EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2012

الكالشيو يعود للانطلاق.. واليوفي يعاني من "الفراق" !

يوفنتوس

اليوفي يعاني من غياب مدربه بسبب الإيقاف

في الوقت الذي يعود قطار الدوري الايطالي للانطلاق مجددا اعتبارا من يوم السبت يعاني نادي يوفنتوس الإيطالي حامل اللقب من "فراق" مدربه كونتي ومساعده أنجيلو اليسيو بعد إدانتهما بالإيقاف بسبب فضيحة التلاعب بالنتائج "كالتشوسكوميسي"

في الوقت الذي يعود قطار الدوري الايطالي للانطلاق مجددا اعتبارا من يوم السبت يعاني نادي يوفنتوس الإيطالي حامل اللقب من "فراق" مدربه كونتي ومساعده أنجيلو اليسيو بعد إدانتهما بالإيقاف بسبب فضيحة التلاعب بالنتائج "كالتشوسكوميسي".

ويدخل يوفنتوس الذي يتواجه السبت مع ضيفه بارما، إلى الموسم الجديد دون مدربه كونتي ومساعده انجيلو اليسيو اللذين أوقفا من قبل اللجنة التأديبية في الاتحاد الإيطالي بسبب عدم تبليغهما عن التلاعب بالنتائج في إطار فضيحة المراهنات "كالتشوسكوميسي".

وثبتت اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الايطالي القرار الذي اتخذته في العاشر من الشهر الحالي بايقاف كونتي لعشرة أشهر لإتهامه باخفاء معلومات عن التلاعب بمباراتين لسيينا مع فريقي نوفاري والبينوليفيه من الدرجة الثانية في موسم 2010-2011 حين كان يتولى تدريب هذا الفريق، وقد طالب المدعي العام في اللجنة التأديبية ستيفانو بالاتزي إيقافه لعام وثلاثة أشهر.

كما قررت اللجنة التأديبية إيقاف مساعد كونتي، اليسيو، لمدة ثمانية أشهر بعد أن طالب الإدعاء بإيقافه لعام وثلاثة أشهر أيضا.

 

وكادت العقوبات أن تطال أيضا عنصرين أخرين من يوفنتوس وهما المدافع ليوناردو بونوتشي ولاعب الوسط سيموني بيبي لإتهام الأول بمحاولة الغش الرياضي وتعود المسألة إلى موسم 2009-2010 حين كان يدافع عن ألوان باري والشك يحوم حول مباراة الأخير مع أودينيزي في ايار/مايو 2010، لكنه افلت من العقاب كما حال الثاني الذي اتهم بشأن المباراة ذاتها (كان في صفوف اودينيزي حينهاوالتهمة الموجهة اليه هي معرفته بما حصل دون التبليغ عنه لكنه أعفي من العقوبة أيضا.

وكان بإمكان كونتي أن يصل إلى تسوية مع الإدعاء العام من أجل إنهاء المسألة بعقوبة أقل قساوة من تلك التي طالب بها الأخير، لكن لاعب الوسط الدولي السابق رفض القيام بذلك وقرر الاحتكام إلى محاكمة كاملة من أجل تبرئة اسمه، إلا أنه لم ينجح في مسعاه وبالتالي سيحرم من الإشراف على فريقه لعشرة أشهر دون أن يمنعه ذلك من تدريبه.

وجاء الموقف الذي صدر عن كونتي بعد أن وافق في بادىء الأمر على تسوية بنصيحة من المحامين الذين يدافعون عنه وتقضي بأن يتم إيقافه ثلاثة أشهر وأن يدفع غرامة مالية قدرها 200 الف يورو.

واتفق كونتي مع المدعي العام على هذه التسوية رغم أنه نفى منذ البداية أي علم له بما حصل في تلك المباراتين لكنه قبل بها بنصيحة من المحامين، إلا أن اللجنة التأديبية التابعة لاتحاد اللعبة لم تقبل بها كونها غير مناسبة على حد وصفها.

ونتيجة ذلك، طالب المدعي العام بإيقاف كونتي لمدة 15 شهرا لكنه حصل في نهاية الأمر على 10 أشهر ولن يتمكن المدرب بالتالي من التواجد خلال فترة الإيقاف في الملعب وغرف الملابس خلال المباريات بجانب منعه من إجراء المقابلات التلفزيونية وعقد المؤتمرات الصحافية لكنه سيتمكن من قيادة الفريق في التدريبات.

اليوفي مستعد

على الصعيد التنافسي، يبدو يوفنتوس على أتم الاستعداد للدفاع عن اللقب الذي توج به الموسم الماضي للمرة الإولى منذ 2003، إذ حافظ على جميع عناصره باستثناء قائده الأسطوري اليساندرو دل بييرو الذي أعلن اعتزاله اللعب، كما دعم صفوفه بعدد من اللاعبين الذين بإمكانهم تأمين العمق الذي يحتاج إليه في كافة المراكز.

ففي الدفاع، ضم "السيدة العجوز" البرازيلي لوسيو من انتر ميلان دون مقابل لإنتهاء عقده مع الأخير، كما تعاقد نهائيا مع الأوروجوياني مارتن كاسيريس من اشبيلية الإسباني /اكرر اشبيلية/ بعد أن لعب في صفوفه على سبيل الإعارة من النادي الأندلسي.

أما في الوسط فهو حصل على خدمات التشيلي ماوريتسيو ايسلا والغاني كوادوو اسامواه من اودينيزي مقابل حوالي 18 ملايين يورو وايمانويلي جاكيريني من تشيزينا والفرنسي الشاب بول بوجبا من مانشستر يونايتد الانجليزي، كما استعاد خدمات صانع الألعاب-المهاجم سيباستيان جوفينكو من بارما مقابل 11 مليون يورو لكي يؤمن المساندة للمونتينجري ميركو فوسينيتش وفابيو كوالياريلا او اليساندرو ماتري.

بدأ يوفنتوس موسمه بشكل جيد مع بديل كونتي في أرضية الملعب، ماسيمو كاريرا، إذ تمكن من احراز كأس السوبر بفوزه على نابولي 4-2 في العاصمة الصينية بكين، علما بان الاخير كان الفريق الوحيد الذي يهزم "السيدة العجوز" الموسم الماضي بالفوز عليه في نهائي الكأس.

وعلى الورق، يبدو يوفنتوس الذي أصبح الموسم الماضي أول فريق لا يتلقى أي خسارة في الدوري منذ موسم 1991-1992 حين حقق ذلك غريمه ميلان، الاقوى خصوصا أنه التزم مبدأ الاستمرارية خلافا لمنافسه الأساسي ميلان.

فميلان الذي يبدأ موسمه الجديد الأحد في مواجهة سمبدوريا، خسر جهود العديد من ركائزه الهامة جدا وعلى رأسهم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش والبرازيلي تياجو سيلفا (إلى باريس سان جرمان الفرنسيأضافة إلى لاعبي الوسط الهولنديين كلارينس سيدورف (بوتافوجو البرازيلي) ومارك فان بومل (عاد إلى ايندهوفن) والمدافع اليساندرو نيستا (الدوري الأميركي مع امباكت دو مونتريال الكندي) والمهاجمين فيليبو اينزاجي (اعتزل) وانتونيو كاسانو (انتر ميلان) ولاعب الوسط جينارو جاتوسو (سيون السويسري).