EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2012

أبوريدة الأحق.. وفرج عامر الأذكى!!

جمال هليل

سيبقى اتحاد الكرة مثار التعليق والتحليل.. سواء كان مجلسه معينا أو منتخبا.. لا لشيء إلا لأن اتحاد اللعبة الشعبية المحبوبة التي يعشقها الجميع والتجارة الرائجة في الملاعب عندما كان سمير زاهر رئيسا لم يسلم الرجل أبدا من الاتهامات حتى بعد استقالته هو ومجلسه بالكامل.. ظلت شهرة زاهر في القمة, لأنه كان رئيسا لاتحاد الكرة. ومن قبله اللواء حرب والجميع عمل. وما دام الإنسان يعمل فلا بد من الصواب والخطأ والقيل والقال.. وهذه سنة الحياة!!

  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2012

أبوريدة الأحق.. وفرج عامر الأذكى!!

( جمال هليل) سيبقى اتحاد الكرة مثار التعليق والتحليل.. سواء كان مجلسه معينا أو منتخبا.. لا لشيء إلا لأن اتحاد اللعبة الشعبية المحبوبة التي يعشقها الجميع والتجارة الرائجة في الملاعب عندما كان سمير زاهر رئيسا لم يسلم الرجل أبدا من الاتهامات حتى بعد استقالته هو ومجلسه بالكامل.. ظلت شهرة زاهر في القمة, لأنه كان رئيسا لاتحاد الكرة. ومن قبله اللواء حرب والجميع عمل. وما دام الإنسان يعمل فلا بد من الصواب والخطأ والقيل والقال.. وهذه سنة الحياة!!

 والآن يستعد اتحاد الكرة لانتخابات جديدة وأعلن المهندس هاني أبوريدة خوضه للسباق الرئاسي، وهو أحق بهذا المنصب لأسباب سأتحدث فيها. ثم أعلنت جبهة المعارضة دخول سباق الانتخابات أمام جبهة هاني أبوريدة. واختارت المعارضة المهندس محمد فرج عامر رئيسا للقائمة التي تضم المعارضين!!

 وبالأمس أعلن فرج عامر التراجع نزولا على رأي أعضاء نادي سموحة الذين تمسكوا بالرجل رئيسا للنادي الذي أصبح جنة الله في الإسكندرية ومصنع الأبطال العالميين في ألعاب فردية ومنجم النجوم للمنتخبات وللحق كل من يزور ويشاهد نادي سموحة يتعجب من تلك النهضة التي شهدها النادي وشعر بها الأعضاء منذ أن تولي المسؤولية المهندس فرج عامر. وكان من الصعب أن يترك ما بناه ويتوجه لأرض جديدة كلها أشواك ومطبات صناعية وحفر قومية واتهامات لا تنتهي في الجبلاية.. بصراحة شديدة أرض الجبلاية لا تصلح لفرج عامر الذي صنع اسمه وتاريخه الرياضي في نادي سموحة السكندري الذي أصبح واحدا من أشهر وأفخم وأجمل أندية مصر من قبل أن يبدأ العمل في الفرع الجديد في برج العرب.

 لذلك تعجبت في البداية من طرح اسم فرج عامر في انتخابات اتحاد الكرة.. إلا لأن المعارضة أرادت أن تستفيد من اسم الرجل وقوته في مواجهة المرشح الأقوى هاني أبوريدة. وللحق أيضا فإن ما قدمه هاني أبوريدة للكرة المصرية يفرض اسمه كرئيس في الدورة القادمة؛ لأنه صاحب خبرة إدارية رائعة وصاحب مناصب قارية وعالمية في كرة القدم تحتاج فعلا لوجوده كرئيس للاتحاد المصري، فالعيب أن تحترمه إفريقيا وتقدره دول العالم أعضاء الفيفا، ويصبح عضوا في أقوي لجان الاتحاد الدولي ومكتبه التنفيذي ويبقى في بلده بعيدا عن الاتحاد. لذلك هو الأحق بهذه المكانة، وأظن أن المؤيدين والمعارضين في الجمعية العمومية لن يختلفوا حول أحقية أبوريدة في رئاسة المجلس القادم. وهذا لا يقلل أبدا من فرج عامر الذي حفر اسمه في سجلات أنجح رؤساء الأندية المصرية، حتى إن الأعضاء في سموحة يضعون اسمه فوق المنشآت العملاقة التي شيدها الرجل داخل النادي وعلى بوابة فرعه الجديد في برج العرب، وهذا النجاح لأنه لعب في أرض يجيد اللعب فيها وهي الأندية.

 برافو فرج عامر الذي عرف الطريق الصواب وفكر بذكاء واستطاع أن يختار سموحة.. الأرض التي زرع وجنى فيها اسمه وتاريخه. وأهلا بأبوريدة الأحق برئاسة مؤسسة كرة القدم؛ لأنه أيضا نجح في أرض الجبلاية بامتياز وأرض كرة القدم التي انطلق منها عالميا وهو جدير بذلك.

نقلا عن صحيفة "الجمهورية" المصرية السبت الموافق 23 يونيو/حزيران 2012.