EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2012

بالصور.. التحقيقات تؤكد وجود أخطاء كارثية في بورسعيد

كارثة بورسعيد
كارثة بورسعيد
الأهلي والشغب
شغب بورسعيد
شغب بورسعيد

ظهرت حقائق جديدة في الأسباب التي أدت لوقوع كارثة إستاد بورسعيد، وذلك بعدما خرج رئيس لجنة تقصي الحقائق أشرف ثابت ليتحدث أمام مجلس الشعب المصري.

  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2012

بالصور.. التحقيقات تؤكد وجود أخطاء كارثية في بورسعيد

تحدث رئيس لجنة تقصي الحقائق في أحداث إستاد بورسعيد "أشرف ثابت" للمرة الأولى منذ بدء التحقيقات أمام مجلس الشعب يوم الأحد، في جلسة شهدت متابعة كبيرة من الشعب المصري الساعي لمعرفة حقيقة ما حدث عقب مباراة الأهلي والمصري في مسابقة الدوري الممتاز، والتي التي أسفرت عن مقتل 75 شخصًا من "ألتراس أهلاوي" وإصابة ما يزيد عن الألف.

قال ثابت عضو مجلس الشعب إن المباراة أقيمت وسط مقدمات تشير إلى وجود عنف بين ألتراس الأهلي والمصري، وكانت أحداث الشغب التي شهدتها مباراتي المصري مع الاتحاد السكندري وسموحة على إستاد بورسعيد توحي بخطر محتمل عند إقامة لقاء الأهلي على الملعب نفسه.

وأضاف أن الجهات الأمنية حاولت تبرير أسباب اللحام الموجود على باب مدرجات جماهير الأهلي، وتحججوا بتأمينهم بهذه الطريقة، لكن تلك المبررات لم تقنع أعضاء اللجنة، مؤكدًا أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الأمن الذي سهل ما حدث، وأنه لم يقدر خطورة ما حدث من قبل في مباريات المصري؛ حيث انعدم التفتيش على جميع الأبواب، وهو ما تسبب في دخول الأسلحة البيضاء والشوم وعديد من الألعاب النارية.

والمصورون يؤكدون في التحقيقات أن لأول مرة يدخلون الملعب دون تفتيش، كما أن الحكم فهيم عمر أكد أنه دائمًا ما يطلب منه إثبات شخصيته لدخول الملعب، لكن هذا لم يحدث يوم المباراة.

وقد كشفت الفحوص الطبية على الضحايا والمصابين وجود استخدام لآلات حادة، كما حملت بعض الجماهير بعض العصي المضيئة، ولا شك أن إغلاق الأبواب ساهم في زيادة عدد الوفيات.

وكشفت التحقيقات أن التذاكر المطبوعة كانت 12 ألفًا، فيما جاء في تقرير مراقب المباراة أن الأعداد وصلت إلى 17 ألفًا، وعندما سأل حكم المباراة عن أسباب وجود أشخاص مدنيين في الملعب أخبره مسؤولو الأمن أنهم لجان شعبية، رغم أن الخطة الأمنية التي تم تقديمها للجنة تقصي الحقائق لا تتضمن وجود أي لجان شعبية إطلاقًا، ما يعني أن هؤلاء المدنيين يُحتمل أن يكونوا من البلطجية.

وفجر ثابت أن أحد ضباط الأمن أكد له إصدار خطة أمنية بعد المباراة لتلافي عيوب الخطة الأصلية التي تم توزيعها على الضباط قبل المباراة، والخطة الجديدة أشارت إلى وجود 25 عسكري أمن مركزي على كل باب، وعلى الرغم من وجود مدير الأمن ومساعده وعديد من القيادات الأمنية الأخرى، فأن أحدًا لم يتدخل للسيطرة على ما حدث.

وأشارت اللجنة إلى أن وجود مفاتيح المدرجات مع ضابط واحد كان أحد أسباب ما حدث، وتم التأكيد على أن اتحاد الكرة يتحمل المسؤولية طبقًا للوائح "الفيفاوالنادي المصري يتحمل جزءًا من المسؤولية، ومسؤولية إدارة إستاد بورسعيد تتمثل في الموافقة على طلب الأمن بلحام باب مدرجات الأهلي، بالإضافة إلى مخالفة لوائح "الفيفا" بعدم إطفاء الأنوار إلا بعد خروج آخر مشجع.