EN
  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2012

ميسي في مواجهة فالكاو في صراع بين المتصدر والوصيف

راداميل فالكاو

هل يقود فالكاو فريقه لهزيمة ميسي ورفاقه؟

سيكون برشلونة أمام فرصة إزاحة ملاحقه أتلتيكو مدريد من طريقه عندما يستقبله الأحد على ملعبه "كامب نو" في قمة المرحلة السادسة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2012

ميسي في مواجهة فالكاو في صراع بين المتصدر والوصيف

سيكون برشلونة أمام فرصة إزاحة ملاحقه أتلتيكو مدريد من طريقه عندما يستقبله الأحد على ملعبه "كامب نو" في قمة المرحلة السادسة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم. وستكون المواجهة مع أتلتيكو مدريد مصيرية لبرشلونة لان خروجه منها بالنقاط الثلاث سيجعله يخطو خطوة كبيرة نحو استعادة اللقب، خصوصا أن قطب العاصمة الاخر ريال مدريد يتخلف عن النادي الكتالوني بفارق 11 نقطة وأصبحت مهمة احتفاظه باللقب صعبة جدا في ظل العروض الرائعة التي يقدمها "بلاوجرانا" والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويتقدم برشلونة، الساعي الى فوزه التاسع على التوالي - منذ تعادله مع غريمه ريال مدريد (2-2) على أرضه في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي - والخامس عشر في 16 مباراة، بفارق 5 نقاط عن فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني ما يعني أن فوزه سيوسع هذا الفارق إلى 8 نقاط.

ولن تكون مهمة رجال المدرب تيتو فيلانوفا سهلة أمام "لوس روخيبلانكوس" الذين يقدمون موسمهم الأفضل منذ تتويجهم باللقب للمرة الأخيرة عام 1996، إذ لم يخسروا سوى مرتين في الدوري هذا الموسم أمام فالنسيا (صفر-2) وجارهم ريال (صفر-2 أيضا) وذلك بفضل تألق نجمهم الكولومبي راداميل فالكاو الذي سجل الأسبوع الماضي خماسية في مرمى ديبورتيفو لا كورونيا (6-صفررافعا رصيده إلى 16 هدفا في "لا ليجا" حتى الان في المركز الثاني خلف ميسي الذي يملك 23 هدفا.

ومن المتوقع أن يعود فالكاو إلى صفوف أتلتيكو في موقعة الأحد بعد أن غاب عن لقاء الأربعاء ضد خيتافي (3-صفر) في ذهاب الدور ثمن النهائي بسبب شد عضلي.

وستكون مباراة الأحد مميزة لانها ستضع فالكاو في مواجهة ميسي الذي واصل تألقه ووضع برشلونة على مشارف الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس بتسجيله ثنائية الفوز في مرمى قرطبة (من الدرجة الثانية) 2-صفر الاربعاء.

وهذه الثنائية السادسة على التوالي لميسي في مختلف المسابقات ورفع رصيده إلى 88 هدفا هذا العام، وكان ميسي قد أصبح الأحد الماضي أول لاعب يسجل أكثر من 85 هدفا خلال عام واحد بعدما قاد فريقه إلى فوزه الثامن من أصل 8 مباريات خاضها في الدوري المحلي خارج قواعده وذلك بتسجيله ثنائية في مرمى ريال بيتيس (2-1).

وتفوق ميسي على المدفعجي الألماني جيرد مولر الذي سجل 85 هدفا عام 1972 مع بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني، بعد أن سجل 76 هدفا مع برشلونة، بينها 56 في الدوري إضافة إلى 14 هدفا في دوري أبطال أوروبا و5 في الكأس المحلية و2 في كأس السوبر المحلية، وذلك إلى جانب 12 هدفا مع المنتخب الأرجنتيني.

ومن المؤكد ان ميسي سيسعى جاهدا لمواصلة تألقه أمام اتلتيكو لان الفوز بهذه المباراة سيفتح الطريق أمام فريقه للتخلص من أبرز منافسيه على اللقب، لكن لاعب الوسط تشافي هرنانديز رفض مقولة إن ريال أصبح خارج دائرة الصراع واعتبر أن قطبي العاصمة هما منافسان جديان لفريقه.

وبدوره، يسعى ريال إلى المحافظة على أمل منافسة برشلونة على اللقب عندما يستضيف النادي الكتالوني الأخر إسبانيول على ملعبه "سانتياجو برنابيو" الأحد أيضا.

مورينيو في موقف صعب
416

مورينيو في موقف صعب

ولم يقدم فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يبدو في طريقه للرحيل في نهاية الموسم، عرضا مقنعا في المرحلة السابقة أمام مضيفه بلد الوليد، إذ احتاج إلى هدف متأخر من الألماني مسعود أوزيل لكي يخرج فائزا 3-2، ثم اتبع هذه النتيجة باخرى أسوأ منها بعد أن سقط الأربعاء الماضي خارج قواعده أمام سلتا فيجو (1-2) في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة الكأس.

ولا تبدو مهمة النادي الملكي صعبة أمام ضيفه الكتالوني الذي يقبع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس عدد نقاط ديبورتيفو متذيل الترتيب.

وبدوره يخوض ملقة الرابع مباراة صعبة خارج ملعبه أمام جاره الأندلسي اشبيلية، وهو يدرك أن التعثر قد يكلفه خصوصا أن ريال بيتيس يقف على المسافة ذاتها منه وهو يحل الاثنين ضيفا على سلتا فيجو الذي يصارع للابتعاد عن منطقة الخطر.

وفي المباريات الاخرى، يلعب السبت خيتافي مع أوساسونا، وريال مايوركا مع أتلتيك بلباو، وغرناطة مع ريال سوسييداد، على أن يلتقي الأحد ريال سرقسطة مع ليفانتي، وفالنسيا مع رايو فايكانو، والاثنين ديبورتيفو لا كورونيا مع بلد الوليد.