EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2013

برشلونة يبدأ رحلة مكوكية للبحث عن بديل فيلانوفا

تيتو فيلانوفا

فيلانوفا يواجه خطر الموت

خرج تيتو فيلانوفا من ظل جوسيب جوارديولا بعدما قرر الأخير في نهاية موسم 2011-2012 الهرب من الضوضاء بعد انجازته التاريخية مع برشلونة الإسباني.

  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2013

برشلونة يبدأ رحلة مكوكية للبحث عن بديل فيلانوفا

خرج تيتو فيلانوفا من ظل جوسيب جوارديولا بعدما قرر الأخير في نهاية موسم 2011-2012 الهرب من الضوضاء بعد انجازته التاريخية مع برشلونة الإسباني.

لم يكن فيلانوفا آنذاك سوى المدرب المساعد لـ"بيبوبعد رحيله حاول المستحيل لاثبات قدرته على خلافة مدرب بايرن ميونيخ الألماني الحالي، لكن مرض السرطان وقف حائلا دون ذلك، وكانت أخر الفصول الجمعة عندما أعلن بطل إسبانيا "تضارب" استمراره مع علاجه المتجدد للمرض الخبيث.

على رغم مشاركته في ألقاب برشلونة تحت أمرة جوارديولا، إلا أن فيلانوفا (44 عاما) كان رجل الظل، قبل أن تسطع الأنوار فجأة في عينيه ويصبح مدرب الفريق الأقوى في العالم.

نجح فيلانوفا جزئيا في رهانه، إذ قاد الكتالونيين للقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي، ولو أنه غاب لشهرين خاضعا للعلاج في الولايات المتحدة، وعندها استلم مساعده جوردي رورا مهام المدير الفني في موسم شهد خروجه من الباب الضيق لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ في نصف النهائي (7-صفر في مجموع المباراتين).

نجح الكتالوني المولود في 17 ـيلول/سبتمبر 1968  في بلكير دمبوردا، بسرعة في الهرب من المقارنات مع جوارديولا: "لا ـبحث عن المقارنة مع أحد، اريد ببساطة ان اقوم بعمليهذا ما قاله لدى استلامه مهامه في تموز/يوليو 2012 مشددا على البقاء ضمن اطر عمل جوارديولا.

وعن الـلقاب الـ14 التي ساهم فيها مع جوارديولا في أربع سنوات: "انا محظوظ للمشاركة في هذا النجاح خلال السنوات الاربع الاخيرة".

كانت مهمة فيلانوفا صعبة، وفي ظل الضغط جاء الزائر المزعج: في كانون الأول/ديسمبر 2012 انتكس فيلانوفا ووقع ضحية معاودة السرطان في غدده اللعابية والتي كان خضع لجراحة بسببها قبل سنة.

فيلانوفا وجوارديولا أصدقاء الأمس
416

فيلانوفا وجوارديولا أصدقاء الأمس

غادر في كانون الثاني/يناير الى نيويورك وبقي حتى اذار/مارس للعلاج، ثم عاود الاشراف على التمارين في نهاية الموسم ، وقال انذاك: "اشعر باني في حالة جيدة، لدي الطاقة والرغبة بالمتابعة على رأس الفريق الموسم المقبل".

نشأ فيلانوفا مع برشلونة كلاعب، وعاد لاعب الوسط السابق بطلب من جوارديولا عام 2007 كي يقود الثنائي الفريق الرديف في برشلونة ثم الفريق الاول بعدها بسنة.

خلق فيلنوفا بعض الشكوك نظرا لمسيرته المتواضعة كلاعب مقارنة مع جوارديولا نجم وسط برشلونة ومنتخب اسبانيا سابقا، ولو ان الرجل اظهر مثابرة غير متوقعة.

وعن متاعبه الصحية علق فيلانوفا مازحا: "مقارنة مع ما عايشته سابقا، تدريب برشلونة سيكون لعبة اطفال بالنسبة لي".

رجل الظل خرج منه أول مرة في آب/أغسطس 2011 خلال مباراة "الكلاسيكو" ضد الغريم ريال مدريد. لقد كان فيلانوفا الرجل الذي غرز البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال انذاك اصبعه في عينه.

لكن اللافت أن العلاقة المتينة بين جوارديولا وفيلانوفا تضررت كثيرا في الأيام الماضية. جوارديولا أكد أن إدارة ساندرو روسيل استخدمت مرض فيلانوفا لاهانته والحاق الضرر به، واتهمها بانها لم تتركه بسلام بعد رحيله، مروجة اخبار عدم زيارته فيلانوفا للاطمئنان عليه في الولايات المتحدة حيث كان يعيش العام الماضي.

فيلانوفا رد بان ظنه قد خاب من صديقه: "لا اعتقد انهم استخدموا مرضي لمهاجمته. بيب لم يكن صائبا ، زارني مرة في نيويورك عندما وصلت، لكن خلال فترة التعافي من الجراحة بقيت هناك لشهرين ولم أشاهده. هو صديقي وكنت بحاجة اليه، لكنه لم يأت. لو كنت مكانه لتصرفت بطريقة مختلفة".