EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2012

مدرب الاتفاق يرفض السفر مع فريقه إلى إيران خوفا من السجن

برانكو

برانكو يتابع الاتفاق عبر الهاتف

برانكو -مدرب فريق - يرفض مرافقة فريقه إلى طهران لمواجهة نظيره الاستقلال

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2012

مدرب الاتفاق يرفض السفر مع فريقه إلى إيران خوفا من السجن

رفض الكرواتي برانكو -مدرب فريق الاتفاق لكرة القدم- مرافقة فريقه إلى طهران لمواجهة نظيره الاستقلال الإيراني في الملحق المؤهل إلى دوري أبطال أسيا يوم السبت على ملعب "أزاديهروبا من السجن والضرائب، ليتعرض الاتفاق لموقف صعب، خاصة وأن التأهل مرهون بالفوز في هذه المباراة.

وتلقى الكرواتي مكالمة هاتفية من صديق له موجود في إيران، حذره خلالها من الحضور برفقة فريقه حتى لا يتعرض للسجن؛ حيث إن الاتحاد الإيراني سبق ورفع ضده قضية للحصول على ضرائب مالية عن الفترة التي قضاها مدربا لمنتخب بلاده، فضلا عن دفع مبلغ 500 ألف دولار لـ"فيفا" لإنهاء مشكلة مالية معه. بحسب ما ذكرته صحيفة الاقتصادية السعودية.

وأكد عدنان المعيبد -أمين عام النادي- أن المدرب لديه مشاكل سابقة مع الاتحاد الإيراني بشأن بعض الأمور المالية بينه وبين الأخير الذي ألغى عقده قبل موسمين، وخوفا من تطور الأمر بشكل غير مرغوب ربما يؤثر سلبيا على الفريق وهو مقبل على مباراة مصيرية؛ تقرر عدم سفره وتم إسناد المهمة إلى مساعده أندرو والوطني سمير هلال.

وفي المقابل؛ أكد الكرواتي أنه فضل عدم مرافقة بعثة فريقه إلى إيران حتى لا يتعرض لمضايقات من الإيرانيين، وقال: "رغم أني حصلت على تأشيرة الدخول إلا أنني فضلت عدم الذهاب إلى هناك خشية أن أقع في إشكاليات بعد أن وصلت العلاقة بيني وبين الاتحاد الإيراني إلى طريق مسدود، ما حداني إلى اللجوء للاتحاد الدولي "فيفا" لأخذ حقوقي المالية بعد أن امتنع عن تسليمها لي".

وكلف برانكو مساعده بالإشراف على فريقه أمام الاستقلال، الذي سيكون على اتصال مستمر بينهما، وخاصة بين شوطي اللقاء.

ومن المنتظر أن يؤدي الفريق الاتفاقي مرانه الأخير يوم الجمعة في طهران على ملعب أزادي الدولي الذي ستقام عليه المباراة للتعود على أجواء اللعب عليه.

وتحوم شكوك كثيرة حول الإصابة التي تعرض لها الهداف الأرجنتيني سبستيان تيجالي، وهل ستمكنه من اللعب كلاعب أساسي، ونفس الأمر ينطبق على اللاعب لازاروني الذي يشكو هو الآخر من الإصابة التي أبعدته عن التدريبات في أكثر من مران إعدادي لهذه المباراة.