EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2012

نجوم الأهلي هربوا من الموت في بورسعيد.. ليواجهوه في مالي

الأهلي والشغب

لاعبو الأهلي تعرضوا للكوارث الرياضية

رغم أن الجيل الحالي في النادي الأهلي المصري يطلق عليها جيل "الإنجازات" والمعجزات، فإن هذا الجيل نفسه شاهد ما لم يكن في الحسبان، وتعرض الفريق لمواقف هي الأصعب والأعنف على مدار كل الأجيال التي مرت بها الكرة المصرية ليتحوَّل جيل الإنجازات إلى جيل العذاب والصدمات

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2012

نجوم الأهلي هربوا من الموت في بورسعيد.. ليواجهوه في مالي

رغم أن الجيل الحالي في النادي الأهلي المصري يطلق عليها جيل "الإنجازات" والمعجزات، فإن هذا الجيل نفسه شاهد ما لم يكن في الحسبان، وتعرض الفريق لمواقف هي الأصعب والأعنف على مدار كل الأجيال التي مرت بها الكرة المصرية.

وتحوَّل جيل الإنجازات إلى جيل العذاب والصدمات؛ فقد هرب الفريق من الموت في أحداث مجزرة بورسعيد فوجد نفسه في موقف معقد وغاية في الصعوبة بوجودهم في باماكو عاصمة مالي.

 ورغم الشهرة التي حصل عليها هذا الجيل في الوسط الرياضي العربي والعالمي، لكنه في الوقت نفسه عانى كثيرًا أهوال ما تعرض له، وربما زادت تلك الأزمات شهرته، لكنها في الوقت نفسه كشفت كثيرًا من معاناته.

شهرة ومال.. صدامات وأهوال

الجيل الحالي للأهلي يضم بين أفراده لاعبين مؤثرين في الكرة المصرية، مثل محمد أبو تريكة، ومحمد بركات، ووائل جمعة، ومحمد شوقي، وعماد متعب، وسيد معوض. جميعهم حملوا الألقاب مع منتخب مصر ومع الأهلي في البطولات المختلفة.

ورغم حصول هؤلاء اللاعبين على شهرة واسعة وحصولهم على الملايين، وباتوا من أغنى اللاعبين في مصر على اعتبار أن الأهلي هو من يدفع أكثر، لكنهم في الوقت نفسه تعرضوا لكوارث وأهوال لم تمر على الأجيال السابقة.

الخروج في بورسعيد.. والحجز في مالي

جانب من أحداث بورسعيد
416

جانب من أحداث بورسعيد

القدر كان رحيمًا بهؤلاء النجوم حينما نجَوا من مجزرة بورسعيد التي راح ضحيتها 74 مشجعًا من جماهير النادي الأهلي بعدما طاردهم آلاف المشجعين من جماهير بورسعيد حتى غرف الملابس، وهي الوقعة التي هزت الوسط الرياضي المصري والعالمي في شهر فبراير/شباط الماضي.

اللاعبون خرجوا بسلام من المعركة، على الرغم من هول الكارثة، وبدؤوا شيئًا فشيئًا يستعيدون تركيزهم في الكرة بعد فترة جمود طالت كثيرًا حتى لحقت بهم أزمة مباراة مالي، وفشل الفريق في العودة إلى القاهرة بسبب انقلاب عسكري في البلاد.

أسلحة بيضاء.. ومدافع هاون

الفارق كبير بين أحداث بورسعيد واحتجاز الأهلي في مالي، ومع ذلك تنوعت أدوات العنف؛ فقد كانت الأسلحة البيضاء في أيادي جماهير "القتلة" في مذبحة بورسعيد، أما في مالي فقد تحوَّل الأمر إلى حرب أهلية في الشوارع تستخدم فيها الرشاشات الآلية ومدافع الهاون.

طائرة خاصة لا تستطيع الهبوط

شتان الفارق بين الأجيال السابقة للأهلي التي كانت تتنقل بين المدن الإفريقية في حافلات ربما تطول رحلاتها قاطعة الطرق بين المدن الإفريقية وفي قلب الأدغال بين الليل والنهار، وبين الجيل الحالي، الذي ومع كل ذلك التقدم، إلا أن الطائرة الحربية التي جهزتها القوات المسلحة المصرية لا تستطيع الهبوط في مطار باماكو لإنقاذهم والعودة بهم إلى القاهرة.

ويبدو أن الجيل الحالي للاعبي الأهلي اعتاد ركوب الطائرات الحربية؛ فتارةً يُجرى إجلاؤهم من بورسعيد بطائرة حربية، وتارةً أخرى ينتظرون "الفرج" في مالي من أجل هبوط الطائرة وانتشالهم من حجزهم.

مهمة مستحيلة

الأصعب من ذلك، وإذا عادت بعثة الأهلي بسلام إلى القاهرة ، سيجد الفريق نفسه في موقف صعب؛ إذ يتعين عليه الفوز بهدفين على الأقل حتى يعبر إلى دور الثمانية "المجموعات"؛ ما يزيد موقف الفريق صعوبةً في ظل الظروف الحالية التي عاشها الفريق.