EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2013

اتحاد المصارعة اليوناني يهاجم قرار الاستبعاد الأولمبي

المصارعة

انتقد الاتحاد اليوناني للمصارعة يوم الأربعاء قرار اللجنة الأولمبية الدولية باستبعاد لعبته القديمة من المنافسات الأولمبية.

  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2013

اتحاد المصارعة اليوناني يهاجم قرار الاستبعاد الأولمبي

انتقد الاتحاد اليوناني للمصارعة يوم الأربعاء قرار اللجنة الأولمبية الدولية باستبعاد لعبته القديمة من المنافسات الأولمبية.

قال كوستاس ثانو رئيس اتحاد المصارعة اليوناني في تصريحات تلفزيونية: "لقد قرر السادة أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية قتل الروح الأولمبية".

وأضاف:" لا علاقة لقيادة اللجنة الأولمبية الدولية بالروح الأولمبية لدرجة أنهم لا يعرفون أن المصارعة مذكورة في البيت الثاني من نشيدهم الأولمبي ، عندما نعدو ونتصارع ونقذف".

وتابع ثانو:" بما أنهم ألغوا المصارعة فعليهم أيضا أن يتخلصوا من الحلقات الأولمبية أو حتى اسم الألعاب الأولمبية وإطلاق اسم جديد على الحدث ، مثل دورة ألعاب الاعمال".

وكان المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية عقد اجتماعا لمراجعة الألعاب الأولمبية الصيفية الـ26 الحالية من أجل استبعاد إحداها وإضافة أخرى جديدة في وقت لاحق هذا العام.

وقرر المجلس التنفيذي الإبقاء على رياضة الخماسي الحديث التي تتكون من مسابقات المبارزة وركوب الخيل والسباحة والعدو والرماية ، واستبعاد المصارعة.

وستكون المصارعة ضمن المسابقات الأولمبية لأولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو.

وكانت نتيجة تصويت المجلس التنفيذي باللجنة الأولمبية الدولية باستبعاد المصارعة من قائمة ألعاب أولمبياد 2020  الصيفي أمس الثلاثاء أصابت عالم المصارعة بصدمة كبيرة في جميع أنحاء العالم ، خاصة في البلاد التي تتمتع بباع طويل مع اللعبة مثل الولايات المتحدة وروسيا والعديد من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق وإيران.

وجمع الاتحاد السوفييتي وخلفاؤه بقيادة روسيا 77 ذهبية أولمبية في منافسات المصارعة ، وأعرب بطل المصارعة الأولمبي ثلاث مرات الروسي ألكسندر كيرالين عن اعتقاده بأن المسئولين الأولمبيين اتخذوا هذا القرار لإنهاء هيمنة بلاده على هذه الرياضة.

وقال:" لست من مؤيدي نظرية المؤامرة، ولكن الأسباب الحقيقة وراء هذا القرار تبدو جلية تماما بالنسبة لي".

بينما وصف البطل الآذاري الأولمبي فريد منصوروف هذا القرار بأنه "خطأ تاريخي".

وأكد رئيس اتحاد المصارعة الروسي ميخائيل مامياشفيلي أنه "صدم" بهذا القرار فيما أكد نظيره الإيراني محمد علي-عبادي أن الإتحاد ينوي تقديم اعتراض رسمي على القرار.

وصرح علي-عبادي لوكالة مهر للأنباء قائلا: "لاشك في أن القرار الذي اتخذه المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية هو خسارة فادحة بالنسبة للرياضة الإيرانية ، وسنقدم اعتراضا رسميا عليه".

وفي الولايات المتحدة ، حيث تحظى رياضة المصارعة بأهمية كبيرة خاصة على مستوى الجامعات ، كتبت صحيفة "بوسطن جلوب": "وفقا لجميع المعايير التجريبية أو التاريخية ، فإن المصارعة تنتمي إلى ال25 رياضة الأساسية بالألعاب الأولمبية".

وأضافت الصحيفة:" إنها لعبة كلاسيكية وبسيطة وغير مكلفة ويسهل فهمها وبثها تليفزيونيا ، كما أنها تقدم دراما إنسانية استثنائية".

ووصف المؤرخ الأولمبي ديفيد والتشينسكي لصحيفة "نيويورك تايمز" هذا القرار بأنه "غبي" وأشار إلى أنه في أولمبياد "لندن 2012" شهدت هذه الرياضة "فوز 29 دولة مختلفة بميدالياتها. مما يعني أنها رياضة شعبية".

ويعقد الاتحاد الدولي للمصارعة اجتماعا لمجلس إدارته في تايلاند لمناقشة هذا الأمر بداية الأسبوع المقبل. ويرى البعض ضرورة رحيل رئيس الاتحاد رافاييل مارتينيتي عن منصبه لأنهم يرون أن الاتحاد الدولي للعبة لم يمارس الضغوط الكافية على اللجنة الأولمبية قبل التصويت ، وأن الاتحاد أدخل العديد من التغييرات على لوائحه مما أدى إلى حالة من الإلتباس.

وقال مامياشفيلي: "لقد قام بعمل كارثي ولم يدافع عن رياضتنا أمام اللجنة الأولمبية الدولية".

 تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت