EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

صور: عام 2012 ذكريات تاريخية ونهاية محبطة لجماهير تشيلسي الإنجليزي

مباراة تشيلسي وبايرن ميونخ
مباراة تشيلسي وبايرن ميونخ
مباراة تشيلسي وبايرن ميونخ
فرناندو توريس وخوان ماتا ثنائي تشيلسي ومنتخب إسبانيا
لاعبو تشيلسي
جماهير تشيلسي غاضبة من رحيل دي ماتيو وتعيين بينيتز بدلا منه
أندريه فيلاس بواش
دي ماتيو
الجماهير تطالب بعودة المدرب السابق دي ماتيو
جيريرو يسجل هدف كورينثيانز

عاش نادي تشيلسي الإنجليزي في 2012 العام الأكثر جنونا في تاريخه، شهدت جدران ملعب "ستامفورد بريدج" أزمتان وثلاثة مدربين ولقب بطل دوري أبطال أوروبا وبطل كأس إنجلترا.

  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

صور: عام 2012 ذكريات تاريخية ونهاية محبطة لجماهير تشيلسي الإنجليزي

عاش نادي تشيلسي الإنجليزي في 2012 العام الأكثر جنونا في تاريخه، شهدت جدران ملعب "ستامفورد بريدج" أزمتان وثلاثة مدربين ولقب بطل دوري أبطال أوروبا وبطل كأس إنجلترا.

فاز تشيلسي باللقب الأوروبي لأول مرة في تاريخه في 19 مايو/أيار، بفوزه على بايرن ميونيخ في عقر داره  بركلات الترجيح، وهذا الحلم الذي أراده الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش منذ أن تملك أسهم النادي عام 2003، وضخ الملايين طوال السنوات الماضية على هيئة صفقات لتحقيق هذا الإنجاز.

لكن الفصل المليء بالأحلام لم يستمر طويلا في مسيرة تشيلسي خلال عام 2012، لأنه مع بداية موسم (2012-2013) أقيل المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو بعدما قاد الفريق للقب الأوربي.

قبل إقالة ماتيو، دفع البرتغالي بواش المدرب الأسبق لتشيلسي ثمن عدم الاعتماد على المخضرمين مثل فرانك لامبارد والإيفواري ديدييه دروجبا بطل الانتصار في ميونيخ بهدف التعادل في اللحظة الاخيرة ثم ركلة الترجيح التي جاءت باللقب، فتمت إقالته أيضا ثم الاعتماد على مساعده ماتيو، الذي فاجئ ي الجميع بالنجاح على المستوى الأوروبي على عكس جميع التوقعات، لكن ماتيو وبواش خرجا من نفس الباب في عام 2012.

وحقق المدرب الايطالي كل الأمال من خلال اعتماده استراتيجية دفاعية مفرطة حملت الطامحين على الكز طويلا على الأسنان، وأحيانا كثيرة بحظ يفوق التصور، نجح تشيلسي في إقصاء حامل اللقب برشلونة الإسباني، ومضيف النهائي بايرن ميونيخ، وأيضا أحرز النادي اللندني كأس إنجلترا على حساب ليفربول.

بداية الأحزان

بعد شهر من الإنجاز المزدوج، ثبت ابراموفيتش المدير الفني الإيطالي في منصبه بعد أن كان موقتا، وكانت المهلة كافية بالنسبة إلى الاخير لسد العجز وتصحيح الأخطاء من خلال أسلوب أكثر دينامية بالاعتماد على ثلاثي خط الوسط المكون من الإسباني خوان ماتا والبرازيلي اوسكار والبلجيكي ايدن هازار، والأخيران تم ضمهما في الصيف.

لكن انهار كل شيء سريعا وكان آخرها السقوط أمام يوفنتوس الإيطالي في تورينو بثلاثية نظيفة يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني، الذي أدى إلى خروج الفريق اللندني من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا، فكان ذلك بمثابة حزن من الدرجة الأولى بالنسبة إلى حامل اللقب.

وكان على ما يبدو أن ابراموفيتش ينتظر هذه المناسبة ليشير بإصبعه إلى دي ماتيو نحو المخرج المفضل على حساب أنصار الفريق، الذين يقدرون الإيطالي ويخشون قدوم أحد اعدائه اللدودين الإسباني رافايل بينيتيز، المدرب السابق لليفربول، أحد المنافسين الأشد كرها بالنسبة إلى تشيلسي.

وترى الصحافة الإنجليزية في تعيين بينيتيز توطئة لقدوم مدرب آخر ومن بين الأسماء المطروحة هناك مدرب برشلونة السابق الإسباني جوسيب جوارديولا أو مورينيو مدرب ريال مدريد حاليا.

واستنادا إلى الماضي القريب، أي انتصار مهما كان غاليا لن يجنب بينيتيز مصيرا مختلفا عن سابقيه، وهو مازال يحاول امتصاص غضب الجماهير المتزايد ضده بعد فشله في قيادة الفريق للفوز بكأس العالم للأندية، بالخسارة أمام كورينثيانو البرازيلي بهدف نظيف في اللقاء النهائي.

تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت