EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2013

"راؤول العرب" يحتفل بعيد ميلاده.. فهل تعرفه؟

سعد الحارثي نجم اليوم صدى الملاعب

النجم السعودي سعد الحارثي

لمساته ساحرة وتمريراته خادعة وأهدافه قاتلة.. إنه النجم السعودي سعد الحارثي الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ 29 وهو يحلم بالعودة إلى التألق مع الهلال واستعادة الألقاب والأمجاد التاريخية.

  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2013

"راؤول العرب" يحتفل بعيد ميلاده.. فهل تعرفه؟

لمساته ساحرة وتمريراته خادعة وأهدافه قاتلة.. إنه النجم السعودي سعد الحارثي الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ 29 وهو يحلم بالعودة إلى التألق مع الهلال واستعادة الألقاب والأمجاد التاريخية.

وقبل انتقاله إلى الهلال في أواخر 2011 بموجب عقد لمدة عامين ونصف العام، أراد الجمهور العريض لنادي النصر السعودي أن يحتل المهاجم سعد الحارثي مكانة النجوم الذين لهم رصيد كبير من المعجبين، وبمعنى أصح أرادوه أن يكون نجم شباك كما كان ماجد عبدالله.

ولد سعد الحارثي أو "راؤول العرب" في مارس/ آذار 1984، و بدأ رحلته مع الكرة من نادي الهلال إلا أنه سرعان ما انتقل إلى النصر بعد اسبوعين فقط عام 2004، ورأى فيه المدرب المصري محسن صالح رقما يمكن الدفع به في التشكيل الرئيسي للفريق الأول ومن هنا كانت البداية التي أكملت ظهوره في دورة الصداقة بأبها مطلع ذلك الموسم.

ومنذ أن شارك الحارثي مع الفريق الاول في النصر، وضعه المعجبون في الصف الأول من المهاجمين السعوديين وهتف عشرات الآلاف باسمه في المدرجات كلما لعب لناديه.

سعد الحارثي 22
416

سعد الحارثي 22

لم يكن احد من جماهير النصر يتوقع في هذه الاونة ان تتحرك المياه الراكدة منذ سنوات بين قطبي العاصمة السعودية الرياض، وتجرف اللاعب إلى غريمه التقليدي الهلال، وقد تفاجأت بجلوسه الى طاولة المفاوضات معه وقبوله العرض رغم انه يقل عن عرض النصر البالغ 4 ملايين ريال ولثلاث سنوات.

وسبق ان انتقل الحارثي إلى الاتحاد على سبيل الإعارة ولمدة شهرين فقط عام 2006 من أجل المشاركة في المربع الذهبي للدوري السعودي، وهو النظام الذي كان معمولا به انذاك وعاد إلى فريقه بعدما رفضت إدارته طلب نادي الاتحاد باستمراره مع الفريق لفترة اطول بهدف الإستعانة به في دوري أبطال آسيا.

وفي ابريل/ نيسان 2005، كانت المحطة الأهم في حياة الحارثي الكروية عندما استدعاه المدرب ناصر الجوهر الى تشكيلة المنتخب المشاركة بدورة التضامن فكانت الفرصة وكان الاستغلال الأمثل لها حيث سجل اللاعب حضورا مميزا وقويا إلى جانب ياسر القحطاني مهاجم الهلال، وتوج "الأخضر" بالميدالية الذهبية بعدما فاز على المغرب في النهائي بهدف للقحطاني، فيما توج سعد تألقه بهدفين في البطولة.

وكان العام 2008 المحطة الاسوأ في مسيرة الحارثي اذ تعرض للاصابة بقطع في الرباط الصليبي غاب على اثرها 6 اشهر عن الملاعب وبدأ بعدها مسلسل التراجع في مستواه وابتعد ايضا عن صفوف المنتخب ولم يتمكن من استعادة حاسته التهديفية الا على فترات متباعدة.

وتعتبر موهبة الحارثي كبيرة برأي النقاد والمحللين السعوديين رغم أنه يلعب بالقدم اليسرى وحدها، لكنه يملك رأسا قوية ويتقن الانطلاق في المساحات ويجيد التمركز داخل المنطقة كما أنه يجيد التسديد من مسافات بعيدة.