EN
  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2012

سامي الإمام يحذر من أن الصعب قادم في دوري الأبطال عبد الرحمن محمد: لا داعي للتشاؤم حول مصير الأندية العربية أسيويا

الهلال والغرافة

الهلال والغرافة

ناقش صدى الملاعب نتائج الأندية العربية بعد ختام الجولة الثانية لمنافسات دور المجموعات في دوري أبطال أسيا.

  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2012

سامي الإمام يحذر من أن الصعب قادم في دوري الأبطال عبد الرحمن محمد: لا داعي للتشاؤم حول مصير الأندية العربية أسيويا

قال عبد الرحمن محمد -الناقد الرياضي لبرنامج صدى الملاعب- إنه لا يؤيد فكرة التشاؤم حول مصير الأندية العربية المشاركة في دوري أبطال أسيا، بعد انتهاء منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات في البطولة، والتي شهدت فوزين عربيين فقط من أصل 11 ناديا لعب على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء.

وأضاف: "صراحة.. مجموعة الهلال صعبة للغاية، فهي تضم الغرافة القطري والشباب الإماراتي وبيروزي الإيراني، وتواجد الزعيم في المرتبة الثانية أمر جيد، خاصة أن المنافسة ما زالت طويلة، كما أن تعادله خارج أرضه أمام الغرافة نتيجة إيجابية، وتعادله وسط جماهيره أمام بيروزي كان سببه اللعب بعشرة لاعبين بعد طرد أحد لاعبيه".

وأوضح أن هناك إتحاد جدة السعودي يتصدر مجموعته الثانية برصيد 6 نقاط، ويليه بني ياس ثانيا بـ4 نقاط، وهذا أمر مبشر جدا، كما يأتي الجزيرة الإماراتي على صدارة مجموهة الأولى بفوزين متتاليين متفوقا على استقلال طهران الإيراني، ويأمل أن تواصل الفرق الثلاثة نتائجها الجيدة في دور المجموعات للتأهل إلى المرحلة التالية.

كما حقق النصر الإماراتي أول فوز له في البطولة على لخويا القطري في مواجهة عربية، لذا لا يظن أن موقف الأندية العربية بعد نهاية جولتين لدور المجموعات حرج أو صعب.

واعتبر عبد الرحمن علي خسارة الشباب الإماراتي بنتيجة (6-1) أمام بيروزي الإيراني بالمفاجأة القاسية؛ لأن الفريق يعيش فترة جيدة في الدوري المحلي ويقدم أفضل المستويات، لكنه انهار في الشوط الثاني باستقبال شباكه 5 أهداف، بعدما انتهى الشوط الأول بالخسارة بهدف نظيف فقط. وتوقع عمار  تأهل 5 أو 6 أندية من 11 إلى الدور التالي في دوري أبطال أسيا، وهي الجزيرة والاتحاد وبني ياس  والهلال، وهناك منافسة بين لخويا والنصر.

بينما وصف سامي الإمام -الناقد الرياضي لصدى الملاعب- بداية دور المجموعات بالفترة التي يجب على الأندية العربية حصد النقاط فيها؛ لأنها الأسهل، وما زال الأصعب قادما، خاصة أن الدوري الأوزبكي  لم يبدأ حتى الآن، لذا ستكون الأندية الأوزبكية أقوى في المراحل المقبلة.

كما اعتبر الإمام إصابة المغربي عادل هرماش بالضربة المؤثرة على الهلال؛ لأنه لاعب ارتكاز مهم جدا، بينما حمل مدرب الشباب الإمارتي مسؤولية الخسارة الثقيلة بسداسية أمام بيروزي الإيراني؛ لأنه لعب بأربع مهاجمين ولاعب ارتكاز واحد، وبالتالي انفتح الدفاع الشبابي في الشوط الثاني، وكانت النتيجة الخسارة الثقيلة.