EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2013

شغب الجماهير الإيطالية يواصل حصار "روما".. ما رأيك؟

جاء الهجوم الذي قام به المشجعون المشاغبون (الهوليجانز) لفريق روما الإيطالي لكرة القدم على الحافلة التي تقل فريق فيرونا عقب مباراة الفريقين بالدوري الإيطالي أول أمس الأحد ليدق ناقوس خطر جديد فيما يتعلق بأعمال العنف التي تعاني منها كرة القدم في العاصمة الإيطالية روما.

  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2013

شغب الجماهير الإيطالية يواصل حصار "روما".. ما رأيك؟

جاء الهجوم الذي قام به المشجعون المشاغبون (الهوليجانز) لفريق روما الإيطالي لكرة القدم على الحافلة التي تقل فريق فيرونا عقب مباراة الفريقين بالدوري الإيطالي أول أمس الأحد ليدق ناقوس خطر جديد فيما يتعلق بأعمال العنف التي تعاني منها كرة القدم في العاصمة الإيطالية روما. ولجماهير فريقي العاصمة الإيطالية روما ولاتسيو سجلا طويلا من الصدامات والحوادث العنصرية والتي تشكل قلقت وإزعاجا مستمرا للسلطات في روما، على عكس جماهير فرق المدن الأخرى التي لا تتبع مثل هذه الأساليب المشينة في تشجيعها لأنديتها وعدم إثارتها للمشاكل في السنوات الأخيرة.

وأشار المرصد الوطني للفعاليات الرياضية بإيطاليا إلى انحسار أعمال الشغب المتعلقة بكرة القدم خلال الفترة ما بين عامي 2004 و2012 وهو ما لم تشعر به العاصمة التي خاض فريقاها أولى مبارياتهما هذا الموسم بالدوري الإيطالي بدون جماهير في الملعب الأولمبي بروما بسبب إساءات عنصرية قامت بها جماهير الفريقين الموسم الماضي.

وكان لقاء روما وفيرونا الأحد من المباريات الصعبة بالنسبة للفريق العاصمي والتي كانت مبارياته مع فيروناتتسم بالشراسة في الماضي وهو الأمر الذي لم يتغير أيضا في الوقت الحالي رغم ابتعاد فيرونا عن دوري الدرجة الأولى الإيطالي لمدة 11 عاما.

ووقعت مصادمات خارج الملعب الأولمبي بروما، حينما لجأت الشرطة الإيطالية إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق الجماهير المشاغبة مما أدى لإصابة العشرات من أفراد الأمن ورجال الشرطة الذين ألقوا القبض على أحد مشجعي فيرونا.

ونصبت مجموعة من مشجعي روما كمينا للحافلة التي تقل فريق فيرونا عقب انتهاء مباراة الفريقين بالدوري الإيطالي والتي انتهت بفوز روما 3/صفر، وحطمت جماهير روما نوافذ الحافلة بعد رشقها بالحجارة، وهو ما أجبر لاعبي فيرونا ومسؤولي الفريق على قضاء الليلة في أحد فنادق العاصمة تحت حراسة الشرطة، التي رافقت الفريق يوم الاثنين إلى محطة القطار.