EN
  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2013

هاتريك رونالدو يقرب البرتغال من المونديال.. وفوز صعب لإسبانيا

اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو

النجم كريستيانو رونالدو قاد فريقه لفوز مهم

كشر المهاجم البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو عن أنيابه مجددا وسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود منتخب بلاده إلى تحويل تأخره 1/2 إلى فوز ثمين 4/2 على مضيفه منتخب أيرلندا الشمالية اليوم الجمعة في إطار منافسات المجموعة السادسة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

كشر المهاجم البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو عن أنيابه مجددا وسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود منتخب بلاده إلى تحويل تأخره 1/2 إلى فوز ثمين 4/2 على مضيفه منتخب أيرلندا الشمالية اليوم الجمعة في إطار منافسات المجموعة السادسة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

ورفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى 17 نقطة ليستعيد صدارة المجموعة بفارق نقطتين أمام الدب الروسي الذي انتزعها في وقت سابق اليوم بالفوز 4/1 على لوكسمبورج.

وتجمد رصيد أيرلندا الشمالية عند ست نقاط في المركز الرابع بالمجموعة ليخرج الفريق رسميا من صراع التأهلى للمونديال.

وكان المنتخب البرتغالي هو البادئ بالتسجيل عن طريق برونو ألفيش في الدقيقة 21 ورد منتخب أيرلندا الشمالية بهدفين سجلهما جاريث ماكاولي ووورد في الدقيقتين 36 و52 .

وطرد الحكم اللاعبين الأيرلنديين كريس برانت وكابيل لافيتزي في الدقيقتين 61 و80 كما طرد اللاعب البرتغالي هيلدر بوشتيجا في الدقيقة 43 .

ولكن رونالدو حسم المباراة لصالح فريقه في غضون ربع ساعة بثلاثة أهداف رائعة في الدقائق 68 و77 و83 .

فوز إسباني ثمين

 وفي مباراة أخرى، عزز المنتخب الأسباني صدارته للمجموعة التاسعة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل ، بعد فوزه اليوم الجمعة على مضيفه الفنلندي 2/ صفر في الجولة السابعة من مباريات المجموعة.

وواجه المنتخب الأسباني بطل أوروبا والعالم صلابة دفاعية كبيرة من نظيره الفنلندي ، لكنه نجح نهاية الأمر في الثأر من الفريق الذي كان قد تعادل معه في عقر داره 1/1 ذهابا في مفاجأة كبيرة.

أنهى فريق المدرب فيسنتي دل بوسكي الشوط الأول متقدما بهدف سجله الظهير الأيسر جوردي ألبا في الدقيقة 19 ، بعد تمريرة رائعة من زميله في برشلونة سيسك فابريجاس ، وعزز ألفارو نيجريدو مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي النتيجة قبل أربع دقائق من النهاية بهدف ثان.

واستفاد المنتخب الأسباني من تعادل نظيره الفرنسي ، منافسه المباشر على صدارة المجموعة ، في وقت سابق من اليوم على أرض جورجيا دون أهداف ليوسع فارق النقاط بينهما.

ورفعت أسبانيا رصيدها في صدارة المجموعة التاسعة إلى 14 نقطة ، بفارق ثلاث نقاط أمام فرنسا ، فيما تحتل فنلندا المركز الثالث بست نقاط ، بفارق نقطة عن جورجيا ، ونقطتين عن بيلاروس صاحبة المركز الأخير التي غابت عن هذه الجولة.

ومع تبقي مباراتين لكل فريق ضمن المنتخب الأسباني احتلال أحد المركزين الأول -الذي يؤهل مباشرة إلى مونديال البرازيل- أو الثاني الذي قد يمكنه من خوض دور فاصل مع أحد ثواني المجموعات الأخرى.

واجتذبت المباراة الأنظار قبل بدايتها وسط ترقب لمعرفة الحارس الذي سيدفع به دل بوسكي كأساسي ، حيث اختار المدرب في النهاية إيكر كاسياس الحارس البديل في ريال مدريد ، وليس فيكتور فالديس حارس برشلونة وصاحب المستوى الجيد في الوقت الحالي.

كما دفع مدرب أبطال العالم بلاعب الوسط كوكي في مركز الظهير الأيمن من أجل تهيئة كرات عرضية من الجانب للمهاجم ديفيد فيا ، الذي وقع عليه الاختيار كرأس الحربة.

وسارت المباراة على نحو متوقع ، حيث اعتمد المنتخب الفنلندي على الدفاع من الخلف منتظرا فرصة التهديف عن طريق الهجمات المرتدة ، وكان بمقدوره التقدم في الدقيقة 12 بخطأ للمدافع سيرخيو راموس الذي كاد يهز شباك بلاده لولا تألق كاسياس.

لكن أسبانيا سجلت أولا ، بعد تمريرة رائعة من فابريجاس إلى ألبا المنطلق ، حيث سيطر ظهير برشلونة على الكرة بيسراه وأسكن الكرة الشباك بيمناه.

وفيما عزز هذا الهدف من حظوظ أسبانيا ، أثر سلبا على معنويات فنلندا ، التي كانت تدرك أن الهزيمة ستقضي على فرصها المتواضعة في المنافسة على التأهل للمونديال.

وفي الدقيقة 28 أضاع فيا فرصة التعزيز بعد تمريرة رائعة من أندريس أنييستا ، لكن تصويبته أخطأت المرمى بقليل.

بدأ الشوط الثاني بتصويبة بعيدة المدى من بيدرو في ظل استحواذ أسباني على الكرة ، قبل أن يجري دل بوسكي تغييرا دفع فيه بخيسوس نافاس بدلا من فيا ، رغبة في الدفاع عن تقدمه عبر امتلاك أكبر للكرة ، فيما بات فابريجاس رأس حربة متأخر.

لكن عاب أداء الضيوف الرعونة في إنهاء الهجمات ، فيما تحسن أداء فنلندا التي أضاعت كرتين ، ما دفع دل بوسكي إلى العودة للخطة المبدئية بإشراك نيجريدو بدلا من فابريجاس.

وجاء هدف الحسم بعد خمس دقائق من هذا التغيير ، في أفضل هجمات المباراة حيث انتقلت الكرة دوما من لمسة واحدة ، وكانت البداية عند تشافي الذي مرر في مركز الجناح الأيمن إلى نافاس ومنه إلى نيجريدو.