EN
  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2012

مانشستر يونايتد يسعى لحل عقدته مع ملعب "ستامفورد بريدج"

تشيلسي 6

تشيلسي يريد الاحتفاظ بالصدارة

يسعى مانشستر يونايتد الوصيف إلى فك عقدته المستعصية على ملعب "ستامفورد بريدج" عندما يحل ضيفا على تشيلسي المتصدر بفارق 4 نقاط عنه في لقاء قمة ضمن الجولة التاسعة من بطولة الدوري الإنجليزي.

يسعى مانشستر يونايتد الوصيف إلى فك عقدته المستعصية على ملعب "ستامفورد بريدج" عندما يحل ضيفا على تشيلسي المتصدر بفارق 4 نقاط عنه في لقاء قمة ضمن الجولة التاسعة من بطولة الدوري الإنجليزي. وفشل مانشستر يونايتد في إلحاق الهزيمة بتشيلسي في لندن في المباريات العشر الأخيرة، حيث خسر ست مرات وتعادل أربع مرات كان أخرها الموسم الماضي عندما قلب الشياطين الحمر تخلفهن صفر-3 إلى تعادل 3-3 في مباراة مجنونة.

وحقق تشيلسي انطلاقة رائعة هذا الموسم بفوزه في سبع مباريات وتعادله في واحدة وهو الوحيد الذي لم يخسر إلى جانب مانشستر سيتي، لكنه سيخوض أول اختبار حقيقي لقدراته في استعادة اللقب إلى العاصمة بعد أن استولى عليه فريقا مدينة مانشستر في الموسمين الماضيين.

ولم تكن أخر بروفة خاضها تشيلسي مفيدة لأنه خسر أمام شاختار دونتسك الأوكراني 1-2 في دوري أبطال أوروبا في مباراة لم يقدم فيها أي شيء وكان يمكن أن يخرج بخسارة قاسية أولا تألق حارسه التشيكي العملاق بيتر تشيك.

ويغيب عن صفوف تشيلسي قائده جون تيري الموقوف أربع مباريات بسبب اتهام الاتحاد الإنجليزي له بتوجيه عبارات عنصرية في وجه مدافع كوينز بارك رينجرز أنطون فرديناند. في حين يحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط المخضرم فرانك لامبارد لإصابة في ربلة الساق تعرض لها ضد شاختار واضطر على إثرها إلى مغادرة الملعب بعد ربع ساعة من انطلاق اللقاء.

ويبدو أن مدرب تشيلسي روبرتو دي ماتيو الذي استلم الإشراف على الفريق منتصف الموسم الماضي ونجح في قيادته إلى إحراز الكأس المحلية ثم دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي مخالفا جميع التوقعات نجح في ايجاد التوازن بين صلابة الدفاع وتقديم اللعب الجميل وهذا ما بدا واضحا خلال الموسم الحالي.

في المقابل، لا يزال مانشستر يونايتد يعاني من ثغرات دفاعية فادحة خصوصا في ظل غياب قطب هذا الخط وقائد الفريق نيمانيا فيديتش الذي خضع لعملية جراحية في الغضروف وسيستمر غيابه لشهر إضافي، في حين يعاني أيضا بديلاه المحتملان كريس سمولينج وجوني إيفانز من الإصابة.

ومنيت شباك مانشستر ب12 هدفا هذا الموسم في ثماني مباريات، لكن خط هجومه الناري انقذه مرات عدة بتسجيله 21 هدفا علما بأن الفريق تخلف ثماني مرات هذا الموسم.

وشكل الهولندي روبن فان بيرسي وواين روني ثنائيا خطيرا في المباريات الأخيرة وسجلا الكثير من الأهداف علما بأن الأول يتصدر ترتيب الهدافين برصيد 7 أهداف، في حين افتتح الثاني رصيده الأسبوع الماضي بثنائية في مرمى ستوك بعد أن غاب عن الملاعب لأكثر من شهر.

وسيحاول مانشستر سيتي حامل اللقب الموسم الماضي استغلال لقاء القمة لكي يقترب أكثر من المتصدر في حال تعثره علما بأنه يبتعد عنه بفارق 4 نقاط ايضا وذلك عندما يستضيف سوانسي سيتي.

ويريد السيتيزن نسيان مشوارهم الأوروبي في دوري الأبطال بعد أن حصدوا نقطة واحدة في ثلاث مباريات بعد خسارتهم أمام أياكس امستردام 1-3 الأربعاء الماضي، بعد خسارة أخرى أمام ريال مدريد 2-3، وتعادل غير مستحق مع بوروسيا دورتموند 1-1.

ويريد أرسنال استعادة نغمة الفوز بعد خسارته المفاجئة الأسبوع الماضي أمام نوريتش سيتي صفر-1، ثم سقوطه على أرضه أمام شالكه الألماني صفر-2 في دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي.

ويبرز لقاء الدربي بين إيفرتون وجاره ليفربول، وفي باقي المباريات الاخرى، يلتقي أستون فيلا مع نوريتش سيتي، وريدينج مع فولهام، وستوك سيتي مع سندرلاند، وويجان مع وست هام، ونيوكاسل مع وست بروميتش ألبيون، وساوثمبتون مع توتنهام.