EN
  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2012

بعد أيام من فضيحة متسابقي الأردن الإفراج عن مصري تحرش بفتاة في الأولمبياد مقابل 375 إسترليني

المصري ابراهيم خليل

المسؤول المصري ادعى أنه لم يقصد ارتكاب أي خطأ

بدأت أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة بفضيحة اعتداء جنسي لرباعين من الأردن، وانتهت بفضيحة جنسية أخرى لمسؤول في وزارة الرياضة المصرية اتهم بالتحرش بفتاة، قبل أن يطلق سراحه مقابل 375 جنيه إسترليني.

  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2012

بعد أيام من فضيحة متسابقي الأردن الإفراج عن مصري تحرش بفتاة في الأولمبياد مقابل 375 إسترليني

بدأت أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة بفضيحة اعتداء جنسي لرباعين من الأردن، وانتهت بفضيحة جنسية أخرى لمسؤول في وزارة الرياضة المصرية اتهم بالتحرش بفتاة، قبل أن يطلق سراحه مقابل 375 جنيه إسترليني.

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية يوم الأربعاء أن المصري إبراهيم أحمد خليل (56 عاما) تحرش بصدر فتاة عمرها 21 عاما قبل ساعات من حفل الختام يوم الأحد الماضي.

وألقي القبض على المسؤول المصري، رغم محاولات السفارة بمنحه حصانة دبلوماسية، ووجهت له السلطات تهمة التحرش بفتاة في فندق جرانج سان بول الشهير، بينما كانت بصحبتها شقيقها البالغ عمره عشر سنوات ووالدتها.

ولم تكن الفتاة ترغب في الإبلاغ عن هذه الواقعة، لكن والدتها أصرت على ذلك، ليخضع المسؤول المصري للتحقيق، ويدعي أنه لا يفهم الفعل الخاطيء الذي ارتكبه، لكنه تقدم لها بالاعتذار لأنه تسبب في شعورها بالغضب والاستياء.

وقضت المحكمة في النهاية بتغريمه 160 إسترليني، و100 إسترليني تحميلا للنفقات، و100 إسترليني كتعويض للفتاة، و15 إسترليني غرامة إضافية، ليصل الإجمالي إلى 375 إسترليني، وتكفت السفارة المصرية بدفع المبلغ بالنيابة عنه.

المزيد من أخبار الرياضة المصرية