبي .. كنتاج طبيعي لعملية التصنيف للأسف الشديد .. فالبعض وهو السواد الأعظم أصبح ينظر إلى اسم الكاتب وليس إلى مضمون الكتابة والفكرة ..!!

الاتحاد يقلع في سماء آسيا لكن هناك أصواتا مشوهة من الرادار في طائرته تحبطه محليا  .. وفي سيرها مطبات هوائية .. لم تحتمل محركاتها كل تلك العواصف من الصورة الضبابية وهي تبحث عن مطار تهبط فيه لكشف الحقيقة .. وليس نصفها .. سقطت وتحطمت محليا .. لكنها مازالت تحلق آسيويا .. ربما لأنها صديقة لأجواء هذه القارة .. وربما احساس اللاعبين بالآسيوية يختلف عن المحلية .. وربما كل ذلك يعود لربان العميد نور الذي له ذكريات خاصة جدا مع بطولات القارة الصفراء .. فقط علينا فتح الصندوق الأسود لنكتشف ما سجله لحظة بلحظة عند إقلاع طائرة العميد ..!!

 البحث مازال جاريا عنه في دهاليز النهائي الآسيوي .. وأمام الوحدة محليا قبل المغادرة إلى الصين  .. كان التشويه واضحا في رادار العميد .. وكادت الطائرة تسقط في قلب بحر العروس جدة.. لولا أبو سبعان الذي أجاد اللعبة في انحراف طائرة الاتحاد عن المطبات الهوائية..!!

أخيرا جاء الفرج .. فتحوا الصندوق الأسود .. فيه جملتان فقط .. لا تكن الآسيوية بالنسبة لكم ميعاد سقوط .. ولا تكن ميعاد فرح ينسيكم المحلية ..!!

هي الحقيقة التي يجب على الاتحاديين ادراكها .. فالتأهل إلى الدور نصف النهائي مطلب .. ومطلب وطني وجماهيري وإعلامي .. ولكن أن حدث العكس عليه ألا يعود لنقطة الصفر مثلما حدث له في الأعوام الثلاثة الماضية ..!!

مضطر الان أن أرمي بمحبرتي في ساحة المعركة تحت مبدأ المقولة الشهيرة (العدو من أمامكم والبحر من ورائكم) وعدوي الأول في هذه المعركة هو تزييف الحقائق .. والبحر الذي خلفي هو العقول والرؤوس التي أطاحت بالعميد في الفترة الحرجة لحاجة في نفس يعقوب . . وتحاول الآن أن تغتسل بماء البحر وتخرج للاتحاديين «حورية» في دعمها ولفظها وتشجيعها .. سبحان مغير الأحوال..  !!

بمعنى آخر .. حرام ما يفعله بعض محبي هذا الكيان .. بفرد عضلاتهم في حالة الفرح والفوز .. والاختفاء في حالة السقوط والديون .. ولعمري فقد أصبحت هذه الظاهرة هي مشكلة الاتحاد في الآونة الأخيرة .. وهي عنوانه الأبرز ..الذي ساهم في ابتعاد الفريق عن منصات التتويج .. والفرز المتتالي في تغيير الإدارات .. وهروب بعض الشرفيين المؤثرين عن المشهد الاتحادي ..!!

سأبوح أكثر  مثل النوارس .. يقول لكم صندوقكم الأسود أيها الاتحاديون .. تعلموا من "نوركمكيف يحمل همه .. ويواجه إعصار الكبار من قومه .. ويدوس على قلبه .. ويمسك لسانه .. من أجل عميدكم.. ولكم في وفاة شقيقه مؤخرا قبل مواجهة جوانزو الصيني مثالا يغني عن كل شرح ..!!

 ويقول لكم أيضا .. إنه يحمل ضغوطا لا يحملها جبل .. وعندما ينفجر بالمشاغبة داخل المستطيل الأخضر فهي تنفيس لا أكثر ..!!

ويقول لكم في الملف الشائك .. إنه لم يطفئ أنوار عميدكم ثم يعيدها .. فهذه اللعبة لا يجيدها .. لأن الضرب من تحت الحزام لغة لا يجيدها ..!!

 

صحيفة اليوم السعودية