EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2012

ميتسو: هدفي تحقيق انتصار جديدة للكرة الإماراتية مع الوصل

برونو ميتسو

ميتسو يقود الوصل خلفا لمارادونا

لم تستغرق المفاوضات بين مسئولي نادي الوصل الإماراتي والمدرب الفرنسي برونو ميتسو وقتها طويلا، بعدما وافق الأخير بشكل سريع على تولي مهمة تدريب الفريق خلفا للأرجنتيني دييجو مارادونا، لأنه أراد أن يحقق إنجازا جديدا للكرة الإماراتية، فهو من قاد العين للتتويج بلقب دوري أبطال أسيا عام 2003، وفاز مع منتخب "الأبيض" بكأس الخليج "18" عام 2007.

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2012

ميتسو: هدفي تحقيق انتصار جديدة للكرة الإماراتية مع الوصل

لم تستغرق المفاوضات بين مسئولي نادي الوصل الإماراتي والمدرب الفرنسي برونو ميتسو وقتها طويلا، بعدما وافق الأخير بشكل سريع على تولي مهمة تدريب الفريق خلفا للأرجنتيني دييجو مارادونا، لأنه أراد أن يحقق إنجازا جديدا للكرة الإماراتية، فهو من قاد العين للتتويج بلقب دوري أبطال أسيا عام 2003، وفاز مع منتخب "الأبيض" بكأس الخليج "18" عام 2007.

قال ميتسو في حديثة لمجلة (ليكيب) الفرنسية:" اللقبان الكبيران اللذان عرفتهما الإمارات تحققا معي، سعيد جدا بالعودة إلى الإمارات لأني امضيت حوالي 5 أعوام هناك، وحققت الكثير من النجاحات وعشت أياما سعيدة، اشعر بالإطراء لأن المسؤولين في الوصل قرروا استدعائي، إنه اعتراف بالعمل الذي قمت به والنتائج التي حققتها".

وسيكون الوصل التجربة الثالثة لميتسو (58 عاما) في الإمارات، بعد أن درب العين من عام 2002 حتى 2004 وقاده الى انجازات عدة أهمها لقب دوري أبطال أسيا 2003، والمنتخب الإماراتي من 2006 الى 2008 حين نجح في قيادته للفوز بلقب "خيلجي 18" عام 2007.

ويملك ميتسو خبرة كبيرة في الكرة العربية من خلال تدريبه للغرافة القطري (2011-2012)،ومنتخب قطر (2008-2011) والاتحاد السعودي (2006).

وأكد المدرب الفرنسي أنه اختار الوصل استنادا إلى النتائج التي حققها سابقا في الإمارات، حيث توج بالدوري مع العين عامي 2003 و2004، وقاده الى لقب دوري أبطال أسيا عان 2003، إضافة إلى إنجاز كأس الخليج مع المنتخب الإماراتي عام 2007.

وأشار إلى أن الاخفاق الذي مني به مارادونا مع الوصل لم يدفعه إلى التفكير مرتين قبل استلام المنصب، مضيفا:" إنها مغامرة مثيرة جدا للاهتمام، هناك احترام كبير بين الوصل ومارادونا، وليس هناك عداوة بينه وبين النادي".

ز ليس امرا حتميا بالنسبة لهذا العام. كانت بدايتنا متأخرة بعض الشيء ولا يمكننا التعويض بهذه السهولة والجميع يدرك ذلك وهذا ما يثير اهتمامي".