EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2012

عرش الكرة السمراء بين الحاضر والمستقبل "الأفيال" تخشى غدر "الرصاصات النحاسية" في نهائي أمم إفريقيا

كوت ديفوار4

كوت ديفوار تحلم باللقب الإفريقي الثاني

منتخب كوت ديفوار "الأفيال" يلتقي مع نظيره الزامبي "الرصاصات النحاسية" مساء اليوم في مواجهة من العيار الثقيل في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية

  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2012

عرش الكرة السمراء بين الحاضر والمستقبل "الأفيال" تخشى غدر "الرصاصات النحاسية" في نهائي أمم إفريقيا

يلتقي منتخب كوت ديفوار "الأفيال" مع نظيره الزامبي "الرصاصات النحاسية" مساء اليوم في مواجهة من العيار الثقيل في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية الثامنة والعشرين لكرة القدم المقامة في الجابون وغينيا الاستوائية معا.

ويعد نهائي اليوم صراعا بين الحاضر والمستقبل في القارة السمراء، فمنتخب كوت ديفوار لا شك أنه أحد أبرز القوى على الساحة الإفريقية حاليا، وهو المرشح الأول لنيل اللقب قبل انطلاق البطولة، كما أنه يضم بين صفوفه عددا من أبرز النجوم في الملاعب العالمية في مقدمتهم دروجبا وجيرفينيو ويايا توريه.

أما منتخب زامبيا فهو يأتي في مقدمة المنتخبات الصاعدة بقوة في سماء القارة السمراء والذي لفت الأنظار إليه بشدة بأدائه السهل والممتع والذي يعتمد على الجماعية الممزوجة بالتحركات السريعة والدائمة في الملعب والتي ينفذها لاعبون مغمورون ووجوه شابة، كان أغلبهم غير معروف للكثيرين قبل انطلاق البطولة في مقدمتهم قائد الفريق وهدافه كريس كاتونجو، إضافة إلى كلابا ومايوكا وشامنجا.

وسيكون الصدام بين المنتخبين الإيفواري والزامبي ممتعا ومشوقا، سيترقبه الجميع لمعرفة هل ستتمكن الأفيال من بسط سيطرتها على اللقب القاري والقبض عليه لثاني مرة في تاريخها، أم أن الرصاصات النحاسية ستغتال الأحلام الإيفوارية وتتوج بالقلب للمرة الأولى.

وعلى الرغم من فارق الخبرة والتاريخ والإنجازات الواضح للعيان والذي يصب بالتأكيد لصالح المنتخب الإيفواري، إلا أنه وعلى أرض الواقع وقياسا بمسيرة المنتخبين في البطولة فإن حظوظهما تبدو متساوية في حصد اللقب إلى حد كبير، بل على العكس فمسيرة المنتخب الزامبي في البطولة كانت أكثر صعوبة، ودلت على أن الفريق لم يكن تواجده في المباراة النهائية بمحض الصدفة.

وعلى الرغم من إنجاز المنتخب الإيفواري ومسيرته الواثقة في البطولة فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنه قادر على التتويج باللقب بسهولة؛ فعلى أرض الواقع فإن القوتين متساويتان من الناحية الهجومية؛ إذ إن كل منتخب أحرز حتى الآن تسعة أهداف، كما أن الجميع لا يستطيع أن ينكر أن مسيرة المنتخب الزامبي كانت أكثر صعوبة، ويكفي أنه استطاع أن يتخطى منتخبين كانا مرشحين بقوة لبلوغ المباراة النهائية وهما منتخبا السنغال وغانا، كما تمكن من الفوز بسهولة على المنتخب السوداني بثلاثية نظيفة في الوقت الذي فاز فيه كوت ديفوار بشق الأنفس على الفريق ذاته بهدف دون رد.

إذا فإن الاحتمالات ستكون مفتوحة على مصراعيها في المباراة النهائية، ورغم أن عامل الخبرة يصب في مصلحة كوت ديفوار إلا أنه بالتأكيد لن يكون العامل الحاسم في تحديد المتوج باللقب في نهاية المطاف.

يذكر أن المنتخب الزامبي واجه نظيره الإيفواري في أربع مناسبات رسمية كان الفوز من نصيب "الرصاصات النحاسية" في ثلاث مناسبات، بينما فاز "الأفيال" في مباراة وحيدة، وكان أكبر فوز من نصيب لزامبيا برباعية نظيفة في دورة الألعاب الإفريقية 1999.