EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2013

مان سيتي يتوعد تشيلسي في مواجهة نارية بالبريمير ليج.. فمن يفوز؟

مانشستر سيتي وتشيلسي

مان سيتي يتوعد تشيلسي في قمة نارية بالبريمير ليج

تترقب جماهير مانشستر يونايتد الإنجليزية المواجهة النارية بين تشيلسي ومانشستر سيتي حامل اللقب اليوم الاحد في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الانجليزي، خاصة وأن فوز النادي اللندني أو تعادله مع "سيتيزينس" سيعزز بشكل أكبر فرص "الشياطين الحمر" باستعادة اللقب وتعزيز رقمه القياسي (19 لقبا حاليا).

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2013

مان سيتي يتوعد تشيلسي في مواجهة نارية بالبريمير ليج.. فمن يفوز؟

تترقب جماهير مانشستر يونايتد الإنجليزية المواجهة النارية بين تشيلسي ومانشستر سيتي حامل اللقب اليوم الاحد في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الانجليزي، خاصة وأن فوز النادي اللندني أو تعادله مع "سيتيزينس" سيعزز بشكل أكبر فرص "الشياطين الحمر" باستعادة اللقب وتعزيز رقمه القياسي (19 لقبا حاليا).

وترتدي موقعة سيتي-تشيلسي اهمية للفريقين اللذين يتصارعان على الوصافة إذ لا يفصل بينهما سوى أربع نقاط، وسيسعى سيتي الذي يستعيد خدمات مدافعه البلجيكي فنسان كومباني ولاعب الوسط جاريث باري بعد تعافيهما من الإصابة، جاهدا لكي يخرج فائزا من مواجهته مع تشيلسي من أجل الحفاظ أيضا على أمل ضئيل في الاحتفاظ باللقب لكن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة الفريق اللندني الذي يدخل إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على ويجان اثلتيك (4-1) في المرحلة السابقة، وتأهله الى ثمن النهائي الكأس المحلية على حساب برنتفورد من الدرجة الثانية (4-صفر) وإلى ربع نهائي الدوري الأوروبي "يوروبا ليج" على حساب سبارتا براج التشيكي بعد أن فاز عليه 1-صفر ذهابا خارج ملعبه وتعادل معه يوم الخميس 1-1 ايابا في لندن بفضل البلجيكي ادين هازار الذي ادرك التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع وجنب فريقه خوض شوطين اضافيين.

وتصب الإحصائيات في مصلحة سيتي الذي لم يبق أمامه سوى التنافس على لقب الكأس المحلية حيث بلغ دورها ربع النهائي الأحد الماضي على حساب ليدز يونايتد (4-صفر) بعد أن خرج من دوري أبطال أوروبا وكأس رابطة الأندية المحترفة، وذلك لأن الفريق اللندني لم يذق طعم الفوز في ملعب ال"سيتيزينس" منذ 13 ايلول/سبتمبر 2008 (3-1).

 لكن الإحصائيات لا تعني الكثير خصوصا أن تشيلسي سيقاتل بشراسة من أجل الفوز لأنه مهدد بفقدان المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى مسابقة دوري الأبطال التي تنازل عن لقبها بخروجه من الدور الأول، وذلك لأنه لا يتقدم سوى بفارق نقطة فقط عن جاره توتنهام الذي يختتم المرحلة الاثنين في ضيافة الفريق اللندني الاخر وست هام يونايتد.

وقد تشكل الخسارة أمام تشلسي الضربة القاضية لمدرب سيتي الإيطالي روبرتو مانشيني الذي أكد أنه مستعد لمعاقبة "المتخاذلين" من لاعبيه، وذلك بعد الأداء المتواضع الذي قدموه في المرحلة السابقة أمام ساوثمبتون.

 ولم يكن مانشيني الذي يواجه خطر التخلي عن خدماته في نهاية الموسم بهدف التعاقد مع مدرب ريال مدريد الاسباني حاليا البرتغالي جوزيه مورينيو، راضيا على الإطلاق عن اداء لاعبيه في مباراة ساوثمبتون وقد توعد بأن يقصي بعضهم عن التشكيلة.