EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2015

صورة.. رد فعل خليلودزيتش بعد هزيمة تونس أمام اليابان

قدم المنتخب الياباني لكرة القدم لمديره الفني الجديد البوسني وحيد خليلودزيتش بداية ناجحة مع الفريق بتغلبه على ضيفه التونسي 2/صفر في إطار استعدادات الفريقين لارتباطاتهما المقبلة.

قدم المنتخب الياباني لكرة القدم لمديره الفني الجديد البوسني وحيد خليلودزيتش بداية ناجحة مع الفريق بتغلبه على ضيفه التونسي 2/صفر في إطار استعدادات الفريقين لارتباطاتهما المقبلة.

وقدم المنتخب الياباني (محاربو السموراي) ، الذي خرج من دور الثمانية لبطولة كأس آسيا في كانون ثان/يناير الماضي ، أداء قويا على مدار الشوطين وكان الفريق الأفضل والأكثر سيطرة ودق ناقوس الخطر في المنتخب التونسي الذي ظهر بعيدا تماما عن المستوى المتوقع.

وصمد المنتخب التونسي (نسور قرطاج) كثيرا أمام الضغط الهجومي الياباني ولكن شباكه اهتزت بهدفين في الدقائق الأخيرة من المباراة.

وافتتح شنجي أوكازاكي التسجيل في المباراة بالهدف الأول في الدقيقة 78 ثم عزز زميله المخضرم كيسوكي هوندا فوز الفريق بالهدف الثاني في الدقيقة 83 لتكون بداية ناجحة للمدرب خليلودزيتش مع الفريق.

خليلودزيتش يحتفل بالفوز على تونس
1412

خليلودزيتش يحتفل بالفوز على تونس

وسبق للمنتخب الياباني أن حقق الفوز بنفس النتيجة على نسور قرطاج في المواجهة الرسمية الوحيدة بينهما وكانت في دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

وفرض الساموراي الياباني سيطرته على مجريات اللعب منذ بداية المباراة فيما اعتمد المنتخب التونسي على المرتدات السريعة وكاد الحظ يحالف الفريق في واحدة من هجماته النادرة خلال المباراة على مرمى الساموراي ولكت تسديدة أحمد العكايشي التي أطلقها من داخل حدود المنطقة مرت بجوار القائم على يمين الحارس الياباني الذي لم يختبر بشكل حقيقي على مدار الشوطين.

ووسط الضغط الهجومي على المرمى التونسي ، كاد المنتخب الياباني يحرز هدف التقدم في الدقيقة 21 اثر ضربة ركنية قابلها كينجو كاواماتا بضربة رأس ولكنها ارتدت من العارضة.

ولعب الدفاع التونسي المنضم بقيادة أيمن عبد النور دورا بارزا في خروج الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي حيث صمد كثيرا في مواجهة الهجوم الياباني.

وفي الشوط الثاني ، وعلى الرغم من تحسن مستوى نسور قرطاج في الدقائق الأولى من هذا الشوط ، لم يختلف الحال كثيرا حيث واصل الفريق الياباني ضغطه الهجومي.

ونال اللاعب التونسي محمد علي منصر إنذارا في الدقيقة 54 للخشونة مع يوشينوري موتو.

وتوالت الفرص الضائعة من الساموراي الياباني كما ألغى الحكم هدفا سجله مايا يوشيدا في الدقيقة 66 اثر ضربة ركنية لعبها هوندا فيما أشار الحكم لوجود دفعة من يوشيدا لأحد لاعبي تونس قبل لعب الكرة.

وأسفر الضغط الياباني أخيرا عن هدف التقدم للفريق في الدقيقة 78 اثر هجمة منظمة للفريق وتمريرة عرضية لعبها هوندا من الناحية اليسرى وقابلها شنجي أوكازاكي بضربة رأس وهو في حلق المرمى لتمر الكرة من زاوية ضيقة للغاية على يسار الحارس التونسي معز بن شريفية إلى داخل المرمى.

وأحس المنتخب التونسي بحرج موقفه وبدأ البحث عن هدف التعادل ولكن الساموراي الياباني لم يمنحه فرصة للرد حيث سجل هوندا هدف الاطمئنان في الدقيقة 83 اثر هجمة منظمة للفريق وتمريرة زاحفة لعبها شنجي كاجاوا من الناحية اليسرى وحاول بن شريفية إبعادها بيده ولكنها تهيأت أمام هوندا الذي سددها بيسراه إلى داخل المرمى.

وواصل المنتخب الياباني هجومه في الدقائق الأخيرة من المباراة وكاد البديل تاكاشي أوسامي يسجل الهدف الثالث للفريق في الدقيقة 89 ولكن تسديدته ارتدت من القائم لينتهي اللقاء بفوز اليابان 2/صفر.