EN
  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2012

مانشستر سيتي يمنح جماهيره قبلة الحياة

مانشستر سيتي

اللقب الأول لسيتي منذ 44 عاما

بعد أعوام من الألم وخيبة الأمل، فإن أموال الملياردير الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ووصول المدير الفني الإيطالي روبرتو مانشيني قادت مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 44 عاما.

  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2012

مانشستر سيتي يمنح جماهيره قبلة الحياة

بعد أعوام من الألم وخيبة الأمل، فإن أموال الملياردير الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ووصول المدير الفني الإيطالي روبرتو مانشيني قادت مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 44 عاما.

وحقق سيتي فوزا "دراميا" على كوينز بارك رينجرز 3/2 مساء الأحد، حيث نجح في تحويل تأخره 1/2 إلى فوز تاريخي في الوقت بدل الضائع، بعدما سجل هدفين في الوقت بدل الضائع عن طريق ادين دزيكو وسيرخيو أجويرو.

وأحاط اللاعبون بالمدرب مانشيني، الذي تعامل مع مجموعة من اللاعبين على درجة متساوية من النباهة والكفاءة، خلال احتفالاتهم، وتم رش الشمبانيا في جميع أرجاء الملعب.

وجاء تتويج سيتي بلقب الدوري الإنجليزي بعد تفوقه بفارق الأهداف أمام مانشستر يونايتد.

وقال بابلو زاباليتا -صاحب الهدف الأول لمانشستر سيتي في مباراة رينجرز-: "المحطة التالية هي أوروبا، إنه أمر جنوني، ولكني أعتقد أننا نستحق اللقب، لدينا لاعبون مذهلون، وبالنسبة لهذا النادي إنها خطوة هائلة للأمام، أوروبا الهدف المقبل".

عندما تولى الشيخ منصور زمام الأمور في سيتي في سبتمبر 2009، كان الفريق ما زال يحلم، ولكن كان هدفه هو محاولة الارتقاء بالفريق لجعله قادرا على منافسة يونايتد وباقي عمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد ثلاثة أعوام واستثمارات تخطت 500 مليون جنيه إسترليني (803 ملايين دولار) على تدعيم صفوف الفريق بمجموعة من أبرز نجوم العالم مثل سيرخيو أجويرو وكارلوس تيفيز وماريو بالوتيلي وديفيد سيلفا وسمير نصري ودزيكو، توج سيتي باللقب الغالي.

واعتقد يونايتد أنه في طريقه لا محالة لإحراز لقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين في تاريخه، في رقم قياسي، عندما فاز بهدف على سندرلاند وفي الوقت الذي كان سيتي فيه متأخرا 1/2 حتى بدء الوقت بدل الضائع قبل أن يخطف أجويرو ودزيكو هدفين قاتلين منحا بهما الفريق اللقب الغالي، في النهاية الأكثر دراما على مدار تاريخ الدوري الإنجليزي..

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 89 نقطة بفارق الأهداف أمام يونايتد صاحب المركز الثاني.

وانهمرت دموع أعداد كبيرة من المشجعين في استاد الاتحاد، عقب صافرة نهاية مباراة الأمس، غير مصدقين أن الفريق نجح أخيرا في حسم اللقب لصالحه.

وبالنسبة للفرنسي سمير نصري فإن اللقب كان سببا كافيا لتوضيح وجهة نظره في الرحيل عن أرسنال واختيار الانتقال إلى سيتي بحثا عن الألقاب، وبالنسبة لآخرين مثل فينسنت كومباني، فإنه كان اليوم الأعظم في مسيرته الكروية.

وقال كومباني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): أريد الفوز بالمزيد، إنني متعطش، هذا الشعور لا يوصف، وأريد أن أكرر الأمر، لم نتوقف أبدا عن الإيمان، الحياة قصيرة للغاية لإهدار مثل هذه الفرصة".

وأوضح "بكل أساطير النادي والجماهير التي انتظرت طويلا، فإنني في قمة السعادة".

في النهاية حسم الأمر عبر فارق الأهداف، حيث تفوق سيتي بفارق ثمانية أهداف أمام يونايتد، ورغم التهديدات التي صدرت عن أرسنال وتوتنهام ونيوكاسل وتشيلسي في بعض فترات الموسم الحالي، فإن الصراع على اللقب انحصر بين القطبين.

وفي سبيل الفوز باللقب فإن سيتي في البداية أهدر الصدارة ثم نجح في تجاوز فارق النقاط الثمانية التي تأخر بها خلف يونايتد في الأسابيع الستة الأخيرة، مما يضفي سعادة أكبر على هذا الإنجاز.

كما أن سيتي قهر يونايتد في المواجهتين اللتين جمعت بينهما في الموسم الحالي، حيث فاز في الدور الأول في أولد ترافورد 6/1 ثم فاز على ملعب الاتحاد بهدفين نظيفين في الدور الثاني، وهي النتائج التي منحت الفريق فارق الأهداف الكبير الذي حسم له اللقب في النهاية.