EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2012

مدرب زامبيا: قتالية "الفراعنة" سر تتويجنا باللقب الإفريقي

الفرنسي هيرفي رينار

رينار يرد على منتقديه بإحراز لقب إفريقيا

الفرنسي هيرفي رينار -المدير الفني للمنتخب الزامبي- يؤكد أن اقتداء لاعبيه بالمنتخب المصري وتفوقه المعنوي بفضل لاعبيه المحليين لعب دورا كبيرا في التتويج بلقي كأس الأمم الإفريقية

  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2012

مدرب زامبيا: قتالية "الفراعنة" سر تتويجنا باللقب الإفريقي

شدد الفرنسي هيرفي رينار -المدير الفني للمنتخب الزامبي- على أن اقتداء لاعبيه بالمنتخب المصري وتفوقه المعنوي بفضل لاعبيه المحليين لعب دورا كبيرا في تتويج المنتخب الملقب بـ"الرصاصات النحاسية" بطلا لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، بعد الفوز على كوت ديفوار في المباراة النهائية بركلات الترجيح 8-7.

وقال رينار في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية عقب اللقاء: "إن تفوق المنتخب المصري في النسخ الثلاث الأخيرة من البطولة جاء بفضل لاعبيه المحليين الذين يعرفون بعضهم جيدا، ويقاتلون داخل أرض الملعب، بغض النظر عن مستوى المنافس".

وأضاف "أن احتراف سبعة لاعبين من القوام الأساسي لمنتخب زامبيا في صفوف مازيمبي الكونجولي -أحد أفضل أندية القارة السمراء- لعب دورا أيضا في تحقيق هذا الإنجاز، على الرغم من أن المستوى الفني للمنتخب الزامبي يختلف كثيرا عن نظيره المصري".

وتابع رينار الذي كان قريبا من تولي مسؤولية النادي الأهلي العام الماضي قائلا: "إنه ينتظر العودة إلى العاصمة الزامبية لوساكا، للرد على منتقديهمعربا في الوقت نفسه عن فخره بتدريب هذا المنتخب الذي يضم لاعبين موهوبين.

وكان المنتخب الزامبي قد تغلب على نظيره الإيفواري 8-7 بالركلات الترجيحية، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، لتتوج زامبيا بطلة للمونديال الإفريقي للمرة الأولى في تاريخها.

يشار إلى أن ليبرفيل التي شهدت تتويج المنتخب الزامبي بالكأس الإفريقية للمرة الأولى هي نفس البلد التي سقطت فيها طائرة منتخب زامبيا أواخر عام 1993 عندما كان يستعد المنتخب لخوض أمم إفريقيا عام 1994، وراح ضحيتها مجموعة من أبرز لاعبي الكرة الزامبية آنذاك.