EN
  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2012

مصر على أعتاب فشل إفريقي جديد بعد هزيمة مذلة بثلاثية

رئيس اتحاد البافانا

مصر تقترب من الفشل في التأهل لبطولة إفريقيا

مصر تحمل الرقم القياسي في الفوز بكأس الأمم الإفريقية برصيد سبع مرات، لكنها تعرضت لهزيمة مذلة على أرضها بنتيجة 3-2 من منتخب إفريقيا الوسطى المغمور الذي خاض أكثر من نصف المباراة بعشرة لاعبين؛ وذلك في ذهاب الدور التمهيدي لتصفيات كأس إفريقيا 2013 يوم الجمعة، ليصبح الفريق مهددا بالغياب عن البطولة القارية للمرة الثانية على التوالي.

  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2012

مصر على أعتاب فشل إفريقي جديد بعد هزيمة مذلة بثلاثية

(القاهرة - mbc.net) مصر تحمل الرقم القياسي في الفوز بكأس الأمم الإفريقية برصيد سبع مرات، لكنها تعرضت لهزيمة مذلة على أرضها بنتيجة 3-2 من منتخب إفريقيا الوسطى المغمور الذي خاض أكثر من نصف المباراة بعشرة لاعبين؛ وذلك في ذهاب الدور التمهيدي لتصفيات كأس إفريقيا 2013 يوم الجمعة.

سجَّل محمد زيدان (10) ومحمد صلاح (48) هدفي مصر، ومومي هيلير (26 و63) ومونيا لامبيا (65) أهداف إفريقيا الوسطى التي لعبت بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الـ35 إثر طرد ساليف كيتا.

وستُقام مباراة الإياب في الـ30 من الشهر الجاري، وسيتعيَّن على مصر الفوز بهدفين نظيفين؛ لتجنب الغياب عن كأس الأمم للمرة الثانية على التوالي.

وأحرج منتخب إفريقيا الوسطى الفراعنة في الشوط الأول من اللقاء، بعدما باغت الضيوف أصحاب الأرض بهجوم غير متوقع عن طريق المزعج مومي هيلير الذي سدد كرة قوية مباغتة على مرمى عصام الحضري مرت بجوار القائم الأيسر (2).

تدارك المنتخب المصري خطورة الموقف ونظم خطوطه الدفاعية وتحركت قاعدة الوسط الهجومية المكونة من محمد أبو تريكة ومحمد زيدان ومحمد صلاح، وتعددت المحاولات الهجومية على مرمى لاميني جبريل.

وانطلق محمد أبو تريكة ومرر كرة بينية مميزة إلى محمد صلاح الذي حوَّلها عرضية أرضية بقدمه اليمنى إلى زيدان الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك محرزًا أول أهداف اللقاء.

واستغلت إفريقيا الوسطى سوء التنظيم الدفاعي وعدم الربط بين لاعبي الدفاع، في ظل افتقاد التفاهم والتنسيق الحركي بين محمود فتح الله وأحمد حجازي ومحمد عبد الشافي؛ ما تسبب بانفراد تام للخطير هيلير الذي تخطى الحضري ووضع الكرة في المرمى الخالي مدركًا التعادل.

وشهدت الدقيقة الـ35 خروج اللاعب ساليف كيتا مطرودًا بعد حصوله على الإنذار الثاني، فأكملت إفريقيا الوسطى المباراة بعشرة لاعبين، وعجز المنتخب المصري عن التقدم ثانية حتى نهاية الشوط الأول رغم النقص العددي للضيوف.

وفي الشوط الثاني، نظم المنتخب المصري خطوطه، وظهرت علامات الجدية على لاعبيه بعد حالة الارتباك والقلق.

ووصلت كرة طولية من منتصف الملعب إلى محمد صلاح في الجانب الأيمن من منطقة جزاء الضيوف سددها في أقصى الزاوية اليمنى هدفًا ثانيًا.

ومن هجمة مرتدة سريعة تقدم لامبيا من الجانب الأيسر واحتك مع أحمد حجازي ووقع على الأرض، فوقف لاعبو المنتخب المصري دون مبرر واستغل اللاعب نفسه الموقف ومرر الكرة إلى هيلير الذي وضعها في المرمى مدركًا التعادل وسط ذهول الجميع.

واستمرت حالة فقدان الوعي ومسلسل التخبط الدفاعي للمصريين، فاستغله من الجانب الأيمن موما هيلارا، ومرر كرة بينية إلى مونيا لامبيا الذي انفرد بالحضري وأحرز هدف التقدم لإفريقيا الوسطى.