EN
  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2012

"البطل المزيف" ارمسترونج يخسر 10 ملايين يورو بسبب فضيحة المنشطات

الدراج الأميركي لانس ارمسترونج

الدراج الأميركي لانس ارمسترونج

يعيش الدراج الأميركي لانس أرمسترونج "زمن الانهيار" ومن "ضلل" وفريق عمله الرأي العام وعالم الدراجات الهوائية أعواما طويلة، أضحى هدفا لصفعات متتالية يتلقاها، وتحولت نظرة التقدير والإعجاب بشخصه وإنجازاته إلى بيانات منددة بافعاله البعيدة عن "الأخلاق الرياضية".

  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2012

"البطل المزيف" ارمسترونج يخسر 10 ملايين يورو بسبب فضيحة المنشطات

يعيش الدراج الأميركي لانس أرمسترونج "زمن الانهيار" ومن "ضلل" وفريق عمله الرأي العام وعالم الدراجات الهوائية أعواما طويلة، أضحى هدفا لصفعات متتالية يتلقاها، وتحولت نظرة التقدير والإعجاب بشخصه وإنجازاته إلى بيانات منددة بافعاله البعيدة عن "الأخلاق الرياضية".

واتفق الجميع على أن أرمسترونج (41 عامابطل دورة فرنسا 7 مرات (1999 - 2005)، اعتمد "برنامج التنشط الأكثر تعقيدا في تاريخ الرياضة" في ضوء التقرير الضخم الذي أصدرته الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات "يوسادا" (1000 صفحةفصلت فيه أدلة وضمنته شهادات ووثائق وإثباتات جمعتها من 26 شخصا من أقرب المقربين إلى "المتهم" بينهم 11 دراجا من زملائه السابقين، وزوجته السابقة كريستين التي تعتبر العنصر الأبرز في الحملة ضده، علما أن الفحوص التي أجريت له خلال مسيرته منذ شفائه من سرطان في المحلب لم تثبت قط تناوله منشطات.

وكانت الوكالة أصدرت تقريرا رسميا، في آب (اغسطس) الماضي، حظرت فيه على أرمسترونج المشاركة في السباقات مدى الحياة، وجردته من القابه في دورة فرنسا بعد اختياره عدم الرد على الإتهامات التي وجهت إليه بتعاطي المنشطات.

وفي "ساعة التخلي" اتضح أن ارمسترونج المتوقع أن تحذف نتائجه كلها بين العامين 1998 و2010، سيخسر نحو 10 ملايين يورو كان يتلقاها من داعمين ومعلنين ورعاة "آمنوا" برسالته وآزروا جمعيته "لايفسترونج" لمكافحة السرطان. علما أن ثروته تقدر بـ96 مليون يورو.

قبل أيام تخلى عن أرمسترونج فجأة الاطراف الاساسيون الذي يرعون نشاطه، وهم شركة "نايكي" للأدوات الرياضية، وصانع الدراجات "تريكوصانع الجعة "انهوزر بوش". كما أعلنت شركة "جيرو هلمتز" للخوذات توقفها عن تمويله. ولن تجدد "اف آر اس" لمشروبات الطاقة الصحية عقد رعايته.

وبالتزامن، استقال أرمسترونج من "لايفسترونج" التي أسسها عام 1997، بعد تغلبه على المرض الخبيث، وصادف ذلك قبل يومين من أحياء الجمعية الذكرى الـ15 لتأسيسها في اوستن (تكساسعازيا هذه الخطوة إلى رغبته في حمايتها من "الآثار السلبية المتصلة بالجدل المحيط بمسيرته دراجابحسب مديرها العام دوج اولمان الذي كشف أنها جمعت بفضل أرمسترونج نحو 500 مليون دولار لمرضى السرطان.

 

خسائر فادحة

 

أكدت "نايكي" و"تريك" و"انهوزر - بوش" استمرار تقديمها هبات للجمعية، لكن "نايكي" قطعت علاقتها بأرمسترونج التي تعود إلى عام 1996، بحجة أنه ضللها طوال أكثر من 10 سنين، استنادا إلى ما ورد في تقرير الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات.

وكان أرمسترونج حظي بعقود رعاية من نايكي قيمتها 6 ملايين يورو، والمستجدات الأخيرة ستفتح في وجهه جبهات قضائية أخرى، في ضوء الحملة لوضع حد "لمن أمعن في السرقة والغش على مدى 15 عاما".

واتضخ أن ما حصله الدراج الأميركي من جوائز في دورة فرنسا يبلغ 95ر2 مليون يورو، فضلا عن 100 الف يورو من سباقات أخرى و8ر5 مليون يورو من شركة تأمين ضد أخطار الرياضة على شكل عائدات وحوافز وأرباح، إلى 1ر16 مليون يورو غرامات متوقعة بسبب إنكاره وعدم قوله الحقيقة خلال التحقيق، ومنها أنه لم يتصل بالطبيب ميكايلي فيراري، الرأس الكبيرة في عالم التنشط، منذ عام 2004، علما أن المستندات والمراسلات والفواتير تظهر أنه سدد له بين العامين 1996 و2006 مبلغ مليون و29754 دولارا كبدل أتعاب. وكان يطلق عليه اسما حركيا هو "شومي" (تيمنا بسائق فيراري وقتذاك البطل الألماني ميكايل شوماخرأما الصلة المستترة بين الطرفين فكان ستيفانو نجل الطبيب فيراري.

الفضيحة تعصف بتاريخ أرمسترونج المتمسك ببراءته، وقد يخضع لاختبار كشف الكذب للدفاع عن نفسه جراء "ما يتعرض له من تلفيقكما اكد محاميه تيموثي هيرمان، لافتا إلى أن مثل هذا الإختبار "قد يكون خيارا. وسنقبل بالنتيجة إذا ما وافق الشهود الذين يتهمون أرمسترونج بالخضوع لهذا الإختبار أيضالا سيما في ظل وجود معدات متطورة تدار في شكل صحيح".