EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2013

بارتولي ليست "صاروخا" في الجمال لكنها بطلة لويمبلدون!

الفرنسية ماريون بارتولي

بارتولي توجت باللقب بعد فوز ساحق في النهائي

لم تشعر الفرنسية ماريون بارتولي، صاحبة البشرة السمراء، يوما بأنه مرحب بها في "نادي" اللاعبات الشهيرات "لانني لم اكن شقراء بما فيه الكفايةبل وصلت الأمور الى حد السخرية منها.

(لندن - mbc.net) لم تشعر الفرنسية ماريون بارتولي، صاحبة البشرة السمراء، يوما بأنه مرحب بها في "نادي" اللاعبات الشهيرات "لانني لم اكن شقراء بما فيه الكفايةبل وصلت الأمور الى حد السخرية منها.

وسخر مذيع في شبكة "بي بي سي" البريطانية من بارتولي بعد فوزها بلقب بطولة ويمبلدون بعد التفوق على سابينه ليسيكي لانها ليست باللاعبة "الصاروخوهو المصطلح الذي يستخدم لوصف اللاعبات المثيرات، ما دفع "بي بي سي" إلى الاعتذار لاحقا عن هذا التعليق التمييزي.

وقال المذيع الرياضي جون اينفردايل "هل تعتقدون بأن والد بارتولي قال لها حين كانت صغيرة لن تصبحي يوما صاروخا ولن تصبحي يوما الروسية الحسناء ماريا شارابوفا وبالتالي يجب ان تعوضي ذلك بالقتال".

شارابوفا الجميلة خرجت مبكرا من بطولة ويمبلدون
416

شارابوفا الجميلة خرجت مبكرا من بطولة ويمبلدون

وردت بارتولي وقالت "لا أعير أهمية لهذا الأمر. نعم أنا لست شقراء. هذا واقع. هل حلمت يوما بان اصبح عارضة ازياء؟ اعتذر عن ذلك، لكن كلا لم أحلم بذلك بل حلمت يوما بأن أصبح بطلة ويمبلدون؟ نعم، دون أدنى شك".

ولم يكن دخول بارتولي الى نادي اللاعبات المتوجات بالالقاب الكبيرة سهلا، فهذه اللاعبة عانت الامرين من سخرية الناس حتى من وزنها "الزائد" ومن شكلها الذي "لا يرتقي الى مستوى معايير الجمال في اللعبة هذه الايامفهي وجدت صعوبة حتى في ايجاد شركة ترعاها.

لكن كل هذه العوائق لم تضع حدا لحلم الفرنسية باحراز لقب كبير، الحلم الذي دفعها الى التخلي عن علاقتها التدريبية بوالدها وولتر الذي عاد ليشغل وظيفته الطبيعية كأب يحب ابنته ويريد الأفضل من أجلها، وقد تحقق هذا الـفضل يوم السبت عندما رفعت نجلته درع ويمبلدون تجت عينيه الباكيتين تأثرا باللحظة الرائعة التي تعيشها ماريون.