EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2012

مباريات تصفيات المونديال كشفت المستور ميسي يرقص التانجو .. وسهام النقد تذبح رونالدو

ميسي و رونالدو

ميسي ورونالدو

أخيرا عرفت جماهير الأرجنتين الفرحة عن طريق نجمها ليونيل ميسي بعد فقيادته منتخب بلاده لفوزين متتاليين في التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2014 في الوقت الذي باتت الصحافة البرتغالية تتربص بنجمها رونالدو

  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2012

مباريات تصفيات المونديال كشفت المستور ميسي يرقص التانجو .. وسهام النقد تذبح رونالدو

أخيرا عرفت جماهير الأرجنتين الفرحة عن طريق نجمها ليونيل ميسي بعد فقيادته منتخب بلاده لفوزين متتاليين في التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2014 في الوقت الذي باتت الصحافة البرتغالية تتربص بنجمها رونالدو الذي فشل في التسجيل على مدار ثلاث مباريات متتالية لمنتخب بلاده.

كريستيانو رونالدو أحد أفضل مخترقي الشباك في العقد الحالي، تعطلت ماكينته التهديفية مع منتخب بلاده البرتغال الذي لم يسجل له سوى 37 هدفا في 100 مباراة، في معدل يبلغ 0.37 هدفا للمباراة، وهو ما يقل عن معدله مع ريال مدريد الذي يبلغ هدفا لكل لقاء تقريبا.

وبعد أن تجاوز الانتقادات التي كانت تشكك بأحقيته في ارتداء شارة القيادة للمنتخب الوطني، عاد كريستيانو إلى مرمى هجوم الجماهير والصحافة البرتغاليتين بعد العقم التهديفي الغريب الذي أصابه في المباريات الثلاث الدولية الأخيرة.

أمام أذربيجان وروسيا وأيرلندا الشمالية، لم يسجل نجم ريال مدريد. ورغم تأثيره في الأداء، يبدو اللاعب القادم من جزيرة ماديرا بعيدا للغاية عن ذلك المتألق الرهيب الذي يبدو عليه مع ناديه.

ويرجع كثيرون الوهن التهديفي للاعب مع المنتخب إلى الاختلافات الخططية والفنية بين ريال مدريد والبرتغال.

ففي ناديه، يحاط كريستيانو بلاعبين كبار مثل الألماني مسعود أوزيل والأرجنتيني أنخل دي ماريا والفرنسي كريم بنزيمة، فيما يبدو عدد المبدعين في المنتخب أقل.

مع المنتخب الوطني، يبدو جواو موتينيو صانع ألعاب بورتو ولويس ناني جناح مانشستر يونايتد هما الموكلين بتولي مهمة الإبداع ومساعدة القائد. لكن الحقيقة أن أداءهما يفتقد عدم الانتظام.

ومع البرتغال، يتحمل كريستيانو دورا أكبر في بناء الهجمات لذا فإن ظهوره في المواقف التي يمكن له فيها تسجيل الأهداف يكون أقل.

والحقيقة أن 37 هدفا في 100 مباراة تبدو رقما تافها بالنسبة لهداف حقيقي، سجل 155 هدفا في 160 مباراة مع ريال مدريد.

وعلى مستوى الدوريات الأهم في العالم، لا ينافس البرتغالي سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة.

أما ليونيل ميسي فقد نجح في قيادة بلاده لفوزين متتاليين لتتغنى جماهير الأرجنتين باللاعب الذي نجح أخيرا في ادخال البهجة على الجميع في تصفيات امريكا اللاتينية لمونديال كأس العالم 2014.

وقاد ميسي بلاده للفوز على أوروجواي وتشيلي ليضع منتخب بلاده على بعد خطوات قليلة من قطع تذكرة التأهل.

وسجل ميسي هدفين ليقود راقصي التانجو إلى الفوز الكبير 3/صفر على أوروجواي في الجولة التاسعة من التصفيات لينال هتافات التأييد والتصفيق من الجماهير التي حضرت اللقاء.

ونجح في المباراة التالية في تسجيل هدف السبق لفريقه على تشيلي في اللقاء الذي انتهى بفوز الارجنتين 2/1 ليفتح اللاعب صفحة جديدة ناصعة بيضاء مع الجماهير التي طالما انتقدت ادائه مع منتخب بلادها عكس ما يقدمه مع فريقه الأرجنتيني.